حذرت اوساط نيابية مواكِبة لتداعيات أزمة النزوح السوري من ان مخاطره وضعت مقومات الكيان اللبناني وتركيبته في مهب الريح.
وكشفت الاوساط ان اعداد مكنومي القيد في صفوف النازحين باتت كبيرة جدا علما ان اعمارهم لا تتجاوز ال 12 عاما وهؤلاء لا يعرفون سوريا ولهجتهم لبنانية. ولفتت الاوساط النيابية إلى ان نسبة الولادات السورية تفوق تلك اللبنانية بخمس مرات.
ونبهت الاوساط الى انه اذا لم يتوقف هذا المسار فسيفضي خلال سنوات قليلة الى ان يغدو عدد السوريين مساويا للسكان اللبنانيين، الأمر الذي سيشكل تحولا ديموغرافيا شديد الخطورة من شأنه ان يترك تداعيات وخيمة على هوية البلد وتوازناته.
واشارت الاوساط الى ان ما يزيد الطين بلة هو ان هناك مخاتير يلجاون الى منح عدد من النازحين اخراجات قيد لبنانية مزورة، موضحة ان بعض هؤلاء المخاتير تم القبض عليهم.



