السبت, مايو 16, 2026
20.8 C
Beirut

أميركا تقتل جاسوس سوري عند داعش

نشرت في

أخباركم – أخبارنا

قالت مصادر سورية وأفراد من عائلة خالد المسعود لوكالة “أسوشييتد برس” أن مداهمة نفذتها قوات أميركية لاستهداف مسؤول في تنظيم “داعش” انتهت بمقتل المسعود، الذي تبيّن أنه كان يعمل سراً في جمع معلومات استخباراتية عن التنظيم.

وبحسب أقاربه، كان المسعود يتجسس على “داعش” منذ سنوات لصالح المتمردين الذين قادهم الرئيس السوري أحمد الشرع، ثم واصل عمله الأمني مع الحكومة المؤقتة بعد سقوط بشار الأسد قبل عام. ويرى واسم نصر، الباحث في مركز “سوفان” الأميركي، أن مقتله يشكل “انتكاسة كبيرة” للجهود الرامية إلى مكافحة التنظيم، مشيراً إلى أنه كان يتسلل إلى مناطق البادية الجنوبية التي لا تزال تضم خلايا نشطة لـ”داعش”. وأوضح أن ما حدث كان نتيجة “غياب التنسيق بين التحالف ودمشق”.

وحصلت المداهمة في منطقة الضمير شرق دمشق، حيث استيقظ السكان فجراً على أصوات العربات العسكرية والطائرات. وقال شهود إن القوات الأميركية نفذت العملية بالتعاون مع “الجيش السوري الحر”، الفصيل المعارض الذي تلقى تدريباً أميركياً ويعمل حالياً تحت إشراف وزارة الدفاع السورية.

وذكر عبد الكريم المسعود، ابن عم القتيل، أنه فتح الباب وشاهد سيارات “هامفي” تحمل الأعلام الأميركية، مضيفاً أن أحد الجنود تحدث بالعربية بلكنة مكسّرة وطلب منهم العودة إلى الداخل تحت تهديد السلاح.

وأفادت والدة المسعود، صباح الشيخ الكيلاني، بأن القوات حاصرت منزل ابنها حيث كان مع زوجته وبناته الخمس، مشيرة إلى أنه عرّف عن نفسه كمنتسب للأمن العام السوري، إلا أن القوة اقتحمت المنزل وأطلقت النار عليه قبل أن تأخذه مصاباً. وأضافت أن العائلة أُبلغت لاحقاً بأنه أُطلق سراحه، لكنه في المستشفى، قبل أن يُطلب منهم استلام جثته من دون توضيح ظروف وفاته. وقالت: “كيف مات؟ لا نعرف. نريد محاسبة المسؤولين عمّا حدث”.

وترجّح العائلة أن تكون العملية استندت إلى معلومات استخباراتية مغلوطة قدّمها عناصر من “الجيش السوري الحر”.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

عيدُ مقاومةٍ مرَّ مرورَ الكرام .. عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيد؟

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد عيدُ مقاومةٍ أم عيدُ مقاولة؟عيدُ تحريرٍ أم عيدُ احتكارٍ...

فتح بين ذاكرة التحرير وواقع السلطة: حين تتحول الحركة إلى إدارة أزمة لا مشروع خلاص

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد لم تكن حركة فتح، في بدايتها، مجرد تنظيم سياسي...

عباس إبراهيم: الهجمات ليست من فراغ… بين ملفات النفوذ وحلم المقعد النيابي

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد ليست الهجمات الأخيرة على اللواء عباس إبراهيم من فراغ،...

حزب الله: لبناني بالولادة، إيراني بالقرار، وخطره لا يُعالَج بتسليم لبنان لطهران!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد هذا المقال هو نقاش مع الصديق أسامة وهبي حول...

More like this

فتح بين ذاكرة التحرير وواقع السلطة: حين تتحول الحركة إلى إدارة أزمة لا مشروع خلاص

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد لم تكن حركة فتح، في بدايتها، مجرد تنظيم سياسي...

كرد سوريا بين خدعة الحقوق وطبقة سياسية أهدرت القضية!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد ما جرى في قصر العدل بالحسكة لا يمكن التعامل...

محررون بوجوه الغزاة: عن الفاشية الصغيرة داخل الجندي المنتصر!

أخباركم - أخبارنا / مسعود محمد «مع الألمان كنّا نُخفي رجالنا؛ ومع الأمريكيين صرنا...