أخباركم – أخبارنا
قال الجيش السوداني، اليوم الثلاثاء، إن قواته أحبطت هجوماً جديداً لقوات الدعم السريع على مدينة بابنوسة “بقوة وحسم”.
في المقابل، أعلنت قوات الدعم السريع أنها سيطرت بشكل كامل على مدينة بابنوسة، مؤكدة أنها صدت هجوماً شنه الجيش السوداني، واعتبرته “خرقاً جديداً وواضحاً لاتفاق الهدنة الإنسانية”.
وأضاف الجيش السوداني أن قوات الدعم السريع “تواصل هجماتها اليومية على مدينة بابنوسة بالقصف المدفعي والطائرات المسيّرة”، معتبراً أن “الهدنة التي أعلنها حميدتي ليست سوى مناورة سياسية وإعلامية مضللة”.
وشدد الجيش على التزامه بـ”القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين، وتسهيل العمل الإنساني”، مضيفاً: “لن نسمح باستغلال الوضع الإنساني كغطاء لتحركات عسكرية تزيد الأزمة تعقيداً”.
في سياق متصل، كشفت مصادر “العربية” و”الحدث”، انس الاثنين، أبرز بنود المقترح الأميركي لوقف إطلاق النار في السودان.
وبحسب المصادر، فإن المقترح الذي قدمه مسعد بولس، مبعوث دونالد ترامب إلى أفريقيا، يقوم على خارطة طريق من ثلاثة مسارات: عسكري وإنساني وسياسي.
المسار العسكري:
وقف إطلاق النار في عموم السودان.
فتح المجال لعملية إنسانية تسمح بتدفق المساعدات والإغاثة.
استئناف الخدمات الأساسية للسكان.
تشكيل لجنة دولية للإشراف على وقف النار ومراقبة الالتزام على الأرض.
ضمان حماية المدنيين وتأمين المسارات الإنسانية، مع صلاحية معالجة أي خرق للاتفاق.
المسار السياسي:
إطلاق عملية سياسية تقودها القوى المدنية، باستثناء عناصر النظام السابق والإسلاميين.
مناقشة قضايا الانتقال ودعم المسار الإنساني.
ربط العملية السياسية بالموافقة على الهدنة من طرفي القتال تمهيداً لإنهاء الحرب بالكامل.
الإصلاح العسكري:
عملية شاملة لإصلاح القطاعين العسكري والأمني، تشمل إخراج جماعة الإخوان من الجيش والأجهزة الأمنية.
إعادة هيكلة القوات المسلحة ودمج المجموعات المسلحة، وتفكيك القوات الموازية للطرفين.
الوصول إلى جيش موحد ومهني ومؤسسات أمنية خاضعة للسلطة المدنية المنبثقة عن العملية السياسية.
التأكيد على أن عملية الهيكلة شأن وطني لا يقرره الجيش والدعم السريع وحدهما.



