أخباركم – أخبارنا
عكست الصحف اللبنانية الصادرة اليوم مناخًا سياسيًا وأمنيًا بالغ الحساسية، يتقدّم فيه هاجس التصعيد الإسرائيلي على ما عداه، في ظل تزايد التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية ومحاولات احتواء الانفجار. وبين قلق أوروبي وأميركي من انزلاق الوضع، وجدال داخلي حول ملف سلاح “حزب الله” ودور الدولة والجيش، بدت البلاد واقفة عند مفترق دقيق، تتقاطع فيه المهل الزمنية، الاجتماعات الدولية، والرسائل المتبادلة، فيما تبقى احتمالات الحرب حاضرة في التحليل، مقابل تأكيدات رسمية ومصادر دبلوماسية على أن نافذة التهدئة لم تُقفل بعد.
** عناوين الصحف ليوم الثلاثاء 16 كانون الأول 2025
النهار
– ذروة الحمى من جنوب الليطاني إلى باريس.
– المؤسسة العامة للإسكان: 35 ألف ملف عالق.
-تباعد واتهام ياسر عباس بمصادرة القرار.
– “الطاقة الاغترابية”: وزارة الخارجية تتنصّل منه.
الأخبار
-عرض أميركي بـ«توحيد الساحات»
برّاك للإسرائيليين: تعطيل السلاح… لا نزعه.
-عون وسلام منزعجان من رجي.
-لقاء متوتر بين سلام وفيدان: الترسيم مع قبرص يتجاهل التوازنات الإقليمية.
-35% من المنتسبين و20% في موقع قرار: الأحزاب اللبنانية طاردة للنساء!
-بلدية بيروت تدرس موازنة خيالية:
«الربّ راعيها» يدير العاصمة!
-هيكل لسفراء العالم من الجنوب: أخبروا عن عدوان إسرائيل.
أميركا تقترح «آلية التحقّق» لـ«تُستعاد الثقة بالجيش».
نداء الوطن
-الفرقة الرابعة في نظام الأسد احتكرته.
-الخردة السورية ممنوعة في لبنان.
-هجوم تدمر… محاولة يائسة لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء.
الديار
-عون وبري يُنسقان «الاستراتيجيّة»…
والجيش يُواكب ميدانياً.
-ديبلوماسيّون بعد الاستماع الى شرح هيكل: كلامه مُقنع.
«كباش» برلماني جديد…
ووضع الحدود السوريّة «هش».
-توم براك في «تل أبيب»… أربعة ملفات ساخنة.. أحدها «شخصي».
اللواء
-اسرائيل تحدِّد نهاية العام لحرب جديدة..
والسفراء عاينوا نجاح الجيش جنوب الليطاني.
-الخارجية تعترض على السفير الإيراني الجديد..
وجمعية المصارف تحاول نسف قانون الإنتظام المالي.
-لبنان أمام إختبار عربي ودولي أخير؟
الشرق
-العنف يولّد العنف!!!
-سفراء وملحقون عسكريون يعاينون ميدانياً تنفيذ خطة الجيش.
الجمهورية
-تأكيد دولي على خفض التصعيد.
-الجيش يثبت للديبلوماسيين تنفيذه لمهامه.
البناء
ترامب: فشل الجمهوريين في الانتخابات النصفية… لأن النتائج الاقتصادية لن تظهر.
فشل برّاك بصناعة تفاهم مع نتنياهو حول سورية وغزة ولبنان قبل زيارة واشنطن.
تعثر التفاوض واستعصاء السلاح يطرحان للنقاش خيار الاحتواء عربياً ودولياً.
** ابرز عناوين الصحف العربية
الانباء الكويتية
-عون: الاتصالات مستمرة في الداخل والخارج من أجل تثبيت الأمن والاستقرار في الجنوب ..
وحركة دولية وعربية على خط باريس ـ الناقورة ـ بيروت.
-ترقُّب لبناني لـ «تطورات إيجابية» وسط تفهم أميركي لـ «احتواء» السلاح.
-سلام في الاجتماع الرابع لـ «مبادرة السلام الأزرق في الشرق الأوسط»:
للبنان مسار طويل في الديبلوماسية المائية.
-تأييد أميركي ـ فرنسي تقديراً للجهود اللبنانية.
أفكار دولية ومهلة إضافية لنزع السلاح.
-رهان لبناني حذر على كبح واشنطن للتصعيد قبل لقاء ترامب ـ نتنياهو.
-لا رسوم إضافية على معاملات المواطنين والتزام بالتعرفة الرسمية.
-مخاتير إقليم الخروب يعملون من منطلق «أهلية بمحلية».
«هناك إيجابيات تسجل للحكومة لكنها غير كافية»
-الاقتصادي وليد أبو سليمان لـ«الأنباء»: مشروع قانون الفجوة المالية يشرعن خسائر المصارف ويحملها للمودعين بدل الدولة والمساهمين.
