الأحد, أكتوبر 11, 2026
24.7 C
Beirut

اورتاغوس في تل ابيب .. دبلوماسي أوروبي: خطر من تصاعد التوتر على جبهة لبنان .. نتنياهو: نريد إنشاء منطقة منزوعة السلاح من دمشق حتى جبل الشيخ .. أدرعي: الوحدة 121 التابعة لحزب الله اغتالت 4 شخصيات عرفت أكثر مما ينبغي عن انفجار المرفأ! (فيديو)

نشرت في

أخباركم – أخبارنا
تقرير لبنان الميداني

مع انتهاء زيارة البابا لاون الرابع عشر إلى لبنان، ما زال السؤال الأكثر طرحًا عند اللبنانيين يشغل بالهم ليلًا نهارًا، متى الحرب؟

التحذيرات سبقت زيارة الحبر الأعظم ولم تنتظره، وما بعد الزيارة، الأمر نفسه. كيف يفكرون في الكيان الإسرائيلي حاليا وكيف سيكون سيناريو الحرب؟

في المقابل، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على منصة “اكس”:“جيش الدفاع يكشف: هكذا قامت الوحدة 121 التابعة لحزب الله اللبناني باغتيال الشخصيات التي توعدت بكشف النقاب عن دور حزب الله الإرهابي في انفجار مرفأ بيروت

واضاف: الوحدة 121 التابعة لحزب الله اللبناني قامت باغتيال أربع شخصيات لبنانية معروفة خشية من قيامها بكشف النقاب عن خلفية انفجار مرفأ بيروت في شهر أغسطس 2020 بسبب تخزين نترات الأمونيوم من قبل حزب الله، علمًا بأن المغتالين كانوا ضباط في قسم الجمارك وصحفيين أشاروا إلى ارتباط حزب الله بالانفجار.

جوزيف سكاف، الذي كان يشغل منصب رئيس قسم الجمارك في مرفأ بيروت – تم إلقاؤه من مكان مرتفع حتى لقي حتفه من قبل عناصر الوحدة 121 في 2017 بعد ان طلب إخراج كميات نترات الأمونيوم التابعة لحزب الله من المرفأ، وهي نفس المادة التي أدت بعد ذلك إلى الانفجار.

منير أبو رجيلي، الذي كان يشغل منصب رئيس وحدة منع التهريب في دائرة الجمارك – تم اغتياله طعنًا من قبل عناصر الوحدة في شهر ديسمبر 2020 على اثر معلومات أدلى بها حول ارتباط حزب الله بالانفجار في المرفأ.

جو بجاني، مصور كان من أول الذين تمكنوا من توثيق مشهد الانفجار وتم توظيفه من قبل الجيش اللبناني للمساعدة في عملية التحقيق – تم اغتياله بالرصاص وهو بسيارته في شهر ديسمبر 2020 من قبل عناصر الوحدة 121، والتي سرقت هاتفه الخلوي قبل فرارها من مشهد الاغتيال.

لقمان سليم، ناشط سياسي وصحفي كان يوجه انتقادات كثيرة إلى حزب الله – تم اغتياله هو الآخر بالرصاص وهو بسيارته في شهر فبراير 2021 من قبل عناصر الوحدة، وذلك بعد فترة وجيزة من قيامه باتهام حزب الله ونظام الأسد بالمسؤولية عن الانفجار.

ونفى حزب الله تورطه في هذه الاغتيالات الأربعة، ولم يكتمل التحقيق في أي منها. تضاف هذه الأحداث إلى اغتيال رفيق الحريري واغتيال إلياس الحصروني، اللذين كشفنا سابقًا ضلوع حزب الله فيهما، ناهيك عن قائمة طويلة لم نكشفها بعد”.

ورافق منشور أدرعي فيديو يحمل المضمون نفسه من دون أن يقدّم تفاصيل إضافية حول طبيعة المعطيات أو هوية الشخصيات التي أشار إليها، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول مضمون ما سيكشف عنه في الساعات المقبلة.

من جهة ثانية، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، أن بلاده تريد إنشاء منطقة منزوعة السلاح من دمشق حتى جبل الشيخ، مضيفاً أنه يمكن التوصل لاتفاق مع السوريين لكن مع التمسك بمبادئ إسرائيل.

وأضاف خلال زيارته مستشفى شيبا برفقة جنود من اللواء 55 الذين أصيبوا في تبادل إطلاق النار في سوريا قوله إننا “مصرون على الدفاع عن البلدات الإسرائيلية قرب الحدود بما يشمل الحدود الشمالية”.

