أخباركم – أخبارنا
نظّم مكتب الاغتراب في فرنسا، لقاءً حوارياً شارك فيه عضو اللقاء الديمقراطي النائب الدكتور بلال عبدالله الذي نوّه بدور الاغتراب اللبناني عامةً في دعم صمود لبنان، وأكّد إيلاء الحزب التقدمي الإشتراكي وقيادته ومفوضية الاغتراب الاهتمام الكبير بعمل مكاتب الاغتراب في بلاد الانتشار.
وقدّم عبدالله عرضاً مستفيضاً عن الواقع السياسي في لبنان والمنطقة، مشدداً على دعم خطوات رئيس الجمهورية والحكومة ومجلس النواب في مساعيهم لحماية لبنان، وتكثيف الجهود الدبلوماسية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة بما يؤمّن بسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، من دون تعريض الوحدة الداخلية لأية اهتزازات.
وأثنى عبدالله على الجهود التي تُبذل من قِبل الحكومة والمجلس النيابي لمعالجة الملفات الاقتصادية والمالية والاجتماعية العالقة، مؤكّداً بقاء الحزب التقدمي الإشتراكي واللقاء الديمقراطي على الموقف الوطني المعتدل والمنفتح والداعم للتفاوض حمايةً للبنان وبهدف تثبيت وقف نار وانسحاب العدو من أراضينا المحتلة، واستعادة الأسرى، على قاعدة اتفاق الهدنة، وتماهياً مع السقف العربي في هذا الملف المستند على مسألة حل الدولتين.
ولمناسبة ذكرى ميلاد المعلّم الشهيد كمال جنبلاط أكّد عبدالله الثبات على الفكر الإنساني التقدمي والنضال من أجل مجتمع العدل وبناء الدولة العلمانية.
وفي الختام جرى عرضٌ مفصّل للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وجهود الحزب لمعالجة هذه الملفات على قاعدة التحوّل إلى الاقتصاد المنتِج، وإيجاد حلٍ عادل لإعادة أموال المودعين، وتحقيق الحد المطلوب للعدالة الاجتماعية واستعادة كرامة اللبنانيين في أمنهم الاجتماعي.



