أخباركم – أخبارنا
هيمنت زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان على العناوين الرئيسة في الصحف الصادرة اليوم، التي أجمعت على وصفها بالمحطة التاريخية في لحظة بالغة الحساسية داخليًا وإقليميًا. الصحف ركّزت على رسائل الحبر الأعظم الداعية إلى السلام، وعلى المشهد الوطني الجامع الذي رافق استقباله، مقابل استمرار القلق من احتمالات التصعيد الإسرائيلي. وبينما لفتت بعض الصحف إلى الدور الذي لعبته الزيارة في تهدئة وتيرة العمليات العسكرية مؤقتًا، توقّفت أخرى عند البعد السياسي الداخلي للحدث، سواء لجهة تعزيز موقع رئاسة الجمهورية أو إبراز التباينات في التعاطي مع الزيارة. وفي خلفية المشهد، حضرت الملفات الاقتصادية والديبلوماسية كعناوين مرافقة، من دون أن تطغى على الحدث البابوي.
** عناوين الصحف الصادره اليوم الاثنين 1/12/2025
النهار
-“طوبى لصانعي السلام”… البابا لاوون في أول كلمة له من لبنان: أنتم شعب يعرف كيف يولد من جديد
-ورقة ضغط مفتوحة واتّجاهات تؤشّر لاقتراب “ساعة الصّفر”… البابا صارخاً من لبنان: أنتم شعب لا يستسلم
الأخبار:
البابا في لبنان: رئيس الجمهورية يَلجُمُ محاولات عزله… وحزب الله يفرضُ نفسه
الديار:
قداسة البابا في لبنان… زيارة أمل لوطن يبحث عن قيامته
تراجع العمليّات العسكريّة الإسرائيليّة مع وصول الحبر الأعظم
مشهد استقبال لافت في الضاحية… واستياء «قواتي» لعدم دعوة جعجع !
نداء الوطن:
البابا يطلق “نداء السلام”
الأنباء:
عون للبابا: أبلغوا العالم أننا لن نموت ولن نرحل.. وبري يستحضر الجنوب
الشرق الأوسط:
- البابا ليو يبدأ زيارة تاريخية إلى لبنان
-لبنان يفتح قلبه للبابا: لنرفع صوت الرجاء…
الانباء الكويتيه
-الرئيس عون مستقبلاً البابا ليو الرابع عشر: باقون مساحة اللقاء الوحيدة في المنطقة
-بابا الفاتيكان من بيروت: الشعب اللبناني لا يستسلم وينهض من قلب المحن
-قانون الفجوة المالية قطع مراحل متقدمة و«بيروت 1» كسر الجمود
-وزير الاقتصاد عامر البساط لـ «الأنباء»: التعافي الاقتصادي بدأ وتوقعاتنا بنسبة نمو 5%
-الرئيس اللبناني: لن نموت ولن نرحل ولن نيأس ولن نستسلم بابا الفاتيكان: لا توجد مصالحة دائمة من دون هدف مشترك
-«اليوم التالي» لزيارة بابا الفاتيكان.. مواجهة التهديدات الإسرائيلية
الراي الكويتية
-البابا: اﻟﻠﺒﻨﺎنيون ﺷﻌﺐ ﻻ ﯾﺴﺘﺴﻠﻢ ﺑﻞ ﯾﻘﻒ أﻣﺎم اﻟﺼﻌﺎب وﯾﻌﺮف داﺋﻤاً أن ﯾُﻮﻟﺪ ﻣﻦ ﺟﺪﯾﺪ
-إسرائيل تتهم «اليونيفيل» بتسريب معلومات حساسة لـ «حزب الله»
-الجراح يشارك بلقاء رئيس وزراء لبنان
الجريدة الكويتية
-البابا ليو يدعو من بيروت إلى السلام في المشرق
-البابا يزور لبنان قبل «العاصفة»: احتمال التصعيد الإسرائيلي يرتفع٠
الشرق الاوسط
-البابا ليو يبدأ زيارة تاريخية إلى لبنان
-عون خلال استقبال بابا الفاتيكان: لن نرحل أو نستسلم
** مختارات من الصحف
النهار :