وقال نتنياهو “المتوقع من سوريا هو إنشاء منطقة عازلة منزوعة السلاح من دمشق إلى المنطقة العازلة، وبالطبع من مداخل جبل الشيخ وقمة جبل الشيخ.. نحتفظ بهذه الأراضي لضمان أمن المواطنين الإسرائيليين، وهذا ما يلزمنا به.. بحسن نية وفهم لهذه المبادئ، من الممكن أيضاً التوصل إلى اتفاق مع السوريين، لكننا سنتمسك بمبادئنا في كل الأحوال”.

يأتي ذلك، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي أن القوات المتمركزة على طول الحدود تتمتع بجاهزية عالية، سواء على مستوى الدفاع أو الاستعداد لأي تطورات محتملة في منطقتي سوريا ولبنان.

من جهتها، أكدت المتحدثة الرسمية باسم اليونيفيل كانديس ارديل في حديث، ان قوات الطوارىء الدولية ” تتعاون بشكل وثيق مع القوات المسلحة اللبنانية يوميا”، وقالت: “ان العمل الذي نقوم به معا مهم ومتطلب، ولكن على مر السنين بنينا علاقات متينة ومثمرة”.

واضافت: “ان دوريات اليونيفيل وأنشطتها العملياتية تتواصل جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة اللبنانية في جميع أنحاء منطقة عملياتنا، ونظل ملتزمين التزاما راسخا بعملنا لدعم الأمن والاستقرار معا”.

وأكدت أننا “سنبذل قصارى جهدنا لتقليل أي آثار سلبية قد يخلفها نقص التمويل على عملياتنا في لبنان”.

وتابعت في تصريح، اليوم الثلاثاء، “سنواصل مهمتنا في لبنان بموجب القرار 1701 حتى نهاية عام 2026”.

ميدانيا، عمدت محلقة اسرائيلية من نوع “كواد كوبتر”، انطلقت من الموقع المستحدث في جبل الباط، بعيد منتصف الليلة الماضية، الى القاء غالونات متفجرة على احد المنازل في حي “المطيط” في بلدة عيترون في قضاء بنت جبيل.

كما سجل تحليق طيران إسرائيلي مسيّر في محيط سلسلتي جبال لبنان الشرقية والغربية وصولا الى مدينة بعلبك.

وبعد الظهر، تجدد تحليق الطيران المسير الاسرائيلي في اجواء الضاحية الجنوبية وبيروت بعد انقطاع خلال زيارة الحبر الاعظم لبنان.

كما سجل تحليق مسير منخفض فوق عدلون وكوثرية السياد جنوبا.

في سياق متصل، قالت هيئة البث الاسرائيلية الرسمية بعد الظهر ان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائييل كاتس التقيا الموفدة الاميركية مورغان أورتاغوس في ظل التهديدات الإسرائيلية للبنان.

بعد اللقاء، قال كاتس: أجريت مع أورتاغوس نقاشًا مفيدًا بشأن الوضع في لبنان وقلت لها إن “حزب الله” هو من ينتهك السيادة اللبنانية وإن نزع سلاحه أمر بالغ الأهمية.

أكد دبلوماسي أوروبي لصحيفة «يديعوت أحرنوت» أن التوتر على الجبهة اللبنانية يتصاعد بعد اغتيال قيادي في حزب الله، محذراً من أنّ المرحلة المقبلة قد تشهد اهتزازاً أكبر في ميزان الهدوء الهش. وقال إن «من حق إسرائيل التحرك» إذا حاول الحزب استعادة نشاطه جنوب لبنان، كاشفاً أنّ تل أبيب تدرس توجيه ضربة إلى إيران خلال الأشهر الـ12 المقبلة، وإن كانت واشنطن لا تزال تكبح أي هجوم واسع خشية أن يربك خطتها في غزة. وبحسب الدبلوماسي، فإن طهران تواصل التصعيد وتتجاهل التحذيرات الدولية، في وقت تتزايد فيه مؤشرات التوتر في لبنان والضفة الغربية على السواء.

في موازاة هذه المعطيات، نشرت صحيفة «معاريف» رواية موسّعة حول عملية اغتيال هيثم علي الطبطبائي، أحد أبرز القادة العسكريين في حزب الله، والتي وُصفت بأنها من أكثر العمليات الجوية دقّة في السنوات الأخيرة. وتوضح الصحيفة أنّ الطبطبائي خرج من مخبئه ظهر الأحد إلى شقة في الطابق الرابع داخل مبنى سكني في الضاحية الجنوبية. وعند الساعة 14:43، نفّذت مقاتلة إسرائيلية ضربة بصاروخ دقيق اخترق الجدار الخارجي للشقة واستهدفه مباشرة من دون إلحاق أضرار كبيرة ببقية الطوابق، في عملية أُطلق عليها اسم «الجمعة السوداء».

