أخباركم – أخبارنا
شهدت العاصمة الأميركية واشنطن، اليوم الأربعاء، حادثة أمنية خطيرة تمثّلت بإطلاق نار قرب البيت الأبيض، ما أدى إلى إصابة عنصرين من الحرس الوطني الأميركي وعدد من المدنيين. الحادثة تسببت بحالة استنفار واسعة وإغلاق محيط البيت الأبيض مؤقتاً، وسط متابعة مباشرة من الرئيس الأميركي.
تفاصيل الحادثة
وقع إطلاق النار عند تقاطع شارعي 17 و”I” شمال غرب واشنطن، بالقرب من محطة مترو فاراغوت-ويست، على بُعد مئات الأمتار من البيت الأبيض. وأكدت شرطة العاصمة اعتقال المشتبه به وتأمين منطقة الحادث بشكل كامل.
وقالت وكيلة وزارة الأمن الداخلي الأميركية كريستي نويم إن «عنصرين من الحرس الوطني تعرضا لإطلاق نار»، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل مع أجهزة الأمن المحلية لجمع المعلومات وتحديد دوافع الاعتداء.
حالات المصابين
بحسب مصادر «أسوشيتد برس»، أصيب عنصران من الحرس الوطني، إضافة إلى إصابات أخرى بين مدنيين في المكان، من دون توضيح العدد النهائي للمصابين أو حالاتهم الصحية، بينما أفادت «سي إن إن» بأن بين الجرحى شخصاً واحداً على الأقل من عناصر الحرس الوطني.
إجراءات أمنية وتدابير عاجلة
- شرطة العاصمة: «تم احتجاز المشتبه في إطلاق النار وتأمين المنطقة بالكامل».
- السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض: المقر الرئاسي أُغلق مؤقتاً كإجراء احترازي.
- المتحدثة باسم البيت الأبيض: «الرئيس ترامب أُطلع فوراً على الحادثة ويتابع تفاصيل الوضع المأساوي».
- وزارة الأمن الداخلي: «نعمل على جمع معلومات إضافية وتقييم الخطر».
- شرطة واشنطن طالبت السكان بتجنب المنطقة حتى إشعار آخر.
كما أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية تعليق الرحلات المتجهة إلى مطار رونالد ريغان الوطني في العاصمة لأسباب أمنية تتعلق بالحادثة.
استنفار واسع ومشهد مربك في العاصمة
انتشرت قوات الطوارئ وفرق الإسعاف بشكل كثيف في المنطقة المحيطة بالبيت الأبيض، فيما أخلت الشرطة عدداً من الشوارع وفرضت طوقاً أمنياً واسعاً. ولم تُكشف بعد خلفيات أو دوافع مطلق النار، في وقت تستمر التحقيقات بالتنسيق بين الأجهزة المحلية والفيدرالية.
خلاصة
الحادثة أعادت التذكير بحساسية الوضع الأمني في العاصمة الأميركية، خصوصاً مع استهداف منطقة لا تبعد سوى خطوات عن البيت الأبيض. وحتى الآن، تواصل السلطات تقييم التهديد، وسط ترقب لإعلان تفاصيل إضافية عن هوية المشتبه به، ودوافعه، والحالة الصحية للمصابين.
سنوافيكم بأي تطورات جديدة فور صدورها عن الجهات الرسمية الأميركية.



