أخباركم – أخبارنا
تقدمت الذكرى الـ82 للاستقلال هذا العام وسط عاصفة سياسية وأمنية تتخطّى حدود معقدةفي يوم يتعدّى رمزية الاستقلال إلى عمق اللحظة السياسية الثقيلة التي يمرّ بها لبنان، حضرت مبادرة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون في واجهة الاهتمام الصحافي، لتتصدّر افتتاحيات الجرائد المحلية والعربية وسط رصدٍ دقيق لصداها الأميركي والإقليمي. بين دعوة مرتقبة من البيت الأبيض، وتحوّلات ما بعد إلغاء زيارة قائد الجيش إلى واشنطن، برزت تساؤلات حول موقع لبنان في خريطة التسويات الآتية ومسار المواجهة المفتوحة في الجنوب.
وعلى وقع الغارات الإسرائيلية المتصاعدة والتحضيرات الميدانية لمرحلة أكثر عنفاً، تلاقت الصحف عند قراءة متعددة الاتجاهات: مقاربة لبنانية شاملة لإنهاء الحرب، سعيٌ لترميم الجسور مع الولايات المتحدة، دعم داخلي للمؤسسة العسكرية بوجه الحملات، وحراك عربي لالتقاط خيوط الحل قبل توسّع المواجهة.
** عناوين الصحف الصادره اليوم الأحد 23/11/2025
النهار :
- مبادرة عون في الواجهة ورهن الصدى الأميركي
- “التاريخ الذي لم يُدرّس” على واجهة مبنى “النهار” في وسط بيروت… علامات فارقة في تاريخنا
نداء الوطن ‘
- إسرائيل تستعد لوتيرة أعنف من الغارات… وهيكل: ملتزمون بخطة الجيش الانباء الكويتيه:
- عون في مبادرة الاستقلال.. مقاربة لبنانية شاملة لرسم نهاية الحرب وبداية التسوية
- لقاء خاص لبابا الڤاتيكان برؤساء الطوائف الإسلامية في السفارة البابوية
- معلومات لـ «الأنباء»: عون يسعى إلى إعادة وصل ما انقطع بين أميركا والجيش
- قائد الجيش يؤكد خلال لقائه كبار الضباط أهمية الوحدة الداخلية لصمود لبنان
- «الحملات ضد الجيش تجنٍ وافتراء»
- النائب السابق أمل أبو زيد لـ «الأنباء»: الاستقلال الفعلي بيد اللبنانيين وانتماؤهم إلى الدولة لا غير الراي الكويتية:
- لقاء لبناني واسع في الكويت: «اليوم المفتوح» يحتفي بالألفة والانتماء
- كيف يُواجه لبنان حرباً تُحددها القوة… والضغط الأميركي – الإسرائيلي؟
- لبنان يطلق مبادرة للتفاوض… واسرائيل تستعدّ لأيام قتالية
-جرأة نواف سلام … في استقبال هنيبعل !
الجريدة الكويتية
- هل يتبنى لبنان النهج السوري في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة؟
- العضم: كويت الخير جمعتنا وحضنتنا وكل لبناني يشعر بأنه في منزله الشرق الاوسط
- جولات من القصف الجوي الإسرائيلي استهدفت جنوب وشرق لبنان
** مختارات من الصحف
النهار :
عطلة ذكرى الاستقلال أمس لم تحجب الترددات السياسية الداخلية للكلمة التي ألقاها رئيس الجمهورية العماد جوزف عون عشية الذكرى من صور متضمنة مبادرة من خمسة بنود لاستكمال نشر الجيش اللبناني حتى الحدود والتحقق من بسط سلطته في جنوب الليطاني والشروع في مفاوضات مع إسرائيل لتكريس وقف الأعمال العدائية.”وإذ بدت طلائع ردود الفعل الداخلية….المعطى البارز الذي واكب رصد ردود الفعل على مبادرة عون تمثل في إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ردّاً على سؤال مراسل لبناني في واشنطن، انه سيدعو الرئيس جوزف عون إلى زيارة البيت الأبيض من دون ان يعلن أي تفاصيل إضافية او يلمح إلى أي توقيت. هذا التطور جاء ليخفف نسبياً صورة التوتر الذي ساد في الأيام الأخيرة اثر الغاء زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن وليطلق التساؤلات عن المعطيات التي لا بد ان تكون مهمة ومفصلية في موقف الإدارة الأميركية حين توجه الدعوة إلى رئيس الجمهورية لزيارة واشنطن . وقد استبعدت مصادر مطلعة ان يكون تأكيد الرئيس ترامب لاعتزامه استقبال الرئيس اللبناني ، من دون تحديد موعد ، مرتبطا بما أعلنه عون اذ ان الأمر بدا مقررا مسبقا ولا صلة له بمبادرة عون… ومع ذلك لم تغب المواقف الأميركية التي تحمل مؤشرات سلبية ومنها ما نقل عن مسؤول أميركي امس من أنّ “الجيش اللبناني يقوم بعمليات نزع سلاح حزب الله لكنه لا يملك قدرات كبيرة”.
الديار:
من المتوقع ان يصل وزير خارجية مصر الى بيروت الأربعاء المقبل لاستكمال ما بدأه مدير المخابرات المصرية حسن رشاد من مباحثات في بيروت شملت حزب الله، والسؤال: هل حصلت تطورات استدعت قيام الوزير المصري بزيارة بيروت؟
الأنباءالكويتية:
أشار مصدر سياسي رفيع إلى أن مبادرة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في خطاب الاستقلال الأول له كرئيس للجمهورية «هي أول طرح لبناني متكامل منذ سنوات يقدم خريطة طريق واضحة ومترابطة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف الاعتداءات بشكل نهائي، ويضع الدولة والجيش في قلب المعادلة، ويفتح الباب أمام تسوية تاريخية تستعيد السيادة وتعالج جذور النزاع المزمن في الجنوب».ورأى المصدر «أن جوهر المبادرة يكمن في نقل النقاش من ميدان المواجهة المفتوحة إلى ميدان الحل السياسي المنظم، حيث تتقدم الدولة بخطة جاهزة، قابلة للتطبيق، ذات مراحل محددة، قوامها تولي الجيش مسؤولية النقاط المحتلة فور انسحاب القوات الإسرائيلية، بما يؤسس لمعادلة جديدة قائمة على قدرة المؤسسات الشرعية وحدها على إدارة الحدود وضبط الأمن ومنع تفجر المواجهة مجدد
الشرق الأوسط:
تقول مصادر من «حماس» لـ«الشرق الأوسط»، إن الحركة ما زالت ملتزمة بوقف إطلاق النار، ولم تنفذ أي هجمات ضد أي أهداف إسرائيلية، مؤكدةً أن الادعاءات التي كان يطلقها جيش الاحتلال بهذا الصدد ليست صحيحة، وهدفها كان واضحاً تصعيد الوضع الميداني لإرضاء بعض السياسيين في حكومة نتنياهو، على حساب دماء الشعب الفلسطيني، ولانتهاز الفرص لتوجيه ضربات لبعض نشطاء المقاومة، فيما كانت أكثرية الخسائر من المدنيين.