“البابا لاوون الرابع عشر في لبنان، لم تكن سوى البشارة الأولى إلى أن “الوطن الرسالة” لا يزال يحتل الأولوية الاستثنائية لدى الفاتيكان والكرسي الرسولي، ولكن البابا الآتي للمرة الأولى إلى أرض لبنان فاجأ المنتظرين بأنه ذهب أعمق بكثير من مجرد الزيارة، ليوقظ في لبنان نبض اللبنانيين إلى القيامة وإلى الوحدة على اسم بلدهم الفذ. تحت القول المقدس “طوبى لفاعلي السلام” فعل البابا في أقل من ساعات من إطلالته الأولى في زيارة الأيام الثلاثة، فعل الإيمان الكبير بلبنان مطلقاً نداء الثقة فيه، بل أدهش متابعيه بأن حضّ اللبنانيين على الثقة الراسخة بقدرتهم المدهشة على النهوض دوماً. ولعل المشهد الجامع “النادر” الذي كان في قصر بعبدا لدى استقبال البابا، شكل العلامة الأولى على اختراق الزيارة واقع لبنان المنهك والمتعب بانقساماته من جهة، والحروب وأنصاف الحروب والتهديدات بالحروب من جهة مقابلة، فاذا بالزيارة، وبالكلمة الأولى والإطلالة الأولى لفاعل السلام وناقل الثقة باللبنانيين على صناعة السلام، تحفّز اللبنانيين على أبعد مدى على مشهد عزَّ على أي جهة زمنية أو روحية، سياسية أو ديبلوماسية، أن تحققه. شكلت إطلالة البابا في الساعات القليلة منذ وصوله إثباتاً راسخاً على توق اللبنانيين إلى لغة تخاطبهم بهذا الرقي وبهذه الثقة وبهذا الإيمان. وحتى لو تداخلت المصالح الداخلية المتناقضة في استقباله الحار، فإنه يكفي أن ينجح البابا في استقطاب مشهد وحدوي بالشكل الذي بدأ يتشكل أمس
الديار :
عرس وطني شهده لبنان يوم أمس، مع وصول قداسة البابا لاوون الرابع عشر الى بيروت قادما من تركيا، في أول زيارة خارجية له منذ انتخابه. فالتلاقي الوطني للترحيب بالضيف الكبير، ومشهد أهالي الضاحية المنكوبين يرفعون أعلام الفاتيكان، ويهللون للبابا على الطرقات، أرخى رجاء وأملا بأيام أفضل مقبلة، وان كانت الخشية من جولة حرب جديدة بعد مغادرته لا تزال قائمة ،في ظل التهديدات الاسرائيلية المتواصلة… صحيح أن زيارة البابا أجبرت «اسرائيل» على خفض عملياتها العسكرية في لبنان، الا أن مصادر رسمية نبهت من أن «الخشية من تصعيد اسرائيلي مقبل قبل نهاية العام لا تزال قائمة، من دون استبعاد أن يحصل ذلك مباشرة بعد مغادرته».وقالت المصادر لـ»الديار»:»يبدو أن قرار التصعيد متخذ، لكن هناك وجهتي نظر بين الاميركيين و»الاسرائيليين» حول التوقيت. ففيما يدفع قسم منهم لتصعيد مطلع الشهر الجاري، يفضل آخرون انتظار انتهاء المهلة المعطاة للبنان نهاية العام، قبل سلوك العمليات العسكرية مسارا جديدا».وأوضحت المصادر أن هناك «جهوداً دبلوماسية شتى تبذل ، وبالتحديد مع الأميركيين للضغط على «اسرائيل»، لتفادي جولة جديدة من الحرب، لكن كل الجهود حتى الساعة وصلت لحائط مسدود
نداء الوطن:
أطلق البابا لاوون الرابع عشر أمس في مستهل زيارته التاريخية للبنان “نداء السلام” الذي تكررت كلمته 28 مرة في خطابه الأول من القصر الجمهوري في بعبدا. وانطوى هذا النداء الذي قصده الحبر الأعظم على رفض الحرب التي تُقرع طبولها وتهدد لبنان، وكأنه رسالة إلى من يعنيه الأمر في المنطقة والعالم مفادها، أن لبنان بلد يستحق السلام ما يتطلب تجنيبه وضعًا إقليميًا “معقدًا للغاية ومليئًا بالصراعات والغموض”، كما قال البابا في كلمته.وقبل ساعات من وصول البابا، تجمعت حشود غفيرة على طول الطرق المؤدية من المطار إلى القصر الرئاسي، ملوحين بأعلام لبنان والفاتيكان.
