الإثنين, ديسمبر 8, 2025
18 C
Beirut

بري دعا في ذكرى الاستقلال الى تأمين الدعم والمؤازرة للجيش ومكافأته على عظيم ما يقدم

نشرت في

أخباركم – أخبارنا

وجه رئيس مجلس النواب نبيه بري رسالة إلى اللبنانيين لمناسبة الذكرى الثانية والثمانين للاستقلال قال فيها : ” الاستقلال ليس يوماً من تاريخ، وليس فعلاً ماضياً مبنياً على المجهول ، إنما هو امتحان يومي للبنانيين شعباً وجيشاً ولسائر السلطات ، وهو دعوة دائمة لهم لاستكمال معركة إستقلال الوطن وتحصينه من الإرتهان والخضوع ، وصون السيادة ، وتحصين الإرادة الوطنية من التبعية ، وتحرير الأرض والإنسان من براثن الاحتلال والسعي الحثيث لتأمين كل مستلزمات الدعم والمؤازرة لتمكين الجيش من تحقيق وانجاز كل المهام المناطة به باعتباره مؤسسة ضامنة وحامية للبنان واللبنانيين ولسلمهم وبالطبع لمكافأة قيادتها وجنودها وضباطها ورتبائها على عظيم ما يقدمون ، وليس التشكيك والوشاية والتحريض عليهم في الداخل والخارج وإستهداف دورهم الوطني المقدس الذي كان وسيبقى عنواناً للشرف والتضحية والوفاء من أجل حماية لبنان وصون كل تلك العناوين من عدوانية اسرائيل التي كانت ولا تزال تقف حائلاً بين اللبنانيين وبين إستقلالهم الحقيقي الناجز براً وبحراً وجواً “.

وأضاف : “مجدداً اللبنانيون كل اللبنانيين، وكل قواهم السياسية في ذكرى الاستقلال هذا العام ،هم أمام إختبار مصيري لمدى إستحقاقهم “الإستقلال” بكل ما يمثل من مفاهيم وأبعاد وقيم وطنية ، إن ميدان هذا الإختبار اليوم هو الجنوب الذي يجسد صورة مصغرة عن لبنان الوطن والرسالة ، يجسدها أبناؤه عيشاً واحداً ، شراكة في الجرح والألم والأمل والشهادة والتضحية والقيامة والرجاء ، هناك مقياس الوطنية والإنتماء الحقيقي ، وهناك تختبر جدية كل السلطات الرسمية وفاء بكل التزاماتها وخاصة إعادة الاعمار وبذل كل جهد مستطاع لوقف العدوان الاسرائيلي المتواصل وذلك بإعتبارها حاضنة ومسؤولة أمام وعن أصحاب الأرض الذين يصنعون إلى جانب الجيش الإستقلال الحقيقي ، صموداً وتمسكاً بآخر ذرة من التراب الوطني وبالثوابت مهما غلت التضحيات ولم ولن يبدلوا تبديلا ، فهل ننجح جميعاً في هذا الإختبار ، ونحقق الاستقلال فنستحقه؟”.

ختم : “في الذكرى ال82 لهذه المعركة الوطنية التي يخوضها اللبنانيون اليوم من أجل نيل إستقلالهم ، تحية للشهداء كل الشهداء الذين ارتقوا على هذا الدرب ، وتحية اعتزاز وتقدير للأهل وللعمال، للمزارعين الذين يعانقون التين والزيتون وغرسات التبغ في كافة القرى على طول خط الحدود من الناقورة إلى أعالي العرقوب وحاصبيا، وللفاعليات البلدية والاختيارية ولأفراد الهيئات التعليمية والتربوية وللطلاب في هذه القرى الصامدة الذين يكتبون تاريخ استقلالهم وسيادتهم بمداد دمهم كما فعلوا بالأمس في بلدة الطيري، وقبل في النبطية، وفي كل قرية حدودية ، هم يقرأون في كتاب الحياة العزيزة الكريمة في كتاب الوحدة من أجل لبنان وفي سبيل صنع استقلاله . عشتم وعاش لبنان”.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

بيروت بين وهج الأعياد وضغط المهل:السياسة على حافة التفاوض والحرب… عناوين ومختارات من الصحف

أخباركم - أخبارنابينما ترتدي بيروت حلّتها الاحتفالية استعداداً للأعياد، بقي المشهد السياسي متشابكاً بين...

الاتحاد أوروبي تحت الضغط: تشديد سياسات الهجرة وإنشاء مراكز عودة خارج الحدود

أخباركم - أخبارناتجتمع الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، اليوم الإثنين، تحت ضغط متزايد...

اجتماع ثلاثي رفيع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وقطر في نيويورك

أخباركم - أخبارناعُقد اجتماع ثلاثي بين الولايات المتحدة وإسرائيل وقطر في مدينة نيويورك، وفق...

تقرير “لاتيت”: الفقر يتعمّق في إسرائيل وارتفاع كبير بتكاليف المعيشة خلال الحرب

أخباركم - أخبارناأظهر تقرير الفقر البديل للعام 2025، الصادر عن منظمة "لاتيت" اليوم الاثنين،...

More like this

بيروت بين وهج الأعياد وضغط المهل:السياسة على حافة التفاوض والحرب… عناوين ومختارات من الصحف

أخباركم - أخبارنابينما ترتدي بيروت حلّتها الاحتفالية استعداداً للأعياد، بقي المشهد السياسي متشابكاً بين...

السفير الأمريكي : زيارة قائد الجيش لواشنطن ليست محددة بعد

أخباركم - أخبارنا قال السفير الأميركيّ لدى لبنان ميشال عيسى: "لم ننتظر السلام من الاجتماع...

طوني فرنجيه: خلصنا مزايدات وادعاءات

أخباركم - أخبارنا كتب النائب طوني فرنجيه عبر حسابه على "إكس": "خلصنا مزايدات وادعاءات!! ربما أكثر ما...