الراي الكويتية
-«معاينة» دبلوماسية «بأم العين» لحصر السلاح جنوب الليطاني.
الجريدة الكويتية
-«مخيم شيعي» في الهرمل يثير توتراً مكتوماً بين لبنان وسورية.
الشرق الاوسط
-جولة لسفراء في جنوب لبنان ومعاينة ميدانية لخطة حصرية السلاح.
** مختارات من الصحف
النهار؛
اكتسبت الاتصالات والتحركات المتصلة بالوضع الشديد الحراجة بين لبنان وإسرائيل، مع انطلاقة الأسبوع الحالي، دلالات مفصلية جدية من شأنها أن ترسم خلاصات شبه حاسمة للسباق الحاد الجاري بين جهود ديبلوماسية بارزة تقودها خصوصاً فرنسا، كما تسعى إلى ما يواكبها مصر لمنع تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان واندفاع الدولة العبرية نحو مزيد من التهديدات بعملية واسعة بعد نهاية السنة الحالية. ولعل أبرز ما تصاعد إلى الواجهة في الساعات الأخيرة مبادرة قيادة الجيش اللبناني الى تنظيم جولة ميدانية للسفراء العرب والأجانب في منطقة جنوب الليطاني، بحيث شكلت إثباتاً حسياً وميدانياً ومعاينة ديبلوماسية حيّة حيال ما أنجزه الجيش من نزع السلاح في معظم هذه المنطقة. واتخذت الجولة دلالاتها في توقيتها عشية اجتماع باريس المتعدد الطرف للبحث في إمكانات لجم التصعيد العسكري من جهة، والتحضير لمؤتمر دعم الجيش اللبناني من جهة أخرى. وإذ كانت الأنظار تتجه إلى نتائج زيارة الموفد الأميركي توم برّاك لإسرائيل، لم تظهر المعلومات تركيزاً كبيراً على لبنان ما لم تتكشف في الساعات المقبلة معطيات إضافية مختلفة. إذ استقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي وفق مكتبه الإعلامي في مكتبه في القدس سفير الولايات المتحدة لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا توم برّاك الذي قال بعد اللقاء: “أجرينا حوارًا بنّاءً لتحقيق السلام والاستقرار الإقليميين”.غير أن اللافت في الساعات الأخيرة تمثل في إعلان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو “أننا نعمل على آلية ثانية لمتابعة نزع سلاح حزب الله”.وأفادت مراسلة “النهار” في باريس رندة تقي الدين، أن العاصمة الفرنسية تبدو قلقة جداً من احتمال تصعيد إسرائيل عملياتها في لبنان بعد عملية سيدني وتصريحات الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم حول رفضه نزع سلاح الحزب.
الديار :
فيما يبدو رئيس الحكومة نواف سلام «غائبا او مغيبا»، عن المشاركة في الاعداد لادارة المعركة الديبلوماسية القاسية التي تخاض في هذه المرحلة الحساسة، وفيما يبدو دور وزير الخارجية يوسف رجي «هامشيا»، تواكب قيادة الجيش الجهد الديبلوماسي ميدانيا، عبر تثبيت حضور الجيش جنوبا، من خلال تنظيم جولات جنوب الليطاني، كان آخرها بالامس للسلك الديبلوماسي، حيث تم فضح الادعاءات الاسرائيلية.وفي هذا السياق، ارتفع نسق التنسيق بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري خلال الساعات القليلة الماضية، لمواكبة التطورات المتلاحقة واعداد استراتيجية تفاوضية دقيقة ومحددة «بالنقطة والفاصلة»، كما كشفت مصادر مطلعة «للديار»، حيث حضر الملف اللبناني الذي سيحمله السفير السابق سيمون كرم الى اجتماع لجنة «الميكانيزم» نهاية الاسبوع، بكامل تفاصيله خلال اللقاء بين بري ومستشار رئيس الجمهورية اندريه رحال في عين التينة امس، وقد تم الاخذ بملاحظات رئيس المجلس على الخطوات المقبلة، في ضوء سلسلة من الانتظارات لمسارات استحقاقات اقليمية ودولية، بدأت بالامس باجتماع رئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو مع المبعوث الاميركي توم براك، حيث حضر لبنان تحت بند الترتيبات الامنية على الحدود الشمالية، دون ان يرشح الكثير من التفاصيل، بانتظار تحرك مكوكي مرتقب للسفير الاميركي ميشال عيسى على المسؤولين، في حال كان ثمة جديد، والا سيبقى الانتظار الثقيل حتى 29 الجاري، حين يلتقي الرئيس الاميركي دونالد ترامب مع رئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو.
