خاص: أخباركم – أخبارنا
تعليقا على تصريح الموفد الأميركي توم براك بأن دمشق ستشارك في “مواجهة وتفكيك بقايا داعش، والحرس الثوري الإيراني، وحماس، وحزب الله، وغيرها من الشبكات المسلحة ضمن إطار التعاون الأمني الجديد”، اعتبرت اوساط مطلعة على موقف حزب الله ان “الحزب” لم يعد له اصلا أي تواجد داخل سوريا منذ سقوط نظام الرئيس بشار الأسد وبالتالي لا معنى لمحاولة واشنطن استخدام الواقع السوري الجديد في الضغط عليه، ولا قيمة لما اورده براك على هذا الصعيد.
واستهجنت الاوساط ان يخلط الموفد الاميركي بين تنظيم داعش وحزب الله في حين أن “الحزب” هو الذي قاتل الإرهاب الداعشي في سوريا حين كانت الولايات المتحدة تحركه خدمة لمصالحها.
واشارت الاوساط الى انه اذا كان المقصود استهداف “الحزب” في لبنان، فإن الدولة التي تسيطر قواها العسكرية والأمنية على الحدود مع سوريا هي المعنية بالدفاع عن الارض والشعب اللبنانيين، وفي حال لم تستطع سيكون سلاح المقاومة جاهزا لمؤازرتها في هذه المهمة.



