أخباركم – أخبارنا
سلسلة من التعليقات على منصة إكس لنواب وسياسيين رحبت بمواقف رئيس الجمهورية الللبنانية جوزاف عون وشددت على أهمية مواجهة حزب الله لحصر سلاحه.
ريفي: كل الدعم للرئيس
فقد كتب النائب اللواء أشرف ريفي علة منصة “إكس”: “الرئيس جوزاف عون أثبت بمواقفه عن ثباتٍ وتمسك بالمبادئ السيادية، في مواجهة إصرار حزب الله على جرّ لبنان إلى مغامرةٍ مدمرة جديدة. كل الدعم لموقف رئيس الجمهورية وعسى أن يعود حزب الله إلى صوابه قبل فوات الأوان”.
ضو: سلاح الحزب أصيح عيئا
أما النائب مارك ضو فكتب: “قالها الرئيس جوزاف عون بالأمس كما هي: سلاح حزب الله بات عبئًا على بيئته وعلى لبنان ككل. لذلك، اليوم قبل الغد، المطلوب وضع مهل زمنية واضحة لحصر السلاح على كامل الأراضي اللبنانية، والبدء بحصره بين نهر الليطاني والنهر الأوّلي لكي نتخلّص من هذا العبء”.
دويهي: المطلوب جدول واضح
وكتب النائب ميشال دويهي على منصة “إكس”: “مطلوب جدول زمني واضح يجب ألا يتخطى الثلاثة اشهر لحصر كل السلاح في جميع مناطق شمال الليطاني. هذا هو القرار النهائي الذي يجب ان يصدر عن مجلس الوزراء بعد عرض قائد الجيش للخطة الأمنية في اول شباط”.
الصادق: رسالة عون لحزب الله واضحة
أشار النّائب وضاح الصادق، في تصريح، إلى أنّ “استعادة خطاب القَسم من قبل رئيس الجمهوريّة، وخصوصًا لجهة انتهاء دور السّلاح، وتأكيده على مسار استعادة الدّولة الّذي انطلق منذ بداية عهده، رسالة واضحة إلى “حزب الله” أنّ الزّمن لن يعود إلى الوراء”، لافتًا إلى أنّ “الكُرة في ملعب من يقودون الحزب اليوم، لعلّهم يعقلون، كفانا إضاعةً للوقت”.
محفوض
يحسن الرئيس بالتمسك بخطاب القسمكتب رئيس حركة التغيير إيلي محفوض على منصة “أكس”: “تكمن أهمية السنة الأولى من رئاسة جوزاف عون في تأكيده الحاسم وتشديده الواضح على أن دور السلاح خارج إطار الدولة قد انتفى بوجود الجيش اللبناني، وأن استمرار هذا السلاح لم يعد يشكّل سوى عبء ثقيل على بيئته أولًا وعلى لبنان ككل.
ويُحسن الرئيس صنعًا بتمسّكه الصلب بخطاب القَسَم، الذي نعتبره خريطة طريق لا تحتمل الالتباس لعودة الدولة إلى ذاتها، عبر مؤسساتها الشرعية وحدها، من دون أي شريك مُضارب أو سلطة موازية.
كما أن هذا المسار يفرض تأمين مستلزمات بسط السلطة الشرعية الكاملة على كامل الأراضي اللبنانية، وهو ما يستوجب تفكيكًا شاملًا لكل المنظومات الأمنية والعسكرية واللوجستية التابعة للميليشيا، بالتوازي مع وضع حدّ حاسم للتوغّل الإيراني ومنع التورّط في تشغيل أو تغطية أي عناصر مسلّحة خارج الشرعية.
وعليه، يجب أن يتحوّل شعار “لبنان أولًا وأخيرًا” من عبارة سياسية إلى قانون إيمان وطني مُلزم لا استثناء فيه لأحد”.
مخزومي
وقال النائب فؤاد مخزومي على منصة “إكس”: “استمعتُ باهتمام إلى المقابلة التي أجراها فخامة رئيس الجمهورية مساء أمس، في مناسبة مرور عام على انطلاق عهده، وقد عكست بوضوح مقاربة مسؤولة وواعية للتحديات التي تواجه البلاد. بدا جليًا أنّ الرئيس يعتمد نهجًا هادئًا ومتزنًا في إدارة شؤون الحكم، واضعًا مصلحة الدولة واستقرار مؤسساتها في صلب أولوياته. إن الخطاب الذي قدّمه يبعث على قدر من الطمأنينة لدى اللبنانيين المؤمنين بالدولة وسيادتها، ويُظهر حرصًا على معالجة الملفات الحسّاسة بواقعية وحكمة، بعيدًا من أي تصعيد غير محسوب. وفي ظل واحدة من أدقّ المراحل التي يمرّ بها لبنان، يواصل العهد التقدّم بثبات، ساعيًا إلى احتواء الصعوبات وتجاوز المطبات التي قد تؤثر على الاستقرار العام أو تزيد من الأعباء الاقتصادية. كلّ الدعم لهذا العهد في مسيرته الدقيقة، آمِلين أن تترجم هذه المقاربة الهادئة خطوات عملية تُسهم في تعزيز الاستقرار واستعادة الثقة، بما يخدم مصلحة لبنان واللبنانيين”.



