أخباركم – أخبارنا
اكتمل نصاب الجلسة التشريعية التي دعا إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري، حيث قُرِع الجرس إيذانًا بانطلاق أعمالها في ساحة النجمة.
وكان بري وصل الى المجلس النيابي، لترؤس الجلسة التي ستتابع درس مشاريع وإقتراحات القوانين، التي كانت مدرجة على جدول أعمال جلسة 29 ايلول 2025.
وفي تصريح من مجلس النواب، أكد النائب هادي أبو الحسن أنّ المشاركة في الجلسة تأتي “تأكيدًا على قرارنا بأننا ضدّ التعطيل”، مشددًا على أنّ الجميع معنيّ بالتفاهم في ما بينهم، وأنه “من غير اللائق تصنيف النواب بين ملائكة وشياطين”، لافتًا إلى وجود ضرورة ملحّة للتشريع.
أوضح أبو الحسن أنّ “اللقاء الديمقراطي لا ينصاع لا لرئيس المجلس ولا لغيره”، معتبرًا أنّ المطلوب هو عدم تعطيل البلد والذهاب نحو تسوية سياسية بدأت معالمها تتبلور. وكشف عن توجّه لتعليق مادة اقتراع المغتربين، على أن يصوّت اللبنانيون في الخارج للنواب في الداخل، مع إمكانية تأجيل الانتخابات النيابية لمدة شهرين بانتظار قدوم المغتربين.
من جهته، قال النائب علي فياض إنّ “لا حرية للعمل الانتخابي في الخارج ولا تكافؤ في الفرص”، متسائلًا عن إمكانية قيام الحكومة بمراقبة الانتخابات في الخارج في ظلّ معاقبة بعض الدول لأي جهة تدعم حزب الله.
وقال النائب أحمد الخير: “الأولوية هي لإجراء الانتخابات وتسيير شؤون المواطنين ونوجّه دعوة لبرّي بإدراج مشروع القانون المحال من الحكومة حول قانون الإنتخاب على جدول أعمال الجلسة المقبلة”.
أما النائب سيزار أبي خليل فأكد ان الحضور إلى جلسة اليوم أو الامتناع عن ذلك حقّ للنواب وهو موقف سياسي.
بدوره، قال النائب عماد الحوت: “لا أعتبر أن أحداً يمكنه الضغط علي والجلسة اليوم قانونية وموضوع قانون المغتربين وتعديله يشكل مادة خلافية”.



