الأحد, أغسطس 9, 2026
34.1 C
Beirut

الجزائر تؤكد دعمها لأي وساطة أممية لحل نزاع الصحراء الغربية

نشرت في

أخباركم – أخبارنا
أكد وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، أمس الثلاثاء، أن بلاده “لن تدخر جهداً في دعم” أي مبادرة وساطة بين جبهة بوليساريو والمغرب، شريطة أن تكون ضمن “إطار أممي” يهدف إلى تسوية نزاع الصحراء الغربية المستمر منذ عقود.
وتلتزم الجزائر منذ نحو خمسين عاماً بدعم جبهة بوليساريو، التي تطالب بحق تقرير المصير للسكان الصحراويين، في مواجهة المغرب. وكانت الجزائر قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط عام 2021 على خلفية الخلاف المتصاعد بشأن الصحراء الغربية.
وتصنّف الأمم المتحدة الإقليم، الذي كان مستعمرة إسبانية حتى عام 1975 والغني بالفوسفات والثروة البحرية، بأنه “إقليم غير متمتع بالحكم الذاتي”، وهو آخر منطقة في إفريقيا لم يُحسم وضعها منذ نهاية الحقبة الاستعمارية.
وقال عطاف، خلال مؤتمر صحافي، إن الجزائر “لن تتردد في دعم أي مبادرة وساطة بين طرفي النزاع، شريطة أن تندرج في الإطار الأممي”، مؤكداً أن أي مسار وساطة يجب أن يستند إلى “ثوابت الحل العادل والدائم والنهائي لقضية الصحراء الغربية” وفق قرارات الأمم المتحدة.
وفي 31 أكتوبر (تشرين الأول)، اعتمدت الأمم المتحدة قراراً يشير إلى أن “الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية قد يمثل الحل الأكثر واقعية” للنزاع. وهو الموقف الذي تدعو إليه الرباط منذ عام 2007، بينما ترفضه جبهة بوليساريو.
ورحب المغرب بالقرار باعتباره تحولاً مهماً، فيما اعتبره عطاف مكسباً لصالح جبهة بوليساريو، مؤكداً أنه يمنحها “قدرة أكبر على الدفاع عن موقفها استناداً إلى الشرعية الدولية”، إضافة إلى “تجديد ولاية بعثة المينورسو لمدة عام”، وهي البعثة المكلفة بتنظيم استفتاء تقرير المصير في الإقليم.
كما رأى عطاف أن من بين المكاسب “رفع الطابع الحصري عن المقترح المغربي للحكم الذاتي، الذي جرى السعي إلى تكريسه كأساس وحيد

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

التحالف التركي–السعودي–الباكستاني وإعادة تشكيل القضية الكردية: هل كان إقليم كردستان يستعد ليكون في قلب المعادلة؟

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد كانت هناك إشارات مبكرة إلى أن المنطقة تتجه نحو...

أنفاق الحزب في كسروان وجبيل والمختارة .. الرواية والدليل؟

أخباركم - أخبارنا/ فاطمة حوحو لم تكن عبارة شارل جبور عن أنفاق حزب الله في...

محمد نجيب الله وأفغانستان بين مشروع الدولة الحديثة وسقوط الجمهورية: من الإصلاحات إلى رعب طالبان

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد البدايات: طبيب من كابول يصعد إلى قيادة دولة ممزقة وُلد...

سيبان حمو بين هوية القائد وتناقضات المشروع: قراءة في مسار قسد ومأزق القضية الكردية في سوريا

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد لم يكن صعود اسم سيبان حمو داخل قوات سوريا...

More like this

سورية.. كم كانت متطوّرة.. قراءة في تاريخ الحياة الحزبية والديمقراطية في سورية

أخباركم - أخبارنا بقلم: نجم الدين الخريطالأمين العام للحزب الشيوعي السوري الموحد وعضو الكتلة...

ست سنوات على انفجار مرفأ بيروت .. القرار الظني يقترب… فهل تقترب العدالة من أصحاب النفوذ والسلاح؟

أخباركم- أخبارنا/ مسعود محمد بيروت تستعيد لحظة الموت… واللبنانيون لا يصدقون الوعود في الرابع من آب...

3 آب 2014: حين أُبيحت سنجار باسم الدين وعادت أسواق العبيد في زمن القانون الدولي

بقلم: مسعود محمد في الثالث من آب/أغسطس 2014، لم يشن تنظيم داعش هجوماً عسكرياً عادياً...