أخباركم – أخبارنا
اعتبر الكاتب والمحلل السياسي قاسم قصير أن تصريح المسؤول الأميركي توم براك حول أن “سوريا ستساهم في مواجهة تنظيم داعش والحرس الثوري الإيراني وحماس وحزب الله” يدلّ بوضوح على أن الولايات المتحدة تريد تحويل سوريا من مركزٍ للمقاومة إلى مركزٍ لمحاربتها، أي تحويلها إلى دولة منضوية ضمن الاتفاقيات الإبراهيمية مع إسرائيل، وليس فقط شريكاً في محاربة داعش.
وأضاف قصير، في تصريح خاص لموقعنا، أن الأمر يرتبط بمدى استعداد الرئيس السوري أحمد الشرع والقوى المؤيدة له في سوريا لاعتماد هذا الخيار، مشيراً إلى أن هذا التوجه لن يكون سهلاً على السوريين، بغض النظر عن الخلافات السابقة حول الرئيس بشار الأسد، ودور إيران وحزب الله في الساحة السورية.
وسأل قصير: هل يقبل السوريون أن يكونوا جزءاً من تحالفٍ ضد المقاومة، أي ضد حماس وضد حزب الله، أو أن يكونوا إلى جانب إسرائيل وحلفاء معها؟
وختم قائلاً: إنه موضوعٌ خطير جداً ستكون له تداعيات داخل سوريا وخارجها، وعلينا أن ننتظر لنرى إلى أين ستتجه الأمور.