اللواء :
يكاد يوم بعد غد الخميس يختصر بمواعيده جملة الأنشطة التي بدأت العام الذي يقترب من الأفول، في مؤشرات على طبيعة الهموم الضاغطة في العام الذي يلي 2026، وأخطر ما فيه كوابيس التهديدات وضرب المواعيد عن تصعيد أو حرب جديدة ضد حزب الله، فإذا لم تكن في نهاية هذا العام، اي في غضون اسبوعين فمن المرجح ان يسبق او يلي الاجتماع الخامس في البيت الابيض بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو، حيث يتوقع ان تكون المرحلة الثانية من الخطة الاميركية لغزة من ابرز الموضوعات وايضاً الاوضاع غير المستقرة في لبنان، والمساعي للتوصل الى اتفاق على الجبهة السورية.وتحدثت معلومات نشرتها صحيفة اميركية ان اسرائيل حددت نهاية العام الحالي موعداً لهجوم اسرائيلي على لبنان، لكن مصادر المعلومات نفسها تحدثت عن امكان تمديد المهلة.
واشارت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» الى ان استحقاقين بارزين يشهدهما هذا الاسبوع وتحديداً قبل نهاية العام الحالي ويتعلقان بالإجتماع التمهيدي لمؤتمر دعم الجيش والثاني يتصل بإجتماع الميكانيزيم، واذا كان الإثنان منفصلين لجهة مواضيع البحث الا ان السلطة السياسية تعلق أهمية على انعقادهما والتقدم في النقاش المتصل بكيفية تمكين الجيش من إنجاز مهماته، ولفتت الى انه لا يمكن القول ان اجتماع الميكانيزيم المقبل سيحسم بعض النقاط
نداء الوطن :
لا يزال لبنان عالقًا في قلب منخفض سياسي وحربي ساخن. وبينما ترزح الملفات الداخلية وفي طليعتها استحقاق الانتخابات النيابية، في “ثلّاجة” رئيس مجلس النواب نبيه برّي، تنشط الجهود الدبلوماسية لـ “فكفكة” اللغم الأساسي، أي حصر السلاح الميليشياوي كشرط لنزع فتيل الحرب. لذا شكّلت ثلاث عواصم محاور هذه الحركة: بيروت التي تستعد لاستقبال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي بعد غد. تل أبيب، حيث التقى المبعوث الأميركي توم براك رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وباريس التي تتحضر لعقد مؤتمر دعم الجيش اللبناني في 17 و18 الجاري. أمّا الوسط الميداني، فكان أمس من نصيب السفراء والملحقين العسكريين العرب والأجانب، الذين لبّوا بعد الإعلاميين، دعوة المؤسسة العسكرية لزيارة الجنوب، في جولة تسبق مغادرة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى فرنسا.وبانتظار ما إذا كانت هذه الحركة سترشح “بركة وسلامًا” وتبدّد غيوم الحرب التي تُلبّدها أوهام “حزب الله” المسنود من المُحرّض الإيراني، أشار مصدر وزاري لـ “نداء الوطن”، إلى أن الفرصة الوحيدة المتاحة حاليًا، تتمثل في تفعيل عمل لجنة مراقبة وقف إطلاق النار… جنوبًا، خرق الإنزال الدبلوماسي الميدان العسكري، إذ نظمت قيادة الجيش، بحضور قائد الجيش العماد رودولف هيكل، جولة ميدانية لسفراء وملحقين عسكريين للاطلاع على المرحلة الأولى من خطة الجيش في جنوب الليطاني ومهماته على كامل الأراضي اللبنانية. وفي قيادة قطاع جنوب الليطاني – صور، ألقى هيكل كلمة أكد فيها حرص المؤسسة العسكرية على تأمين الاستقرار والتزامها تنفيذ القرار 1701 رغم الإمكانات المحدودة.
