أخباركم – أخبارنا
تصدّر حزب الليكود، بزعامة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، نتائج استطلاع رأي جديد نُشرت نتائجه الخميس، والذي أظهر أن الحزب سيحصل على أكبر عدد من المقاعد لو جرت الانتخابات اليوم، في وقت تُبدي فيه أغلبية الإسرائيليين معارضة لتشكيل لجنة التحقيق التي يسعى نتنياهو إلى إقامتها.
وبحسب استطلاع القناة 12، فإن الليكود سيحصل على 27 مقعداً، يليه حزب رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت بـ 22 مقعداً، فيما يحلّ حزب “الديمقراطيون” بقيادة يائير غولان ثالثاً بـ 11 مقعداً.
كما تحصل أحزاب “ييش عتيد” و”شاس” و”يسرائيل بيتينو” على 9 مقاعد لكل منها. أما حزبا “يَشار” بقيادة غادي آيزنكوت و“عوتسما يهوديت” بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، فينالا 7 مقاعد لكل منهما، وهي النسبة ذاتها التي يحصل عليها حزب “يهدوت هتوراة”. وتحصل كل من الجبهة والعربية للتغيير والقائمة الموحدة على 5 مقاعد.
ولا يتجاوز حزب “الصهيونية الدينية” بقيادة بتسلئيل سموتريتش نسبة الحسم، كما يفشل في تجاوزها حزبا “كاحول لافان” بقيادة بيني غانتس، والحزب الجديد الذي يقوده يوعاز هندل والمدعوم من قاعدة جنود الاحتياط.
الأكثر ملاءمة لرئاسة الحكومة
أظهر الاستطلاع أن نتنياهو لا يزال يتقدم على منافسيه. فمقارنةً مع بينيت، يرى 39% أن نتنياهو الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 33% لبينيت، فيما اختار الباقون “لا أحد” أو “لا أعلم”. ويُعدّ هذا تقدماً طفيفاً لنتنياهو عن الأسبوع الماضي.
وفي مواجهة يائير لبيد، حصل نتنياهو على 43% مقابل 22% للبيد، بينما نال غادي آيزنكوت 27% مقابل 42% لنتنياهو في مقارنة ثالثة.
معارضة واسعة لتشكيل لجنة تحقيق قومية
وعن لجنة التحقيق التي يدفع نتنياهو باتجاه تشكيلها بخصوص إخفاقات هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أظهر الاستطلاع أن 49% من الإسرائيليين يعارضون تشكيلها بالطريقة التي يقترحها نتنياهو، مقابل 34% فقط يؤيدون، فيما قال 17% إنهم لا يعلمون. ومن بين المعارضين، 20% من ناخبي الائتلاف الحكومي.
تأثير كلفة المعيشة على التصويت
قال 48% من المشاركين إن تأثير قضية كلفة المعيشة على تصويتهم سيكون مماثلاً لما كان في انتخابات نوفمبر 2022، فيما قال 36% إنه سيكون أكبر، و7% أقل.
من يقود المعارضة؟
عند سؤال ناخبي أحزاب المعارضة عن القائد الأنسب لقيادتها، حلّ نفتالي بينيت أولاً بـ 33%، تلاه غادي آيزنكوت بـ 18%، ثم أفيغدور ليبرمان بـ 16%، ويائير لبيد بـ 13%، بينما جاء يائير غولان في المرتبة الأخيرة بـ 10%.
البقية اختاروا “شخصاً آخر” أو “لا أعلم”.