حديث السلام ولا مبادرة بين لبنان وإسرائيل
وفي السياق، علمت “نداء الوطن” أن حديث البابا عن السلام لا يترافق مع مبادرة لإحلال السلام بين لبنان وإسرائيل، بل أفكار ومحاولة للتحرك لتجنيب لبنان والمنطقة الحرب، فمنطق البابا هو إحلال السلام في لبنان والعالم، والأمور ستتابع بعد عودته إلى الفاتيكان حيث سيحتل الملف اللبناني حيزًا كبيرًا من اهتمامات الفاتيكان.
الأخبار :
نجح رئيس الجمهورية جوزيف عون أمس في لجم محاولات عزله، التي بدأت منذ انطلاق عهده، ولا سيما في الأسابيع الأخيرة، من قبل قوى -سياسية في الداخل والخارج. فالطوق الذي سعى البعض إلى إطباقه حول أو عون، تمهيداً لإضعافه، عبر القول إنه فشل في تطبيق أي من النقاط التي انتخب من أجلها، بدده رئيس الجمهورية بإعادة لبنان إلى دائرة الضوء، أولاً من خلال تنظيم قدوم البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان في أولى زياراته الخارجية، ومن ثم بتثبيت موقعه كرئيس جمهورية في لحظة استثنائية يقرع فيها العدو الإسرائيلي طبول الحرب ويهول فيها بعض اللبنانيين على بعضهم.في مشهد استثنائي قلما يحصل في الدولة اللبنانية، غص المطار بالحضور الرسمي السياسي والروحي والعسكري، وتحوّل القصر الجمهوري إلى باحة كبيرة احتضنت كل مكونات الدولة على تنوعها الطائفي واختلافها السياسي والفكري والعقائدي.
الشرق الاوسط :
وصل البابا ليو الرابع عشر عصر الأحد الى بيروت، في زيارة تستمر 48 ساعة، يحمل خلالها رسالة سلام إلى اللبنانيين الذين عصفت بهم أزمات متلاحقة خلال السنوات الأخيرة، وفق ما أفاد مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية في الطائرة البابوية. ومن المقرر أن ينتقل الحبر الأعظم (70 عاما) من المطار، حيث يقام له استقبال رسمي بحضور المسؤولين يتقدمهم رئيس الجمهورية جوزاف عون، إلى القصر الرئاسي حيث سيلقي كلمة أمام الحاضرين من مسؤولين ودبلوماسيين وتوافدت الحشود من المواطنين اللبنانيين إلى طريق القصر الجمهوري في بعبدا، لاستقبال بابا الفاتيكان.
** اسرار الصحف
“النهار:
- تتنافس بلديات كثيرة في زمن الاعياد على تنظيم اسواق شعبية لم تعد تجد الصدى المتوقع اذ انها تزيد من زحمة السير ولا تحقق النتائج االقتصادية المرجوة منها ما ادى الى تراجع مستوى العارضين.
- فيما لبنان يفاخر بانه بات ينتج نحو 12 الى 15 مليون زجاجة نبيذ سنوياً قال احد كبار التجارالعاملين في البلد وفي الخارج انه زار سابقا” اكثر من خمارة صغيرة في ايطاليا وفرنسا تنتج كل واحدة نحو 8 ملايين زجاجة نبيذ سنوياً
- سرت شائعات عن اشتباك لفظي في أروقة قصر العدل في بعبدا سارع اكثر من قاض الى نفيها واعتبارها مجرد نقاش يتكرر يومياً
- يقول سفير سابق في مجلسه ان كل ما يتردد في الصالونات السياسية اللبنانية عن اختلافات وضياع لدى الادارة الاميركية في السياسة تجاه لبنان هو محض خيال متسائلا “كيف لدولة كبرى ان تكون حائرة تجاه بلد صغير فيما هي تحكم العالم؟”.
- تردد ان احد اسباب الغاء زيارة قائد الجيش الى الولايات المتحدة الاميركية اعتراضه على لقاء كان سيقام على شرفه وسيجمع ضباطا كبار وملحقين عسكريين بينهم عدة ضباط اسرائيليين.”