الجمهورية :
سؤال كبير يطغى على الأجواء الداخلية، على مسافة أسبوعين من انتهاء مهمة الجيش اللبناني المحددة حتى آخر السنة الحالية، لتنفيذ قرار حصر السلاح بيد الدولة وسحب سلاح “حزب الله”، ماذا بعد أن يعلن الجيش اللبناني إنجاز مهمته بصورة كاملة بمصادرة السلاح ومنع المظاهر المسلحة في منطقة جنوب الليطاني، وهل سيتم الانتقال إلى ما وصفت بالمرحلة الثانية شمال الليطاني ؟ على أن السؤال الأكبر يدور حول أبعاد التهديد الإسرائيلي بعمل عسكري ضد لبنان إن لم تنفذ الحكومة قرارها بنزع سلاح “حزب الله” ضمن المهلة التي حددتها في نهاية السنة الحالية، وأيضاً حول كيفية التعامل مع الوضع إن نفذت إسرائيل تهديدها ورفعت سقف التصعيد؟
الوضع في ظاهره حرج يفاقمه المناخ التصعيدي الذي تفرضه إسرائيل باعتداءاتها المتواصلة على المناطق اللبنانية…وعلى رغم من هذا المناخ، فإن مستوى القلق لا يبدو مرتفعاً لدى المراجع الرسمية، وفق ما تؤكد مصادر موثوقة لـ الجمهورية التي تكشف عن إشارات خارجية تتوالى من غير مصدر دولي تقلل من احتمال الضربة الإسرائيلية، وتنقل عن أحد الديبلوماسيين الغربيين بأن الأميركيين تحديداً، لا يرغبون بانزلاق الوضع في لبنان إلى تصعيد) في الوقت الراهن.وضمن هذا السياق، أكد مرجع كبير لـ الجمهورية، أنه خلافاً لكل هذا التصعي وللمناخ الحربي الذي يصاحبه تحويل وتخويف تشارك في إشاعته، مع الأسف أصوات لبنانية من ذات عائلة الجهات السياسية التي تضع سمومها في الخارج على الداخل. فلا أرى في الأفق أي احتمالات لتصعيد واسع أو الحرب كما يروج لها من يريدونها. وليس هناك ما يدعو إلى القلق لا خلال الفترة المتبقية مهنة الجيش قبل آخر السنة، ولا بعدهاء.وبحسب معلومات الجمهورية من مصادر رسمية، فإنه بالتوازي مع حركة المشاورات الداخلية الجارية بكثافة ملحوظة، حول كيفية التعامل مع المرحلة المقبلة، واستحقاقاتها السياسية والأمنية
الأخبار :
وُصفت زيارة السفير الأميركي لدى تركيا ومبعوث الإدارة إلى سوريا، توم برّاك، إلى إسرائيل، أمس، بعبارات مفخّمة من مثل كونها «حسّاسة ومليئة بالدلالات»، حتى أنّ البعض في وسائل الإعلام العبرية ذهب إلى اعتبارها «رسالة تهديد وإنذار»، وتضخيمها إلى درجة القول إنها تمثّل خطوة أولى نحو «فرض» خطّة جاهزة على إسرائيل، تشمل ثلاث جبهات متزامنة: غزة ولبنان وسوريا. إلا أنه خلافاً لتلك المبالغات، يبدو أنّ زيارة برّاك، شأنها شأن معظم زيارات المسؤولين الأميركيين إلى إسرائيل، تستهدف الاستطلاع وليس الإملاء.
وفي حين أوحت بعض وسائل الإعلام بأنّ المبعوث الرئاسي يحمل معه إلى تل أبيب وثيقة نهائية ليعرضها على المسؤولين هناك على طريقة: اقبلوها أو ارفضوها، يبدو أنّ ما حصل فعلياً هو طرح أفكار لاستطلاع موقف القيادة الإسرائيلية منها، واستكشاف ما يشكّل خطّاً أحمر بالنسبة إليها، وأين يمكن التفاوض والمناورة وأيضاً «الضغط»؟ والأسلوب هذا، لا يندرج بحال من الأحوال في إطار «ديبلوماسية القوّة والفرض»، بل ديبلوماسية التقدير والتكيّف مع موازين القوى على الأرض، والنظرة الخاصة إلى الحليف. كذلك، تستهدف الزيارة، التي يمكن وصفها بالتشاورية، تجهيز الأرضية للّقاء الحاسم الذي سيجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين ونتنياهو، نهاية الشهر الجاري.
** أسرار الصحف
النهار
يردد أكثر من نائب في مجلسه، بأن التأجيل التقني للانتخابات النيابية بات شبه محسوم حتى تموز المقبل، وبالتالي الإنتخابات برمتها لم تحسم بعد، وإن كان إجراؤها في الوقت المحدد يطغى على ما عداه.
■ تنشغل مرجعية دينية اسلامية بخبر شيخ معروف بعلاقاته في لبنان والخارح غادر البلد وهو متهم بجمع اموال بواسطة احد الأشخاص من طامحين للترشح للانتخابات النيابية لقاء وعدهم لهم بتوفير تغطية سياسية لهم من جهات عربية لينجحوا في الإنتخابات المقبلة.
■ شنت منصة إعلامية نشأت حديثا هجوما لاذعا على علي حجازي لتغييره اسم حزب “البعث” الى حزب “الراية الوطني”، ليتبين من الهجوم الممنهج ان المنصة تمول وتدار من فلول ماهر الأسد في لبنان بهدف زعزعة حكم الرئيس الشرع وتشويه صورة من يحاول التحرر من سيطرة النظام المخلوع.
■ قللت مصادر “ممانعة” من اهمية اجتماع باريس باعتبار ان فرنسا ليست في وضع المقرر بل انها تبحث عن تثبيت دورها في هذه المرحلة ليس اكثر.
■ أشاد مرجع بالاسماء التي فازت بانتخابات مؤتمر الجامعة اللبنانية الثقافية والعالم برئاسة ابراهيم قسطنطين والأمين العام محمد رسلان والاعضاء الذين يعملون، وفق قوله، لمصلحة الاغتراب بعيدا من الانقسامات الطائفية وتركيزهم على خدمة بلدهم ونجاحاتهم في بلدان الاغتراب.
