أحباركم – أخبارنا
صعّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لهجته حيال الاحتجاجات التي تشهدها إيران، معتبرًا أن ما يجري في البلاد لا يندرج في إطار تحركات شعبية سلمية، بل هو نتاج أعمال شغب منظّمة تقف خلفها أطراف خارجية.
وقال بزشكيان إن أفراد الشعب مطالبون بالتمييز بأنفسهم بين المواطنين وأولئك الذين وصفهم بـ«الإرهابيين»، مشددًا على أن ما يحدث لا يمثل الإرادة الشعبية الحقيقية ولا يعكس مطالب الناس المشروعة.
وأضاف أن «إرهابيين على صلة بقوى أجنبية يقتلون الأبرياء ويحرقون المساجد ويهاجمون الممتلكات العامة»، معتبرًا أن هذه الممارسات تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار الداخلي وإدخال البلاد في دوامة فوضى.
وفي اتهام مباشر، أكد الرئيس الإيراني أن الولايات المتحدة وإسرائيل «تصدران الأوامر لمثيري الشغب» بهدف زعزعة الاستقرار في إيران، محمّلًا إياهما مسؤولية التحريض والتدخل في الشأن الداخلي.
وفي المقابل، أشار بزشكيان إلى أن «المؤسسة مستعدة للاستماع إلى الشعب»، في محاولة للفصل بين الاحتجاجات السلمية وأعمال العنف والتخريب.
وبحسب الأرقام الرسمية المعلنة، فقد أسفرت الاحتجاجات الأخيرة عن سقوط 192 قتيلاً، في حصيلة تعكس حجم التصعيد وخطورة التطورات، وسط مخاوف من اتساع رقعة التوتر خلال المرحلة المقبلة



