الأحد, سبتمبر 6, 2026
25.8 C
Beirut

سوريا بين حراكين سياسي وأمني: من مفاوضات قسد إلى جهود إعادة البناء .. الشرع في حماه يتعهد بإعادة إعمارها

نشرت في

 

أخباركم – أخبارنا

تقرير سوريا

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أمس التزامه بدعم إعادة إعمار محافظة حماة، مشيراً إلى دور المحافظة الكبير في الثورة السورية وضرورة تكاتف جميع السوريين في معركة البناء والازدهار. وشدد على أن جهود إعادة البناء تشمل كل القطاعات، بهدف إعادة الحياة الطبيعية إلى المدينة المدمرة بعد سنوات طويلة من القمع والدمار.

وفي الوقت نفسه، تشهد سوريا حراكاً أمنياً واسعاً، يشمل حملات ضد خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في الحسكة، توغلات إسرائيلية في القنيطرة، فضلاً عن عمليات تفكيك شبكات المخدرات في دير الزور وريف دمشق، إلى جانب الاشتباكات المتقطعة بين الحكومة السورية وقسد في مناطق دير الزور وحلب.

الشرع في حماه:

شارك الشرع، مساء امس في فعالية حملة “وفاءً لحماة”، التي شهدت تجاوباً واسعاً من الجمهور الرسمي والشعبي، حيث تجاوزت قيمة التبرعات فيها 210 ملايين دولار، بحسب ما أفاد مراسل تلفزيون سوريا.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة قال الشرع: “لم نستطع التخلف عن المشاركة في فعالية فداءً لحماة رغم المشاغل الكثيرة”، مضيفاً أن “تحرير حماة كان فارقاً كبيراً في سير معركة التحرير، ولم نتخلف عن أهلنا في حماة وأتينا مسرعين لأن حماة صبرت كثيراً“.

وأكد أن الشعب السوري قادر على بناء سوريا بهمته وسواعده، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهه، مضيفاً: “هناك دين في عنق السوريين لحماة وواجب علينا اليوم أن نسد هذا الدين. نحن لا نخشى على حماة بل نستمد منها القوة، وكما أعطت درساً في التضحية والفداء، يجب أن تعطي درساً في البناء”.

وأشار الشرع إلى الدور الكبير الذي لعبه ريف حماة خلال الثورة السورية، مؤكداً أن كل من يشارك ويساهم في إعادة بناء البلدات المهدمة ومساعدة السكان في العودة إلى دورهم وبيوتهم ومزارعهم له شرف عظيم.

شارك في الحملة مسؤولون وشخصيات سورية بارزة، حيث أكد وزير الدفاع السوري، اللواء مرهف أبو قصرة، أن محافظة حماة ظلت على مر العقود تقف في مواجهة النظام المخلوع، وأن المجزرة التي تعرضت لها المحافظة في ثمانينيات القرن الماضي لم تكسر إرادة أهلها، مضيفاً أن الحملة تمثل رسالة واضحة بأن حماة تستحق الدعم والرعاية ضمن مشروع وطني شامل.

من جهته، قال وزير الإعلام حمزة المصطفى إن حماة كانت دائماً نبراس درب أبنائها، ومن نورها ونارها أخذ السوريون قبس الثورة، مشيراً إلى أن كل مدرسة ومشفى يتم ترميمه في المحافظة هو إعلان مستمر للحياة وخطوة نحو المستقبل.

كما شدد محافظ حماة عبد الرحمن السهيان على أن المحافظة بوابة سوريا إلى شمالها ويدها ممدودة نحو وسطها، وأن أهلها اختاروا طريق النضال والصمود لتكون حماة صوتاً لا صدى.

وتضمن برنامج الحملة تمويل مشاريع خدمية في قطاعات الصحة والتعليم والمياه وغيرها، من خلال التبرعات التي سيتم جمعها.

الشيباني عن خفايا مفاوضات المعارضة

مع روسيا قبيل سقوط الأسد

كشف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، بعض التفاصيل الاستراتيجية للمعارك التي جرت قبل الثامن من ديسمبر 2024، وسقوط نظام الأسد، في مقابلة مع مجلة “المجلة”، فأوضح “كان علينا تحييد سلاح الجو الروسي، فتوصّلنا إلى حل يقوم على سؤال جوهري: ما مصلحة الروس في سوريا؟ هل مصلحتهم مرتبطة بنظام بشار كنظام؟ أم أنهم يريدون الحفاظ على مصالحهم مع الدولة السورية؟ أم يستفيدون من هذا الموقع الجغرافي لخدمة مصالح معينة؟ أم يرغبون في وجود دائم؟“.

