أخباركم – أخبارنا
أخباركم – أخبارنا
شهد الجنوب اللبناني تصعيداً عسكرياً خطيراً، مع شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة ومتتالية طالت مساحات واسعة، وسط دوي انفجارات عنيفة هزّت المنطقة.
وبحسب المعطيات، نُفّذت 10 غارات على مرتفعات الريحان، وغارة على مرتفعات عين التينة، إضافة إلى 3 غارات على قلعة ميس وغارة على بلدة بيسارية. كما سُجّلت 3 غارات على تبنا أدّت إلى انفجار صاروخ واحد، في حين استُهدِف نهر عزة بغارة لم ينفجر صاروخها، إلى جانب غارة طالت مجرى نهر كفروة.
ويأتي هذا التصعيد في إطار عدوان جوي واسع النطاق، وسط تحليق كثيف للطيران الحربي الإسرائيلي.
من جهته، أعلن المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أنّه “متابعةً للإنذارات الّتي تمّ تفعيلها قبل قليل في منطقة برعام على الحدود اللّبنانيّة، فقد تمّ إطلاق صاروخ الاعتراض نحو هدف كاذب”.
وكانت قد أفادت الجبهة الدّاخليّة الإسرائيليّة، منذ بعض الوقت، بأنّ “صفّارات الإنذار دوّت في برعام شمالي إسرائيل”.
بدوره، أشار أدرعي إلى أنّ “متابعةً للإنذارات الّتي تم تفعيلها في منطقة برعام، فقد تمّ إطلاق صاروخ اعتراضي نحو هدف جوّي مشبوه”، لافتًا إلى أنّه “يتمّ فحص نتائج الاعتراض”.
الى ذلك أكّد مصدر مقرّب من “حزب الله” لوكالة “رويترز” ، أنّ “لا صلة بين الحزب وواقعةٍ على الحدود تسبّبت في إطلاق صفارات الإنذار في إسرائيل”.



