أخباركم – أخبارنا (خاص)
علم موقع أخباركم – أخبارنا، من خلال تواصله المباشر مع قيادي في حزب كوملة الكردستاني الإيراني، أن الإضراب العام في كردستان إيران يشهد نجاحًا لافتًا وانطلاقة قوية، مع التزام واسع من الأهالي والتجار وأصحاب المصالح، في مشهد وُصف بأنه من الأكثر تنظيمًا وتأثيرًا خلال الفترة الأخيرة. ومن المتوقع ان تنطلق مظاهرة كبيرة خلال اليوم دون الكشف عن مكان وساعة الانطلاق بسبب الانتشار الأمني للنظام.
وبحسب المصدر، انطلق الإضراب بقوة في مدن إيلام، سَنَه (سنندج)، كرمنشاه، مهاباد، ديوانداره، بوكان، بيرانشهر، و**شنو (أشنوية)**، حيث سُجّل إغلاق شبه كامل للأسواق والمحال التجارية والمؤسسات في عدد من هذه المناطق.
وأكد القيادي في حزب كوملة أن مستوى الالتزام “ممتاز” ويعكس حالة غضب شعبي متراكمة، لافتًا إلى أن الإضراب جاء استجابةً لدعوات مشتركة أطلقتها عدة أحزاب وقوى كردستانية إيرانية، في إطار دعم الاحتجاجات العامة في البلاد، والضغط على السلطات الإيرانية لوقف سياساتها القمعية وتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وأضاف المصدر أن الإضراب الحالي ليس تحركًا معزولًا، بل امتداد لمسار احتجاجي طويل تشهده المناطق الكردية منذ سنوات، وتحديدًا منذ موجة الاحتجاجات التي أعقبت مقتل جينا (مهسا) أميني عام 2022، حيث أثبتت التجربة أن المجتمع الكردستاني يمتلك قدرة عالية على التنظيم والالتزام بالإضرابات رغم الضغوط الأمنية المشددة.
وفي السياق نفسه، أفادت مصادر إعلامية وحقوقية كردية بأن السلطات الإيرانية كثّفت انتشارها الأمني في عدد من المدن، مع تسجيل حالات استدعاء واعتقال محدودة، في محاولة للضغط على المضربين، من دون أن يؤدي ذلك، حتى الآن، إلى كسر زخم الإضراب أو تقليص مستوى المشاركة الشعبية.
ويشير متابعون للشأن الكردي إلى أن اتساع رقعة الإضراب وتزامنه مع احتجاجات في مناطق أخرى من إيران يمنحه بعدًا سياسيًا يتجاوز المطالب الاقتصادية، ويضع السلطات أمام تحدٍّ متزايد، خصوصًا في ظل وحدة الموقف بين القوى الكردستانية الداعمة للتحرك.
ويتابع موقع أخباركم – أخبارنا التطورات الميدانية عن كثب، وسيوافي قرّاءه بكل المستجدات المؤكدة أولًا بأول.
الفيديوهات على التوالي هي من سقز وبانه وسنه .



