أخباركم – أخبارنا
كتب الوزير يوسف سلامة عبر منصة X تعليقًا سياسيًا لافتًا تناول فيه التطورات الجارية في مدينة حلب السورية وانعكاساتها الإقليمية، معتبرًا أن ما تشهده المدينة يرقى إلى مستوى “تطهير عرقي” يأتي في سياق “استكمال فرز سكاني يمهّد لقيام نظام اتحادي في سوريا”.
وفي منشوره، طرح سلامة تساؤلات تتجاوز الشأن السوري الداخلي إلى الإطار الإقليمي الأوسع، متسائلًا عمّا إذا كانت سوريا تتجه لأن تصبح “دولة نموذجية لدول المشرق، بمن فيهم إسرائيل، كبديل عن قيام دولة فلسطينية مستقلة”، في إشارة إلى تحولات محتملة في موازين القوى والخيارات السياسية المطروحة في المنطقة.
كما توقف الوزير عند الواقع اللبناني، معتبرًا أن لبنان الذي “كان صاحب قرار في رسم مسار دول المنطقة”، بات اليوم “ملحقًا على رصيف الانتظار”، في تعبير يعكس حجم التراجع في الدور السياسي والإقليمي للدولة اللبنانية.
وختم سلامة منشوره بنداء مباشر إلى اللبنانيين قائلًا:
“أيها اللبنانيون، حاسبوا أنفسكم”، في دعوة تحمل بعدًا نقديًا وتحذيريًا من استمرار المسار الحالي وما قد يحمله من تداعيات على مستقبل البلاد.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد النقاشات الإقليمية حول شكل الدولة في سوريا، ومستقبل الصراع العربي–الإسرائيلي، إضافة إلى الأزمة السياسية والاقتصادية المستمرة في لبنان، ما يمنح تصريح سلامة بعدًا يتجاوز الرأي الشخصي إلى التحذير من تحولات كبرى في المشهد المشرقي