نداء الوطن
■ تردّد في أوساط أمنية سورية أن دانا وديع بشكور من ضمن “بيت أسرار” أسماء الأسد والمديرة السابقة لمكتبها غادرت دمشق على عجل عقب سقوط النظام برفقة زوجها والمعطيات تفيد بتواريها داخل لبنان وهناك معلومات حول ارتباطها بإدارة شبكات اقتصادية غير شرعية عملت في الخفاء لمصلحة أسماء الأسد.
■ أثار مرور موكب السجين الشيخ أحمد الأسير في منطقة الطريق الجديدة وفي طريقه إلى المستشفى تجمعًا شعبيًا عفويًا حول الآليات العسكرية بعد معرفة هويّته.
■ أثارت قراءة أنطوان قسطنطين مستشار رئيس التيار الوطني جبران باسيل بيان المجلس السياسي الأخير اعتراضًا من أكثر من عضو في المجلس، لكون قسطنطين غير عضو فيه ولأن بين الأعضاء من هو أهلًا لهذا الدور.
اللواء
همس
■ تفاقم الوضع المتأزم بين طهران وبيروت لدرجة أن أوراق اعتماد السفير الجديد تخضع لحسابات وتدقيقات من قبل الخارجية اللبنانية، خلافاً لما كان يحصل في السابق.
غمز
■ تدور أزمة بين «قيادات حزبية» كانت من ضمن المحور، على خلفية مَنْ يضع يده على الممتلكات العائدة لأحزاب معروفة.
لغز
■ يستمر السجال بين وزيرة سابقة ووزير حالي، لهما انتماء سياسي متباعد، حول صفقات الفيول والتقصير أو عدمه، على خلفية اعتبارات انتخابية حامية.
الجمهورية
ّ■ قال مسؤول كبير إن فرض عقوبات على شخصية بارزة من شأنها أن تدفع البلاد إلى ما هو أسوأ من 7 أيار.
■ يعتقد أحد الوزراء أنه بسعيه إلى شطب أموال المودعين يقدم أوراق اعتماد إلى الخارج للوصول إلى رئاسة الحكومة لاحقاً.
■ يسيطر مستشار حزبي على وزارة دسمة،اذ لا تمر معاملة الا من خلاله حتى انه يتدخل بالمناقصات التي من المفترض أن تكون بالظرف المختوم.
البناء
■ خفايا
توقعت مصادر إعلامية في كيان الاحتلال أن تشهد زيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقاؤه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب تحديد الساحة الأهم لكل من الطرفين بحيث يرسم هو الخطوط الحمراء فيها وإذا حُسم هذا الأمر يسهل التوصل إلى اتفاقات، وتوقعت أن تكون المفاضلة صعبة بالنسبة لترامب ونتنياهو بين غزة وسورية فكل منهما يريد الساحتين حيث اللاعب الإقليمي المقابل موضوع الخلاف هو تركيا ومن دون ترسيم حدود الدور التركي الإقليمي المقبول إسرائيلياً، والقابل للتسويق أميركياً مع تركيا دون صدام مباشر إسرائيلي تركي يُحرج الأميركي يصعّب الاتفاق على غزة، حيث القضية هي القوة الدولية ومشاركة تركيا فيها أو على سورية حيث حدود النفوذ التركي والإسرائيلي. ورجّحت المصادر أن يتم البحث في تخفيض التوتر بدلاً من حسم الخلافات بانتظار قمة أميركية تركية قريبة ربما تشهد حصصاً للنفوذ التركي في ملفات أوكرانيا وليبيا والسودان.
■ كواليس
تعتقد مصادر إعلامية أميركية مؤيدة للرئيس دونالد ترامب أن تسليم ترامب بخسارة الحزب الجمهوريّ للانتخابات النصفية بعد عام هو أخطر تصريح يصدر عنه لما فيه من شعور انهزامي وما يعبر عنه من إحباط واعتراف بالفشل، لأنه من دون غالبية وازنة في الكونغرس لن يتمكّن من مواصلة الضغط لصالح أهداف لا توافق عليها بين الحزبين. وقالت المصادر إن اعتراف ترامب بترجيح الخسارة مبكراً أضعف الاندفاعة التي تحتاجها الحملة الجمهوريّة كي تنطلق ورجّحت أن يكون إحباط ترامب عائدا إلى عدم تمكنه من تحقيق أي من الوعود التي قدمها للناخبين حول السياسة الخارجية والسياسات الاقتصادية ولذلك ليس مستبعداً أن تكون بقية سنوات حكمه كناية عن إدارة أزمات داخلياً وخارجياً بدلاً من صناعة الحلول كما كانت
اللواء :
يكاد يوم بعد غد الخميس يختصر بمواعيده جملة الأنشطة التي بدأت العام الذي يقترب من الأفول، في مؤشرات على طبيعة الهموم الضاغطة في العام الذي يلي 2026، وأخطر ما فيه كوابيس التهديدات وضرب المواعيد عن تصعيد أو حرب جديدة ضد حزب الله، فإذا لم تكن في نهاية هذا العام، اي في غضون اسبوعين فمن المرجح ان يسبق او يلي الاجتماع الخامس في البيت الابيض بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو، حيث يتوقع ان تكون المرحلة الثانية من الخطة الاميركية لغزة من ابرز الموضوعات وايضاً الاوضاع غير المستقرة في لبنان، والمساعي للتوصل الى اتفاق على الجبهة السورية.وتحدثت معلومات نشرتها صحيفة اميركية ان اسرائيل حددت نهاية العام الحالي موعداً لهجوم اسرائيلي على لبنان، لكن مصادر المعلومات نفسها تحدثت عن امكان تمديد المهلة.
