.
أخباركم – أخبارنا
أفاد مراسل العربية/الحدث، اليوم الأربعاء، بأن الأوضاع الأمنية مستقرة في مدينة عدن، وذلك عقب تكليف نائب رئيس المجلس الرئاسي اليمني عبد الرحمن المحرمي المعروف بـ«أبوزرعة المحرمي»، بفرض الأمن ومنع أي اشتباكات داخل المدينة.
وأشار المراسل إلى أن ألوية العمالقة تسيطر على مؤسسات الدولة وقصر المعاشيق، كما أحكمت سيطرتها على مداخل عدن من جميع الجهات، وتتولى تأمين أحياء التواهي والمعلا وكريتر.
وأكد أنه «لا صحة لما يتم تداوله عن انتشار الفوضى في المدينة»، موضحاً أن بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تسعى لإرباك المشهد الأمني في عدن.
في المقابل، كشفت مصادر التحالف والحكومة اليمنية أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، فرّ ليلاً إلى مكان مجهول، بعد أن دفع بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى عدن، ووزع أسلحة وذخائر على عشرات العناصر بقيادة مؤمن السقاف ومختار النوبي، بهدف إحداث اضطراب وزعزعة الاستقرار داخل المدينة.
كما أفادت المصادر بأن الزبيدي حرّك قوات كبيرة شملت مدرعات وعربات قتال وأسلحة ثقيلة وخفيفة وذخائر من معسكري حديد والصولبان باتجاه محافظة الضالع، في وقت متأخر من الليل.
ورداً على ذلك، نفذ تحالف دعم الشرعية، بالتنسيق مع قوات «درع الوطن»، ضربات استباقية لتعطيل تلك القوات ومنع تدهور الوضع الأمني.
ولا حقاً، أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني إسقاط عضوية الزبيدي من المجلس، وإحالته إلى النيابة العامة بتهمة الخيانة العظمى والمساس باستقلال الجمهورية اليمنية، وفق ما أفادت وكالة «سبأ».
من جهته، أعلن عضو وفد المجلس الانتقالي الجنوبي محمد الغيثي وصول الوفد من عدن إلى الرياض من دون رئيسه عيدروس الزبيدي، مؤكداً عبر منصة «إكس» أن الأجواء إيجابية، وأن الوفد سيبدأ سلسلة لقاءات تمهيداً للحوار الجنوبي.
وأوضح تحالف دعم الشرعية في بيان، اليوم الأربعاء، أن الزبيدي هرب إلى مكان غير معلوم من دون إبلاغ أعضاء وقيادات المجلس الانتقالي، رغم أنه كان من المقرر وصوله إلى الرياض للمشاركة في مؤتمر شامل يجمع مختلف المكونات الجنوبية، برعاية المملكة العربية السعودية.
وأكد التحالف أنه يعمل بالتنسيق مع الحكومة اليمنية والسلطة المحلية في عدن لدعم جهود الأمن والاستقرار، داعياً المواطنين إلى الابتعاد عن المعسكرات والتجمعات العسكرية حفاظاً على سلامتهم، والتعاون مع الأجهزة الأمنية بالإبلاغ عن أي تحركات عسكرية مشبوهة.
يُذكر أن الرياض تستضيف مؤتمراً جنوبياً شاملاً، بدعوة من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، يهدف إلى بحث حلول عادلة للقضية الجنوبية، بمشاركة مختلف المكونات والقوى والشخصيات الجنوبية دون استثناء.



