أخباركم – أخبارنا
وقعت انفجارات في مقاطعة دنيبروبتروفسك وسط أوكرانيا صباح اليوم السبت، بحسب ما ذكرت صحيفة «أوبشيستفينويه نوفوستي» الأوكرانية، بالتزامن مع دوي صفارات الإنذار في المنطقة.
كما أفادت وكالة «آر بي كا – أوكرانيا» بوقوع انفجارات في مدينة أوديسا جنوب البلاد، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
في المقابل، أعلنت السلطات الروسية أن هجوماً أوكرانياً بطائرات مسيّرة أدى إلى اندلاع حريق في مستودع نفطي بحي أوكتيابرسكي السكني، الواقع في الجزء الجنوبي من منطقة فولغوغراد الروسية.
ونقل عن حاكم المنطقة، أندريه بوتشاروف، قوله عبر قناة الإدارة المحلية على تطبيق «تلغرام» إنه لم يتم الإبلاغ عن إصابات حتى الآن، لكنه أشار إلى احتمال إجلاء السكان المقيمين قرب موقع الحريق كإجراء احترازي.
وتكثف أوكرانيا منذ أشهر استهداف البنية التحتية للطاقة داخل الأراضي الروسية، في محاولة للحد من قدرة موسكو على تمويل عملياتها العسكرية.
من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 67 طائرة مسيّرة أوكرانية حتى الساعة 06:00 بتوقيت غرينتش من صباح السبت.
مجلس الأمن يبحث التصعيد
ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً، الاثنين، بناءً على طلب أوكرانيا، عقب غارات جوية روسية واسعة النطاق، واستخدام موسكو صاروخ «أوريشنيك» الباليستي من أحدث جيل، وفق جدول أعمال معدّل نُشر السبت.
وقال السفير الأوكراني لدى الأمم المتحدة أندريه ميلنيك، في رسالة طلب فيها عقد الاجتماع، إن «روسيا بلغت مستوى جديداً ومروعاً من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية»، متهماً موسكو باستهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية.
وأدت الغارات الجوية الروسية ليل الخميس – الجمعة إلى انقطاع التدفئة عن نحو نصف المباني السكنية في كييف، ما دفع رئيس بلدية العاصمة إلى دعوة السكان لإخلاء المدينة «مؤقتاً».
وشهدت تلك الليلة استخدام صاروخ «أوريشنيك» الباليستي الروسي في غرب أوكرانيا للمرة الثانية منذ اندلاع الحرب.
وأكد ميلنيك أن إعلان موسكو الرسمي عن استخدام صاروخ باليستي متوسط المدى من هذا النوع يمثل «تهديداً خطيراً وغير مسبوق لأمن القارة الأوروبية»، ويقوض الاستقرار الإقليمي ويشكّل مخاطر جسيمة على السلم والأمن الدوليين.
وأفادت مصادر دبلوماسية لوكالة «فرانس برس» بأن طلب أوكرانيا لعقد الاجتماع حظي بدعم ست دول أعضاء في مجلس الأمن، هي فرنسا والمملكة المتحدة ولاتفيا والدنمارك واليونان وليبيريا.