واشارت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» الى ان استحقاقين بارزين يشهدهما هذا الاسبوع وتحديداً قبل نهاية العام الحالي ويتعلقان بالإجتماع التمهيدي لمؤتمر دعم الجيش والثاني يتصل بإجتماع الميكانيزيم، واذا كان الإثنان منفصلين لجهة مواضيع البحث الا ان السلطة السياسية تعلق أهمية على انعقادهما والتقدم في النقاش المتصل بكيفية تمكين الجيش من إنجاز مهماته، ولفتت الى انه لا يمكن القول ان اجتماع الميكانيزيم المقبل سيحسم بعض النقاط
نداء الوطن :
لا يزال لبنان عالقًا في قلب منخفض سياسي وحربي ساخن. وبينما ترزح الملفات الداخلية وفي طليعتها استحقاق الانتخابات النيابية، في “ثلّاجة” رئيس مجلس النواب نبيه برّي، تنشط الجهود الدبلوماسية لـ “فكفكة” اللغم الأساسي، أي حصر السلاح الميليشياوي كشرط لنزع فتيل الحرب. لذا شكّلت ثلاث عواصم محاور هذه الحركة: بيروت التي تستعد لاستقبال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي بعد غد. تل أبيب، حيث التقى المبعوث الأميركي توم براك رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وباريس التي تتحضر لعقد مؤتمر دعم الجيش اللبناني في 17 و18 الجاري. أمّا الوسط الميداني، فكان أمس من نصيب السفراء والملحقين العسكريين العرب والأجانب، الذين لبّوا بعد الإعلاميين، دعوة المؤسسة العسكرية لزيارة الجنوب، في جولة تسبق مغادرة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى فرنسا.وبانتظار ما إذا كانت هذه الحركة سترشح “بركة وسلامًا” وتبدّد غيوم الحرب التي تُلبّدها أوهام “حزب الله” المسنود من المُحرّض الإيراني، أشار مصدر وزاري لـ “نداء الوطن”، إلى أن الفرصة الوحيدة المتاحة حاليًا، تتمثل في تفعيل عمل لجنة مراقبة وقف إطلاق النار… جنوبًا، خرق الإنزال الدبلوماسي الميدان العسكري، إذ نظمت قيادة الجيش، بحضور قائد الجيش العماد رودولف هيكل، جولة ميدانية لسفراء وملحقين عسكريين للاطلاع على المرحلة الأولى من خطة الجيش في جنوب الليطاني ومهماته على كامل الأراضي اللبنانية. وفي قيادة قطاع جنوب الليطاني – صور، ألقى هيكل كلمة أكد فيها حرص المؤسسة العسكرية على تأمين الاستقرار والتزامها تنفيذ القرار 1701 رغم الإمكانات المحدودة.