وأضاف أن الفصائل المسلحة، مع تقدمها نحو دمشق، تمكنت من تحييد الجبهات التي تتواجد فيها القوات الروسية، ما أتاح فرصة للتقدم الاستراتيجي نحو العاصمة.

وأشار الشيباني إلى أن الرئيس الشرع، الذي كان يقود حينها العمليات الميدانية، رأى منتصف عملية “ردع العدوان” أن الوقت أصبح مناسباً للتواصل مع الروس، عقب تحرير حلب ومع بدء الهجوم لتحرير حماة.

ووصف الوزير عملية التواصل مع الجانب الروسي قائلاً: “تواصلنا حينها مع جهة عليا جداً لن أفصح عنها، ولكن كان الأمر أشبه بأنني كنت أتحدث مع الرئيس بوتين نفسه. وكان التواصل مباشراً، وليس عبر تركيا”.

وأضاف: “في ذلك الوقت أصدرنا بياناً، وبعد نشره بلغنا أن بوتين قرأ البيان وأُعجب به، وقد وصلتنا هذه المعلومة ونحن مستمرون في المعركة، وكانت هذه الرسالة بالنسبة لنا تعني أن الصنّارة قد شبكت“.

وأشار الشيباني إلى لقاء لاحق تم وجهاً لوجه عند معبر باب الهوى، حيث أبلغ الوفد السوري الجانب الروسي بأن دعم موسكو للأسد كان خاطئاً، وأن الشعب السوري يسعى للتغيير، مضيفاً: “إذا كانت لديكم مصالح حقيقية في سوريا، فيمكن تنظيمها مع الحكومة الجديدة على أسس وطنية، لا على صفقات ولا على ميليشيات“.

وأوضح أن الوفد السوري شدد على أن سقوط الأسد لا يعني خروج روسيا من سوريا، مؤكداً أن هذا الموقف شكل جزءاً أساسياً من المفاوضات الهادفة إلى وقف الغارات على إدلب وحلب، مع مطالبة الجانب الروسي بعدم التجييش السياسي ضد المعارضة في مجلس الأمن، ووقف التحريض الإعلامي، وإجراء لقاءات مستقبلية لتسهيل انسحاب أو إعادة تموضع القوات الروسية إذا رغبت بذلك.

وفي ختام اللقاء، اكتفى الوفد الروسي بسؤال الشيباني عما إذا كانت الفصائل تتوقع الوصول إلى دمشق، وكم من الوقت ستحتاج، لتأتي الإجابة: “نعم، سنصل إلى دمشق ربما خلال 48 ساعة”.

سوريا تؤكد التزامها بإزالة مخلفات الأسلحة الكيميائية

من جهة أخرى، أكد المندوب الدائم لسوريا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، محمد كتوب، أن مخلفات الأسلحة الكيميائية التي لا تزال موجودة في بعض المناطق السورية تشكل خطراً مباشراً على المدنيين، مشيراً إلى التزام دمشق بالمعايير الدولية والعمل على إزالة هذه المخلفات التي خلفتها المرحلة السابقة من الصراع.

وخلال اتصال عبر الفيديو من مقر البعثة السورية في لاهاي مع قناة الإخبارية السورية، أوضح كتوب أن البعثة استأنفت عملها بعد أشهر من التجميد، في ظل استمرار فقدان سوريا حق التصويت داخل المنظمة، مشدداً على أن استعادة الحقوق الكاملة تمثل أولوية دبلوماسية. وأضاف أن هناك قراراً يدعو مجلس الدول الأعضاء إلى مراجعة امتيازات سوريا تمهيداً لإعادتها.

