السبت, يوليو 11, 2026
25.2 C
Beirut

أستراليا توجه تهم الإرهاب لمرتكب هجوم بوندي وتكشف تفاصيل جديدة عن المنفذين

نشرت في

أخباركم – أخبارنا
وجّهت الشرطة الأسترالية، اليوم الأربعاء، تهم الإرهاب وقتل 15 شخصاً وارتكاب مجموعة من الجرائم الخطيرة إلى المشتبه به في اعتداء شاطئ بوندي، نافيد أكرم، في أسوأ عملية إطلاق نار جماعية تشهدها أستراليا منذ عقود.
وقالت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز إن الرجل سيُتهم أمام المحكمة بـ«القيام بسلوك تسبب بالقتل وبإصابات خطيرة وتعريض حياة أشخاص للخطر، بهدف الدفاع عن قضية دينية وإثارة الخوف في المجتمع». وأضافت في بيان أن المؤشرات الأولية تدل على أن الهجوم «عمل إرهابي مستوحى من تنظيم داعش المدرج على قائمة الإرهاب في أستراليا».
وفي سياق متصل، نفت الفلبين، الأربعاء، أن تكون أراضيها استُخدمت لتدريب «إرهابيين»، وذلك بعد الكشف عن أن منفذي هجوم سيدني قضيا شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في جزيرة جنوبية تنشط فيها جماعات متطرفة. وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الفلبينية، كلير كاسترو، نقلاً عن بيان لمجلس الأمن القومي، إنه «لم يُقدَّم أي دليل يدعم المزاعم بأن البلاد استُخدمت لتدريب إرهابيين»، مؤكدة عدم وجود تقارير معتمدة تفيد بتلقي المتورطين في هجوم شاطئ بوندي أي تدريب داخل الفلبين.
وظهرت لاحقاً معلومات تفيد بأن الشخصين اللذين نفذا الهجوم، وهما أب وابنه، زارا جزيرة مينداناو الفلبينية، حيث تنشط جماعات موالية لتنظيم داعش. غير أن السلطات في مانيلا أوضحت أن زيارتهما لم تُثر أي إنذارات أمنية في حينه. وقالت المتحدثة باسم مكتب الهجرة، دانا ساندوفال، إن الرجلين وصلا إلى الفلبين في 1 نوفمبر وغادرا في 28 من الشهر نفسه. كما أكدت كلير كاسترو عدم وجود معلومات مؤكدة تشير إلى أن الزيارة شكلت تهديداً أمنياً.
وأكدت الشرطة الأسترالية أن الهجوم الذي وقع خلال احتفال بعيد الأنوار اليهودي «حانوكا» على شاطئ بوندي في سيدني، وأسفر عن مقتل 15 شخصاً، يُحقق فيه باعتباره «هجوماً إرهابياً مستلهماً من أسلوب تنظيم داعش». وقُتل الأب، البالغ من العمر 50 عاماً، برصاص الشرطة، في حين لا يزال الابن، البالغ 24 عاماً، يتلقى العلاج في المستشفى.
وفي موازاة التحقيقات، أشادت الأوساط الشعبية والرسمية بعدد من المدنيين الذين حاولوا التصدي للمهاجمين. وبرز اسم أحمد الأحمد، صاحب متجر في سيدني، بعد أن تمكن من نزع سلاح أحد المسلحين، كما أُشيد بتضحيات رؤوفين موريسون (62 عاماً) وزوجين آخرين لقوا حتفهم أثناء محاولتهم حماية الآخرين.
ونقلت وسائل إعلام عن ابنة موريسون أنه حاول إيقاف الهجوم والتصدي للمسلح رغم الخطر، مشيرة إلى أن والدها «قاتل حتى اللحظة الأخيرة دفاعاً عن مجتمعه». وأكدت الشرطة أن تصرفات هؤلاء المدنيين ساهمت في الحد من عدد الضحايا.
وأشاد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي بشجاعة المواطنين الذين «اندفعوا نحو الخطر لمساعدة الآخرين»، واصفاً إياهم بالأبطال الذين أنقذت تصرفاتهم أرواحاً.
وتستعد أستراليا، الأربعاء، لإقامة جنازات عدد من ضحايا الهجوم، الذين تراوحت أعمارهم بين 10 و87 عاماً. ولا يزال 22 مصاباً يتلقون العلاج في مستشفيات سيدني، من بينهم ستة في حالة حرجة. وتؤكد السلطات أن التحقيقات مستمرة في الهجوم الذي استهدف الجالية اليهودية، مع الاشتباه بصلته بأفكار تنظيم داعش الإرهابي.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

ثلاث جلسات مع شيخ المناضلين عبدالله حسن زاده: عندما يتحول الحوار إلى مدرسة في السياسة والحكمة

أخباركم – أخبارنا / مسعود محمد ليست كل الجلسات السياسية متشابهة. هناك لقاءات تنتهي بانتهاء...

هندسة الوجود مقابل ديناميكية الثورة: كيف انتصر “إله” سبينوزا على “تاريخ” ماركس؟

أخباركم - أخبارنا/أكرم محمودمقدمة: لقاء العقلانية بالماديةفي تاريخ الفكر الفلسفي، نادراً ما نجد تقاطعاً...

“المناطق التجريبية” هي التحدي!

أخباركم - أخبارنا/ حنا صالح لبدء مسيرة إستعادة لبنان لجنوبه و..الإستقلال الثالث! تصاعد القلق والمخاوف...

في ذكرى ميلاد السيد هاني فحص: الأب الروحي الذي أراد للشيعة أن يكونوا في قلب لبنان لا في حروب المحاور

أخباركم – أخبارنا / مسعود محمد من وصية مام جلال إلى لقاء الأب الروحي لم تبدأ...

More like this

لا للناتو ليست جريمة: الحزب الشيوعي التركي في مواجهة القمع الأطلسي في أنقرة

أخباركم - أخبارنا / مسعود محمد في الخامس من تموز/يوليو 2026، شهدت تركيا تحركاً سياسياً...

من الإغاثة إلى التمكين والاستثمار: عقيدة ترامب البراغماتية تعيد هندسة الملف الأوكراني في قمة أنقرة 2026

أخباركم - أخبارنا/ أكرم محمودلم تعد جبهة شرق أوروبا ومسار الحرب الروسية-الأوكرانية يُداران بالمنطق...

الحزب الشيوعي الأردني ينعى المناضلة سميرة فخري مرقه “أم الفهد”

اخباركم - أخبارنا/ نعي مناضلة ينعى الحزب الشيوعي الأردني، بمزيد من الأسى والأسف، الرفيقة سميرة...