أخباركم – أخبارنا
أُصيب 19 شخصًا على الأقل بجروح، الجمعة، في ضربة روسية استهدفت مبانيَ سكنية في مدينة خاركيف الأوكرانية، بحسب ما أفاد مسؤولون أوكرانيون.
وجاء الهجوم بعد يوم من اتهام روسيا كييف بقصف فندق ومقهى في بلدة خورلي الواقعة في جنوب أوكرانيا المحتل، ما أسفر عن مقتل 28 شخصًا، محذّرة من “عواقب وخيمة”. في المقابل، أعلنت أوكرانيا أن الهجوم استهدف تجمعًا عسكريًا يُحظر وجود المدنيين فيه.
وقال حاكم منطقة خاركيف، أوليغ سينيغوبوف، عبر تطبيق “تلغرام” عقب الهجوم الروسي، إن “19 شخصًا أُصيبوا بجروح ناجمة عن الانفجار وبسبب تطاير الزجاج”، مضيفًا أن من بين المصابين رضيعًا يبلغ من العمر ستة أشهر.
وأظهرت صور من موقع الضربة مبانيَ سكنية متعددة الطوابق متضررة، وأكوامًا من الأنقاض المتفحمة، إضافة إلى عناصر إطفاء يكافحون الحرائق.
ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجوم بأنه “شنيع”، وقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن “التقارير الأولية تشير إلى أن صاروخين أصابا منطقة سكنية عادية”.
وأضاف: “للأسف، هكذا يتعامل الروس مع الحياة والناس؛ يواصلون القتل رغم كل الجهود التي يبذلها العالم، وخصوصًا الولايات المتحدة، في المسار الدبلوماسي”.
من جهتها، نفت وزارة الدفاع الروسية اتهام أوكرانيا لها بالوقوف وراء الهجوم، مؤكدة أن قواتها “لم تخطط لتنفيذ ضربات صاروخية أو جوية داخل حدود مدينة خاركيف، ولم تنفذ مثل هذه الضربات”.
واتهمت موسكو كييف بالسعي إلى “صرف أنظار المجتمع الدولي عن الهجوم الإرهابي الوحشي ضد المدنيين” في خورلي.
ومنذ أن أطلقت روسيا غزوها لأوكرانيا عام 2022، قُتل عشرات الآلاف من الأشخاص، وتعرّض شرق البلاد لدمار واسع، فيما أُجبر الملايين على الفرار من منازلهم.