وأشار المندوب السوري إلى أن الشعب السوري كان ضحية استخدام السلاح الكيميائي على مدى 12 سنة، مؤكداً أن العدالة للضحايا ومحاسبة المسؤولين تشكل ركناً أساسياً في موقف سوريا من هذا الملف. كما أشار إلى أن أول زيارة رسمية استقبلتها البعثة بعد تفعيلها كانت لرئيس الآلية الدولية المحايدة والمستقلة للتحقيق في الجرائم الخطيرة في سوريا، “بما يعكس التزام دمشق بمسار العدالة والتعاون الدولي“.

وتحدث كتوب عن تاريخ استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل النظام السابق، موضحاً أن جذور البرنامج تعود إلى سبعينيات القرن الماضي، وأن الهجمات استمرت حتى الأيام الأخيرة قبل سقوط النظام. وأوضح أن الضربة الكيميائية في الغوطة لم تكن الأولى، بل جاءت بعد 31 هجوماً سابقاً، وأن آخر استخدام موثق كان في الخامس من كانون الثاني 2024 في قرية خطاب بريف حماة.

وأكد المندوب السوري أن الجيش والجهات المختصة يعملون على تأمين المواقع المشتبه بوجود مخلفات فيها، رغم تعرض بعضها لقصف إسرائيلي، مشيراً إلى أن قائمة المواقع التي يُشتبه باحتوائها على مخلفات كيميائية تضم نحو مئة موقع، زارت الفرق الوطنية 23 منها حتى الآن، ضمن عمل تشارك فيه عدة وزارات، منها الدفاع والصحة والطوارئ والعدل.

قسد تنتظر رد دمشق على دمج قياداتها

وفي ملف العلاقة مع قسد، كشف مصدر قيادي من قوات سوريا الديمقراطية أن الحركة تنتظر حالياً رد الحكومة السورية على قائمة تضم أكثر من 70 اسماً من قادتها لتولي مناصب في الإدارة السورية، وذلك بعد اجتماعين عُقدا في دمشق الشهر الماضي بمشاركة قائد قسد، مظلوم عبدي.

وقال المصدر لـ”العربية.نت” إن الاجتماعين كانا مثمرين، وتم خلالها التوصل إلى حلول مقبولة بشأن دمج قسد ومؤسساتها ضمن الدولة السورية، بما يتماشى مع اتفاق العاشر من مارس المبرم بين الرئيس السوري أحمد الشرع وعبدي.

وأضاف أن القوائم التي أرسلتها قسد تهدف أيضاً إلى تغيير أسماء بعض مؤسساتها في المناطق التي تسيطر عليها، في أولى خطوات تطبيق الاتفاق، رغم استمرار تبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن التهرب من تنفيذ بنوده.

وفي دير الزور، من المقرر أن يصبح “المجلس العسكري لدير الزور” جزءاً من الجيش السوري، مع الحفاظ على خصوصية المجلس ومنح رتب عسكرية لقادته، إلى جانب دمج المجلس المدني في المحافظة ومنح مناصب إدارية لقادته. وأوضح المصدر أن خطة الدمج قد تتكرر لاحقاً في محافظة الرقة، لكن الخلاف قائم حول تسمية هذا البرنامج، حيث ترى قسد أنه شكل من أشكال “اللامركزية”، بينما تعارض دمشق هذا المبدأ.

وأضافت مصادر من الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا أن وفداً من الإدارة سيتوجه إلى دمشق بعد عودة عبدي من إقليم كردستان العراق، حيث شارك مؤخراً في منتدى دهوك الدولي الذي تنظمه الجامعة الأميركية في المنطقة.

وأكدت المصادر أن الحكومة السورية وافقت على تعديل بعض بنود الإعلان الدستوري لضمان تثبيت أول بندين من اتفاق مارس دستورياً، وهما: ضمان مشاركة كافة السوريين في العملية السياسية بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد، والاعتراف بالمجتمع الكردي كجزء أصيل من الدولة السورية. كما يشمل الاتفاق بنوداً تتعلق بإدارة المعابر، وثروات البلاد، وعودة النازحين، ومحاربة فلول النظام السابق، ورفض دعوات التقسيم وخطاب الكراهية.

تركيا تحذر من تهديد “قسد” وتؤكد دعمها لوحدة سوريا

في الموقف التركي، اعتبر وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن الهيكل الحالي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) يشكل “تهديداً مباشراً” للأمن القومي التركي، وللوحدة وسلامة الأراضي السورية على حد سواء.

