طبيعة الخلاف
- الطرفان يمثلان قطبين كرديين مختلفين:
- قسد والإدارة الذاتية (عمودها حزب الاتحاد الديمقراطي PYD) تسيطر عسكريًا وإداريًا على معظم مناطق شمال وشرق سوريا، وتطرح نموذج “الإدارة الذاتية الديمقراطية”.
- المجلس الوطني الكردي (ENKS) جزء من الائتلاف المعارض ومدعوم من إقليم كردستان العراق، ومتّهم من قبل PYD بالتقارب مع تركيا والخضوع لأجنداتها.
- الخلاف يدور حول: شرعية التمثيل الكردي، شكل الحكم في مناطق روجافا، العلاقة مع دمشق وأنقرة، ومستقبل قسد (هل تبقى قوة مستقلة أم تُدمج في جيش سوري جديد).
مظاهر التوتر
- تقارير ميدانية تتحدث عن اعتقالات متبادَلة أو تضييق من طرف قسد على بعض مكاتب وأعضاء أحزاب المجلس الوطني، مقابل حملات إعلامية قوية من ENKS تتهم الإدارة الذاتية بالتفرد والارتباط بحزب العمال الكردستاني.
- محللون يحذّرون من أن استمرار هذا الانقسام قد يتحول إلى صراع مفتوح على “من يحتكر تمثيل الأكراد” في أي تسوية سورية مقبلة، خصوصًا مع ضغط تركيا وروسيا ودمشق لإضعاف قسد وإعادة ترتيب المشهد في الشمال الشرقي.
محاولات الحوار والوحدة
- شهدت الشهور الماضية اجتماعات بين مظلوم عبدي (قائد قسد) وقيادات المجلس الوطني بوساطة من التحالف الدولي، مع تصريحات مشتركة عن ضرورة “موقف كردي موحّد” في سوريا الجديدة، والاستمرار في حل القضايا الخلافية.
- عُقد مؤتمر لـ“وحدة الموقف الكردي” في القامشلي، شاركت فيه أحزاب من طرفي المعادلة، وخرج بوثيقة تطالب بدولة سورية لامركزية وضمان دستوري لحقوق الأكراد، لكن الخلاف على التفاصيل بقي قائمًا.
باختصار:
- الازمة داخل البيت الكردي السوري بين قسد/الإدارة الذاتية والمجلس الوطني الكردي، تتمحور حول التمثيل، والشرعية، والعلاقات الإقليمية.
- هذا الانقسام يضعف الموقف الكردي في أي مفاوضات كبرى حول مستقبل سوريا، لذلك تضغط قوى دولية وإقليمية باتجاه تسوية داخلية كردية، لكن نجاحها ما زال غير مضمون حتى الآن.



