أخباركم – أخبارنا
أعلنت الشرطة الأميركية، امس الخميس، العثور على جثة الرجل المشتبه بتنفيذه حادث إطلاق النار الجماعي في جامعة براون بولاية رود آيلاند، والذي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثمانية آخرين، مؤكدة في الوقت نفسه تورطه في مقتل أستاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) بعد يومين من الهجوم.
وقال قائد شرطة مدينة بروفيدنس، أوسكار بيريز، إن الشرطة عثرت على المشتبه به، وهو برتغالي الجنسية ويدعى كلاوديو نيفيس فالينتي (48 عاماً)، بعد أن أطلق النار على نفسه داخل منشأة تخزين في ولاية نيو هامبشاير.
وأضاف بيريز، خلال مؤتمر صحفي، أن فالينتي كان طالب دكتوراه في الفيزياء قبل نحو عقدين، وكان على معرفة بالمبنى الذي وقع فيه إطلاق النار، مشيراً إلى أن دوافعه لا تزال غير معروفة حتى الآن.
من جهتها، قالت المدعية العامة في بوسطن، ليا فولي، إن المحققين متأكدون من أن فالينتي قتل أستاذ الطاقة النووية نونو لوريرو يوم الاثنين الماضي، مؤكدة أن لدى الادعاء أدلة كافية تربطه بالجريمة.
وأضافت فولي أن فالينتي ولوريرو درسا في الجامعة نفسها في العاصمة البرتغالية لشبونة، مشيرة إلى أنه سيتم إطلاع الرأي العام على الدوافع فور التوصل إليها بشكل نهائي.
وكان لوريرو قد قُتل في منزله بضاحية بروكلين في مدينة بوسطن، على بعد نحو 80 كيلومتراً شمال حرم جامعة براون. ويُذكر أنه كان عضواً في قسمي علوم وهندسة الطاقة النووية والفيزياء، إضافة إلى مركز علوم البلازما والاندماج في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.
العثور على جثة منفّذ هجوم جامعة براون وتأكيد تورطه في مقتل أستاذ بمعهد MIT
نشرت في



