الأربعاء, مايو 13, 2026
20.8 C
Beirut

تركيا تتوسط مع واشنطن لإيجاد ممر آمن لمقاتلي حماس المحاصرين في أنفاق رفح

نشرت في

أخباركم – أخبارنا
لا تزال قضية “المقاتلين العالقين في أنفاق رفح” جنوب قطاع غزة مطروحة على طاولة البحث، إذ أكد مصدر فلسطيني ومسؤول في حركة حماس، إلى جانب مسؤولين أتراك، أن تركيا تعمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة ووسطاء عرب لتوفير ممر آمن لمقاتلي حماس المتحصنين في الأنفاق داخل المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل جنوب القطاع.
وقال مصدر فلسطيني قريب من جهود الوساطة إن أنقرة تشارك في المباحثات المتعلقة بمصير هؤلاء المقاتلين، وتعمل إلى جانب كل من مصر وقطر والولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
كما أوضح مسؤولان تركيان، أحدهما المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان، أن الجانب التركي يتوسط في المحادثات بشأن مصير نحو 200 فلسطيني، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وقال مسؤول في حركة حماس، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن أنقرة ضمن الوسطاء المشاركين، لكنه امتنع عن الخوض في تفاصيل المفاوضات، واصفاً القضية بأنها “أمنية حساسة”.
في المقابل، لم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على طلب للتعليق حول الدور التركي في الوساطة.
وكان المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف قد أشار الأسبوع الماضي إلى أن حل هذه المسألة سيكون اختباراً مهماً للخطوات المستقبلية ضمن خطة وقف إطلاق النار الأوسع نطاقاً، مضيفاً أنه يمكن التوصل إلى تسوية من خلال توفير ممر آمن للمقاتلين نحو المناطق التي تسيطر عليها حماس داخل غزة.
كما بحث المبعوث الأميركي جاريد كوشنر أمس الاثنين مع نتنياهو قضية المقاتلين المحاصرين في رفح والمرحلة التالية من الخطة الأميركية الخاصة بغزة.
إلى ذلك، ذكر مصدران الأسبوع الماضي أن مقاتلي حماس المحاصرين في المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل برفح مستعدون لتسليم أسلحتهم مقابل السماح لهم بالانتقال إلى مناطق أخرى داخل القطاع.
ولم تؤكد حركة حماس العدد الدقيق للمقاتلين العالقين، لكنها طالبت سابقاً بالسماح لهم بالتوجه إلى المناطق التي تسيطر عليها الحركة، في حين تعارض إسرائيل هذا الطرح حتى الآن.
يشار إلى أن مصير نحو 200 مقاتل تسبب في تعقيد الجهود الرامية إلى الانتقال بالمحادثات بين إسرائيل وحماس إلى المرحلة التالية من خطة وقف إطلاق النار، والتي تهدف إلى ضمان نهاية دائمة للحرب المستمرة منذ عامين.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

كرد سوريا بين خدعة الحقوق وطبقة سياسية أهدرت القضية!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد ما جرى في قصر العدل بالحسكة لا يمكن التعامل...

الحلقة الرابعة: القضية المركزية — المقاومة الوطنية اللبنانية في مرحلة ما بعد اجتياح عام ١٩٨٢!

أخباركم - أخبارنا/ حسين قاسم بعد مرحلة ما عُرف بحرب السنتين، أخذ المشروع الإسرائيلي الأمريكي...

نقاش السلاح بين الخيارات والألوان: حقيقة واحدة لا رمادية فيها

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد السؤال الذي لا يجوز الهروب منه في النقاش اللبناني...

محررون بوجوه الغزاة: عن الفاشية الصغيرة داخل الجندي المنتصر!

أخباركم - أخبارنا / مسعود محمد «مع الألمان كنّا نُخفي رجالنا؛ ومع الأمريكيين صرنا...

More like this

كرد سوريا بين خدعة الحقوق وطبقة سياسية أهدرت القضية!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد ما جرى في قصر العدل بالحسكة لا يمكن التعامل...

محررون بوجوه الغزاة: عن الفاشية الصغيرة داخل الجندي المنتصر!

أخباركم - أخبارنا / مسعود محمد «مع الألمان كنّا نُخفي رجالنا؛ ومع الأمريكيين صرنا...

اعتداءات على الراهبات والصلبان: مؤشرات مقلقة على تصاعد خط ديني متطرف ورافض للآخر

أخباركم - أخبارنا / مسعود محمد لم يعد ممكناً التعامل مع الاعتداءات المتكررة على...