وقال فيدان، خلال لقائه أعضاء البرلمان التركي، إن أنشطة الاحتلال الإسرائيلي “التوسعية والمزعزعة للاستقرار، خصوصاً في جنوب سوريا”، تمثل خطراً إضافياً على الوضع السوري، وفق ما نقلت صحيفة “حرييت التركية”.

وأضاف أن أنقرة تواصل اتصالاتها مع دمشق “في جميع المجالات وعلى مختلف المستويات”، مؤكداً دعم بلاده لوحدة سوريا وسلامة أراضيها. وأوضح أن تحقيق الأمن والاستقرار السياسي يُعد شرطاً أساسياً لبدء مرحلة إعادة الإعمار والانتعاش الاقتصادي في سوريا، لكن الضغوط الأمنية والصراعات المستمرة تجعل من الصعب على الحكومة السورية التركيز على هذه الأولويات.

وفي ختام اللقاء، جدد فيدان التأكيد على موقف تركيا بضرورة إزالة التهديدات القائمة شرقي الفرات، ومواصلة العمل الدبلوماسي بهدف إعادة الاستقرار إلى سوريا.

التوغلات الإسرائيلية في القنيطرة

هذا واستمرت الاعتداءات الإسرائيلية، إذ توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء امس السبت في قرية العجرف، ونصبت حاجزاً لتفتيش السيارات والتضييق على المدنيين.

وفي وقت سابق، نفذت دوريات إسرائيلية عمليات توغّل في تل أحمر الشرقي وبئر عجم وبريقة. وتستمر الانتهاكات الإسرائيلية شبه اليومية في ريفي القنيطرة ودرعا، ترافقها اعتقالات أفرج عن بعضها لاحقاً، وسط مطالبات بوقف هذه الانتهاكات واحترام سيادة الأراضي السورية.

تفكيك شبكات مخدرات في دير الزور وريف دمشق

أعلنت وزارة الداخلية السورية، أمس عن تفكيك شبكة متخصصة في ترويج وتوزيع المخدرات في محافظة دير الزور شرقي البلاد.

وقالت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية إن فرع مكافحة المخدرات في دير الزور نفذ عملية أمنية ناجحة أسفرت عن القبض على أربعة أشخاص ضمن الشبكة، وضبط 131 كفاً من مادة الحشيش المخدر، أي ما يعادل نحو 23 كيلوغراماً، بالإضافة إلى حبوب مخدرة متنوعة وعدد من القنابل اليدوية. وتمت مصادرة المضبوطات وإحالة المقبوض عليهم إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وأكدت إدارة مكافحة المخدرات استمرار جهودها في مكافحة الجرائم المرتبطة بالمخدرات وحماية المجتمع، وضمان الأمن العام وفق القوانين والأنظمة النافذة.

وفي سياق متصل، ضبط فرع مكافحة المخدرات في ريف دمشق، بالتعاون مع مديرية الأمن الداخلي، 90 ألف حبة كبتاغون في منطقة التل. وأوضح بيان الداخلية أن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على تاجري المخدرات “ع.ل” و”ج.ر”، مع إحالتهم إلى الفرع لاستكمال التحقيقات القانونية، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء.

درعا: فتحة قبو تثير شائعات عن اكتشاف ذهب

وانشغل السوريون أمس باخبار تم تداولها امس على وسائل التواصل الاجتماعي عن اكتشاف مغارة تحتوي على الذهب في مدينة الحارة بريف درعا الشمالي، ما أدى إلى تجمع مئات السكان حول موقع الحفر وسط فوضى وتدافع.

وأكد الدكتور وائل الزامل، مدير منطقة الصنمين، أن الفتحة التي ظهرت أثناء حفر قبو أحد المنازل لم يتم التأكد من طبيعتها بعد، وأنه لا توجد أي دلائل على وجود الذهب.

وأوضحت السلطات الأمنية أنها اتخذت إجراءات مشددة لمنع التدافع، ودعت السكان ووسائل الإعلام إلى التحلي بالدقة والمصداقية. وأفادت مصادر محلية بسقوط جريح نتيجة التدافع.