تكشف الرواية أنّ العملية كانت ثمرة أشهر من المتابعة والتخطيط داخل الاستخبارات وسلاح الجو، شملت دراسة نمط تحركات الطبطبائي ووسائل تمويهه. وتقول إن الهدف كان شديد الحذر، لكن مراقبته الطويلة أتاحت تحديد اللحظة المناسبة لتنفيذ الضربة. قبل دقائق من العملية، كان النقيب «أ» – وهو ضابط شاب يبلغ 23 عاماً وخبير رياضيات من مسار «تلفييوت» – في طريقه إلى القاعدة عندما تلقى إشارة بأن «عملية حياته» ستبدأ فور موافقة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. وبعد تنفيذ الضربة بدقيقتين، وصل إلى غرفة العمليات حيث تابع نتائج التخطيط الذي شارك فيه مع فريق عمله على مدى أشهر.

ويروي النقيب أنّ وحدته أعدّت مجموعة واسعة من الخيارات لتقليل الأضرار الجانبية، ودرست «فيزياء القنابل» لاختيار الذخيرة الأنسب للمبنى المستهدف. ويشير ضباط آخرون إلى أن العملية جاءت بعد مراجعة منهجية عقب فشل محاولة سابقة لاغتيال قادة من حماس في قطر، ما دفع إلى تغيير أساليب التخطيط واعتماد ذخائر أكثر دقّة. ووفق رواية ضابط مشارك نقلها موقع «واللا»، فإن خطأ لحظياً ارتكبه عنصر قيادي في حزب الله أثناء دخوله إلى المخبأ أتاح فرصة نادرة لتسريع العملية، فجرى تنفيذ سلسلة من التفجيرات خلال أقل من ساعة من وصول «المعلومة الذهبية».

وفي السياق ذاته، يوضح موقع «واللا» أن اغتيال الطبطبائي شكّل حلقة في سياق أوسع من المواجهة المتصاعدة بين حزب الله وإسرائيل، إذ عاد الحزب بقيادة نعيم قاسم إلى سياسة التسلح بوتيرة سريعة شملت تطوير الصواريخ والمسيرات وبنى تحتية تحت الأرض وتجهيز غرف عمليات واستقدام عناصر جدد. وتقول مصادر سياسية إن وسطاء نقلوا رسائل إسرائيلية واضحة إلى الدولة اللبنانية مفادها أن صبر تل أبيب ينفد، فيما تبدو الحكومة اللبنانية والجيش غير قادرين على تحدّي الحزب خوفاً من انزلاق البلاد إلى حرب أهلية، ما يعكس تلاشي أي آمال بإحداث تغيير داخلي.

ويشير التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي كان يستعد لتنفيذ ضربات تحذيرية داخل بيروت نفسها، لولا تدخل الولايات المتحدة التي كبحت هذه الخطوات حتى الأسبوع الماضي. كما تراكمت على مكتب رئيس الأركان إيال زمير معلومات استخبارية واسعة حول قدرات الحزب ومسارات التهريب، ما أدى إلى تكثيف الضربات شبه اليومية خارج العاصمة. ورغم مقتل أكثر من 350 عنصراً وقائداً من الحزب خلال فترة وقف إطلاق النار، فإن الحزب واصل سباق التسلح والاستعداد لحرب يعتبرها حتمية.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

بافل طالباني… ابنُ جلال الذي رفض أن يعيش في ظلّ أبيه: حكاية رجل يقاتل ليصنع اسمه ويحمي إرثه

أخباركم – أخبارنا / مسعود محمد ثمة شخصيات سياسية لا تستطيع أن تفهمها من خلال...

الحسكة بين شعارات الدولة ومخاطر الفتنة

أخباركم - أخبارنا/ زرادشت محمد الاختباء خلف شعارات “بسط سلطة الدولة” و”العلم الواحد”، بينما تتعالى...

صوفي بينيه تشكر «FENASOL» وتؤكد استمرار وقوف الكونفدرالية العامة للشغل الفرنسية إلى جانب عمال لبنان ونقاباتهم

أخباركم - أخبارنا تلقّت الأمانة العامة للاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL) رسالة...

More like this

صوفي بينيه تشكر «FENASOL» وتؤكد استمرار وقوف الكونفدرالية العامة للشغل الفرنسية إلى جانب عمال لبنان ونقاباتهم

أخباركم - أخبارنا تلقّت الأمانة العامة للاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL) رسالة...

FENASOL يطالب برفع الحد الأدنى للأجور إلى ما يعادل 1500 دولار: لا للمساس بحقوق العمال وتعويضاتهم

أخباركم - أخبارنا طالب الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL) برفع الحد...