الجمهورية :
سؤال كبير يطغى على الأجواء الداخلية، على مسافة أسبوعين من انتهاء مهمة الجيش اللبناني المحددة حتى آخر السنة الحالية، لتنفيذ قرار حصر السلاح بيد الدولة وسحب سلاح “حزب الله”، ماذا بعد أن يعلن الجيش اللبناني إنجاز مهمته بصورة كاملة بمصادرة السلاح ومنع المظاهر المسلحة في منطقة جنوب الليطاني، وهل سيتم الانتقال إلى ما وصفت بالمرحلة الثانية شمال الليطاني ؟ على أن السؤال الأكبر يدور حول أبعاد التهديد الإسرائيلي بعمل عسكري ضد لبنان إن لم تنفذ الحكومة قرارها بنزع سلاح “حزب الله” ضمن المهلة التي حددتها في نهاية السنة الحالية، وأيضاً حول كيفية التعامل مع الوضع إن نفذت إسرائيل تهديدها ورفعت سقف التصعيد؟
الوضع في ظاهره حرج يفاقمه المناخ التصعيدي الذي تفرضه إسرائيل باعتداءاتها المتواصلة على المناطق اللبنانية…وعلى رغم من هذا المناخ، فإن مستوى القلق لا يبدو مرتفعاً لدى المراجع الرسمية، وفق ما تؤكد مصادر موثوقة لـ الجمهورية التي تكشف عن إشارات خارجية تتوالى من غير مصدر دولي تقلل من احتمال الضربة الإسرائيلية، وتنقل عن أحد الديبلوماسيين الغربيين بأن الأميركيين تحديداً، لا يرغبون بانزلاق الوضع في لبنان إلى تصعيد) في الوقت الراهن.وضمن هذا السياق، أكد مرجع كبير لـ الجمهورية، أنه خلافاً لكل هذا التصعي وللمناخ الحربي الذي يصاحبه تحويل وتخويف تشارك في إشاعته، مع الأسف أصوات لبنانية من ذات عائلة الجهات السياسية التي تضع سمومها في الخارج على الداخل. فلا أرى في الأفق أي احتمالات لتصعيد واسع أو الحرب كما يروج لها من يريدونها. وليس هناك ما يدعو إلى القلق لا خلال الفترة المتبقية مهنة الجيش قبل آخر السنة، ولا بعدهاء.وبحسب معلومات الجمهورية من مصادر رسمية، فإنه بالتوازي مع حركة المشاورات الداخلية الجارية بكثافة ملحوظة، حول كيفية التعامل مع المرحلة المقبلة، واستحقاقاتها السياسية والأمنية
الأخبار :
وُصفت زيارة السفير الأميركي لدى تركيا ومبعوث الإدارة إلى سوريا، توم برّاك، إلى إسرائيل، أمس، بعبارات مفخّمة من مثل كونها «حسّاسة ومليئة بالدلالات»، حتى أنّ البعض في وسائل الإعلام العبرية ذهب إلى اعتبارها «رسالة تهديد وإنذار»، وتضخيمها إلى درجة القول إنها تمثّل خطوة أولى نحو «فرض» خطّة جاهزة على إسرائيل، تشمل ثلاث جبهات متزامنة: غزة ولبنان وسوريا. إلا أنه خلافاً لتلك المبالغات، يبدو أنّ زيارة برّاك، شأنها شأن معظم زيارات المسؤولين الأميركيين إلى إسرائيل، تستهدف الاستطلاع وليس الإملاء.
وفي حين أوحت بعض وسائل الإعلام بأنّ المبعوث الرئاسي يحمل معه إلى تل أبيب وثيقة نهائية ليعرضها على المسؤولين هناك على طريقة: اقبلوها أو ارفضوها، يبدو أنّ ما حصل فعلياً هو طرح أفكار لاستطلاع موقف القيادة الإسرائيلية منها، واستكشاف ما يشكّل خطّاً أحمر بالنسبة إليها، وأين يمكن التفاوض والمناورة وأيضاً «الضغط»؟ والأسلوب هذا، لا يندرج بحال من الأحوال في إطار «ديبلوماسية القوّة والفرض»، بل ديبلوماسية التقدير والتكيّف مع موازين القوى على الأرض، والنظرة الخاصة إلى الحليف. كذلك، تستهدف الزيارة، التي يمكن وصفها بالتشاورية، تجهيز الأرضية للّقاء الحاسم الذي سيجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين ونتنياهو، نهاية الشهر الجاري.
** أسرار الصحف
النهار
يردد أكثر من نائب في مجلسه، بأن التأجيل التقني للانتخابات النيابية بات شبه محسوم حتى تموز المقبل، وبالتالي الإنتخابات برمتها لم تحسم بعد، وإن كان إجراؤها في الوقت المحدد يطغى على ما عداه.
■ تنشغل مرجعية دينية اسلامية بخبر شيخ معروف بعلاقاته في لبنان والخارح غادر البلد وهو متهم بجمع اموال بواسطة احد الأشخاص من طامحين للترشح للانتخابات النيابية لقاء وعدهم لهم بتوفير تغطية سياسية لهم من جهات عربية لينجحوا في الإنتخابات المقبلة.
■ شنت منصة إعلامية نشأت حديثا هجوما لاذعا على علي حجازي لتغييره اسم حزب “البعث” الى حزب “الراية الوطني”، ليتبين من الهجوم الممنهج ان المنصة تمول وتدار من فلول ماهر الأسد في لبنان بهدف زعزعة حكم الرئيس الشرع وتشويه صورة من يحاول التحرر من سيطرة النظام المخلوع.
■ قللت مصادر “ممانعة” من اهمية اجتماع باريس باعتبار ان فرنسا ليست في وضع المقرر بل انها تبحث عن تثبيت دورها في هذه المرحلة ليس اكثر.
