خاص: أخباركم – اخبارنا
خاص – بدت لافتة في الساعات الأخيرة اللقاءات التي جرت بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والسفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى حيث كان الوضع الجنوبي ولجنة الميكانيزم في صلب المحادثات التي طالت أكثر من موضوع جنوبي.
فالمعروف أن الاجتماع المقبل للجنة سوف يعقد في 19 الشهر المقبل ويشارك فيه السفير سيمون كرم كرئيس مدني للوفد اللبناني بعدما قام رئيس الجمهورية بتعيينه منذ فترة “بالتنسيق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام “بحسب ما ورد في البيان الصادر عن القصر الجمهوري.
لكن وبحسب كل المعلومات الواردة أخيرا فإن رئيس المجلس الذي وافق على تعيين شخصية مدنية ليس راضيا عن تعيين سيمون كرم خصوصا وان كرم معروف بخلفيته السياسية غير القريبة تاريخيا من خط رئيس مجلس النواب.
وعليه يبقى السؤال ،ما سر اللقاءات المكثفة بينبين بري وعيسى؟
تقول المعلومات أن بري المعروف بحنكته السياسيّة وتجربته الطويلة نجح وإلى حد كبير في إقامة علاقة ممتازة مع السفير عيسى مما سمح له بمناقشة كل هواجسه على المديين القريب والبعيد إلى حد أنه نقل إليه خوفه على مستقبل الطائفة الشيعية في ظل ما يرسم للمنطقة من مخططات.
وتتابع المعلومات ، ان بري كاشف عيسى بمخاوفه من أن لا تؤخذ هذه المخاوف على محمل الجد في المفاوضات التي ستجري في لجنة الميكانيزم في المرحلة المقبلة ،وإذ اكدت أن رئيس المجلس طلب منه صراحة انضمام شخصية إسلامية وتحديدا شيعية مقربة منه إلى سيمون كرم ، كشفت أن عيسى أبلغه أن واشنطن ليس لديها اي مشكلة مع هذا الموضوع لكن المطلوب موافقة الجانب الإسرائيلي عليه ،واعدا بمراجعة هذا الموضوع مع الاسرائيليين…
فهل توافق تل أبيب على هذا الأمر أم تلجأ إلى وسائل أخرى اذا ما تطلب الأمر ذلك ؟



