أخباركم – أخبارنا
كشفت بيانات دولية حديثة أن 418 شخصاً لقوا حتفهم في حوادث الطيران المدني حول العالم خلال عام 2025، في حوادث شملت طائرات ركاب وحالات طيران مدني مختلفة، وفق إحصاءات صادرة عن جهات متخصصة في رصد حوادث الطيران.
وأظهرت الأرقام أن الضحايا توزّعوا بين 352 راكباً، و33 من أفراد أطقم الطائرات، إضافة إلى 33 شخصاً على الأرض، في حوادث وقعت في مناطق متفرقة من العالم.
ويأتي هذا الرقم بعد تسجيل 334 وفاة خلال عام 2024، ما يشير إلى زيادة سنوية قصيرة الأجل في عدد الضحايا. ورغم ذلك، يؤكد خبراء الطيران أن معدلات الحوادث والوفيات مقارنة بعدد الركاب وحجم الرحلات الجوية لا تزال منخفضة تاريخياً، وتواصل اتجاهها العام نحو التحسّن على المدى الطويل.
وبحسب البيانات، بلغ الاحتمال الإحصائي للوفاة في حادث تحطم طائرة خلال 2025 حالة وفاة واحدة لكل 11.4 مليون مسافر، في حين كان هذا الخطر أعلى بكثير في سبعينيات القرن الماضي، عندما بلغ حالة وفاة واحدة لكل 264 ألف مسافر.
وأشار مختصون إلى أنه في عقود سابقة، ولا سيما خلال السبعينيات والثمانينيات، كانت بعض السنوات تشهد أكثر من ألفي وفاة في حوادث الطيران، رغم أن حركة النقل الجوي آنذاك كانت أقل بكثير من مستوياتها الحالية.
ويعزو خبراء سلامة الطيران التحسن المستمر في المؤشرات العامة إلى التطور الكبير في تصميم الطائرات، وأنظمة الملاحة والمراقبة الجوية، وتدريب أطقم الطيران، وتشديد معايير السلامة الدولية، مؤكدين أن الطيران التجاري لا يزال من أكثر وسائل النقل أماناً في العالم، وأن الارتفاعات المحدودة في بعض السنوات تندرج ضمن تقلبات سنوية طبيعية لا تعكس تراجعاً هيكلياً في مستوى السلامة