■ أشاد مرجع بالاسماء التي فازت بانتخابات مؤتمر الجامعة اللبنانية الثقافية والعالم برئاسة ابراهيم قسطنطين والأمين العام محمد رسلان والاعضاء الذين يعملون، وفق قوله، لمصلحة الاغتراب بعيدا من الانقسامات الطائفية وتركيزهم على خدمة بلدهم ونجاحاتهم في بلدان الاغتراب.
نداء الوطن
■ تردّد في أوساط أمنية سورية أن دانا وديع بشكور من ضمن “بيت أسرار” أسماء الأسد والمديرة السابقة لمكتبها غادرت دمشق على عجل عقب سقوط النظام برفقة زوجها والمعطيات تفيد بتواريها داخل لبنان وهناك معلومات حول ارتباطها بإدارة شبكات اقتصادية غير شرعية عملت في الخفاء لمصلحة أسماء الأسد.
■ أثار مرور موكب السجين الشيخ أحمد الأسير في منطقة الطريق الجديدة وفي طريقه إلى المستشفى تجمعًا شعبيًا عفويًا حول الآليات العسكرية بعد معرفة هويّته.
■ أثارت قراءة أنطوان قسطنطين مستشار رئيس التيار الوطني جبران باسيل بيان المجلس السياسي الأخير اعتراضًا من أكثر من عضو في المجلس، لكون قسطنطين غير عضو فيه ولأن بين الأعضاء من هو أهلًا لهذا الدور.
اللواء
همس
■ تفاقم الوضع المتأزم بين طهران وبيروت لدرجة أن أوراق اعتماد السفير الجديد تخضع لحسابات وتدقيقات من قبل الخارجية اللبنانية، خلافاً لما كان يحصل في السابق.
غمز
■ تدور أزمة بين «قيادات حزبية» كانت من ضمن المحور، على خلفية مَنْ يضع يده على الممتلكات العائدة لأحزاب معروفة.
لغز
■ يستمر السجال بين وزيرة سابقة ووزير حالي، لهما انتماء سياسي متباعد، حول صفقات الفيول والتقصير أو عدمه، على خلفية اعتبارات انتخابية حامية.
الجمهورية
ّ■ قال مسؤول كبير إن فرض عقوبات على شخصية بارزة من شأنها أن تدفع البلاد إلى ما هو أسوأ من 7 أيار.
■ يعتقد أحد الوزراء أنه بسعيه إلى شطب أموال المودعين يقدم أوراق اعتماد إلى الخارج للوصول إلى رئاسة الحكومة لاحقاً.
■ يسيطر مستشار حزبي على وزارة دسمة،اذ لا تمر معاملة الا من خلاله حتى انه يتدخل بالمناقصات التي من المفترض أن تكون بالظرف المختوم.
البناء
■ خفايا
توقعت مصادر إعلامية في كيان الاحتلال أن تشهد زيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقاؤه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب تحديد الساحة الأهم لكل من الطرفين بحيث يرسم هو الخطوط الحمراء فيها وإذا حُسم هذا الأمر يسهل التوصل إلى اتفاقات، وتوقعت أن تكون المفاضلة صعبة بالنسبة لترامب ونتنياهو بين غزة وسورية فكل منهما يريد الساحتين حيث اللاعب الإقليمي المقابل موضوع الخلاف هو تركيا ومن دون ترسيم حدود الدور التركي الإقليمي المقبول إسرائيلياً، والقابل للتسويق أميركياً مع تركيا دون صدام مباشر إسرائيلي تركي يُحرج الأميركي يصعّب الاتفاق على غزة، حيث القضية هي القوة الدولية ومشاركة تركيا فيها أو على سورية حيث حدود النفوذ التركي والإسرائيلي. ورجّحت المصادر أن يتم البحث في تخفيض التوتر بدلاً من حسم الخلافات بانتظار قمة أميركية تركية قريبة ربما تشهد حصصاً للنفوذ التركي في ملفات أوكرانيا وليبيا والسودان.
■ كواليس
تعتقد مصادر إعلامية أميركية مؤيدة للرئيس دونالد ترامب أن تسليم ترامب بخسارة الحزب الجمهوريّ للانتخابات النصفية بعد عام هو أخطر تصريح يصدر عنه لما فيه من شعور انهزامي وما يعبر عنه من إحباط واعتراف بالفشل، لأنه من دون غالبية وازنة في الكونغرس لن يتمكّن من مواصلة الضغط لصالح أهداف لا توافق عليها بين الحزبين. وقالت المصادر إن اعتراف ترامب بترجيح الخسارة مبكراً أضعف الاندفاعة التي تحتاجها الحملة الجمهوريّة كي تنطلق ورجّحت أن يكون إحباط ترامب عائدا إلى عدم تمكنه من تحقيق أي من الوعود التي قدمها للناخبين حول السياسة الخارجية والسياسات الاقتصادية ولذلك ليس مستبعداً أن تكون بقية سنوات حكمه كناية عن إدارة أزمات داخلياً وخارجياً بدلاً من صناعة الحلول