السويداء: تحرير مواطنين مختطفين

وأعلن الأمن الداخلي امس عن تحرير مواطنين اثنين اختطفا منذ نحو شهر ونصف. وأكد قائد الأمن الداخلي، العميد حسام الطحان، استمرار جهود الأجهزة الأمنية لتحرير جميع المختطفين وملاحقة من يهدد سلامة المواطنين.

وكانت الوزارة قد أعلنت قبل يومين تحرير 5 مختطفين آخرين والقبض على اثنين من أفراد الجماعات الخارجة عن القانون.

الحسكة: حملة أمنية ضد خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية

في الحسكة، شنت وحدات خاصة تابعة لقسد حملة أمنية واسعة استهدفت خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في أحياء المدينة، بدعم بري وجوي من التحالف الدولي.

وأغلقت كافة مداخل ومخارج المدينة لضمان إحكام الطوق، وأسفرت العملية عن اعتقال عدد من المتهمين ونقلهم إلى جهة أمنية.

الرقة: انفجار عبوة ناسفة يستهدف سيارة قوى الأمن الداخلي

استهدف مسلحون مجهولون سيارة “بيك آب” تابعة لقوى الأمن الداخلي في بلدة معدان شرق الرقة بعبوة ناسفة، دون ورود أنباء عن خسائر بشرية.

وكان قيادي في فصيل “أحرار الشرقية” نجا قبل أيام من محاولة اغتيال مماثلة في المنطقة.

دير الزور وحلب: اشتباكات بين الحكومة السورية وقسد

في دير الزور استهدفت عناصر من الحكومة السورية بقذائف المدفعية نقاطاً تابعة لقسد في بلدة أبو حمام، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات متقطعة، وسط هدوء حذر حالياً.

وفي دير حافر شهدت المنطقة شرق حلب هجومًا بطائرة مسيّرة على حاجز لقسد، مما أسفر عن مواجهات مسلحة على خطوط التماس، دون ورود معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية.

حمص: تصاعد العنف الطائفي

في حمص ووفق تقرير للمرصد السوري لحقوق الانسان شهدت المحافظة منذ مطلع تشرين الثاني تصاعداً في الهجمات الانتقامية والطائفية، راح ضحيتها 9 مدنيين من الطائفة العلوية، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني وتوسع رقعة العنف.

ويبلغ إجمالي ضحايا الحوادث الطائفية في حمص خلال العام 246 شخصاً، في مؤشر على تزايد نفوذ الجريمة المنظمة وغياب المساءلة، وسط مخاوف من تفاقم الانقسامات الاجتماعية.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

من الحرس الشعبي إلى ظلّ حزب الله: حين يتوقف الماركسي عن نقد حليفه

أخباركم – أخبارنا/ مسعود محمد ليست المشكلة في أن يلتقي ماركسي مع إسلامي في معركة...

حرب على الرموز !

أخباركم - أخبارنا نقلاً عن صفحة الفيسبوك للكاتبة بادية فحص في الليلة الماضية دمّرت...

الكتلة التاريخية وإنقاذ لبنان من مخالب الصراع الإقليمي!

أخباركم - أخبارنا / أكرم محمود مقدمة: جغرافيا القدر وبحثاً عن المخرجعاش لبنان عقوداً طويلة...

عطايا.. سيدة الحكايات المخبأة في طيات الثوب العتيق!

أخباركم - أخبارنا/ حسين قاسم ترجلت الرفيقة الحنونة، الحجة عطايا أحمد ظاهر، ومضت في...

More like this

تركيا في قلب إعادة تشكيل الشرق الأوسط: بين إيران وإسرائيل وروسيا والغرب ومستقبل الكرد والعرب

أخباركم – أخبارنا/ مسعود محمد لم تعد تركيا مجرد دولة إقليمية تتحرك على هامش صراعات...

من «أبو شباب» إلى شبكة المجموعات المسلحة: هل تبني إسرائيل بديلاً لحماس داخل غزة؟

أخباركم – أخبارنا/ مسعود محمد ما جرى غرب مدينة غزة صباح اليوم الأول من سبتمبر/أيلول...

ترامب يلوّح بضرب شريان إيران: مفاوضات تحت الطاولة أم «صدمة كبرى» لدفع طهران إلى الطاولة؟

أخباركم – أخبارنا/ مسعود محمد عندما ينشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقطعاً مولداً بالذكاء الاصطناعي...