أخباركم – أخبارنا
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يعتزم التحدث إلى رجل الأعمال إيلون ماسك بشأن إمكانية استعادة خدمة الإنترنت في إيران، بعد أن عمدت السلطات إلى قطعها في ظل استمرار الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
ورداً على سؤال حول احتمال التعاون مع شركة “سبيس إكس”، المالكة لخدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية “ستارلينك” المستخدمة داخل إيران، قال ترامب إن ماسك “جيد جداً في هذا النوع من الأمور، ولديه شركة جيدة للغاية”.
علاقة متقلبة
وشهدت العلاقة بين ترامب وماسك تذبذباً خلال السنوات الماضية، رغم أن ماسك ساهم في تمويل حملة ترامب الرئاسية، وشارك لاحقاً في تنسيق تخفيضات كبيرة في الإنفاق الحكومي الاتحادي. إلا أن خلافاً علنياً نشب بين الطرفين العام الماضي على خلفية معارضة ماسك لمشروع قانون الضرائب الذي وقّعه ترامب.
غير أن العلاقة بينهما عادت للتحسن، إذ تناول الرجلان العشاء معاً في منتجع “مارالاغو” الذي يملكه ترامب.
تحرك إسرائيلي
في السياق ذاته، أفادت صحيفة “جيروزالم بوست” بأن نائب الوزير ألموغ كوهين، وهو وزير مساعد في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تواصل هذا الأسبوع مع رجل الأعمال الإسرائيلي-الأميركي دوفي فرانسيس للاستفسار عن مدى عمل خدمة “ستارلينك” داخل إيران، في ظل اضطرابات واسعة في شبكة الإنترنت.
ولم يؤكد فرانسيس ما إذا كان قد تواصل مع ماسك أو ناقش معه هذا الملف، كما لم يوضح ما إذا كانت هناك خطوات عملية لاحقة، في وقت لا يوجد فيه أي تأكيد علني على أن إسرائيل سهلت تشغيل “ستارلينك” داخل إيران.
انقطاع الإنترنت
وتفرض السلطات الإيرانية بشكل متكرر قيوداً على خدمات الإنترنت خلال فترات الاحتجاجات، بهدف الحد من تدفق المعلومات. وأفادت منظمة “نت بلوكس” بحدوث انهيار حاد في الاتصال بالإنترنت في طهران ومناطق أخرى مع تصاعد الاحتجاجات الأخيرة.
وتُعد خدمة “ستارلينك” محورية في مثل هذه الظروف، نظراً لقدرتها على توفير اتصال يصعب حجبه مقارنة بالشبكات التقليدية، رغم أن استخدامها يتطلب محطات أرضية تسعى السلطات الإيرانية إلى مراقبتها ومنعها.
وخلال الساعات الماضية، تصاعدت الدعوات الموجهة إلى ماسك لتوسيع نطاق خدمة “ستارلينك” في إيران، من بينها دعوة أطلقتها الناشطة الإيرانية مسيح علي نجاد لمساعدة الإيرانيين على استعادة الاتصال بالإنترنت.
يُذكر أن لجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية وافقت، الجمعة الماضية، على إضافة 7,500 قمر صناعي من الجيل الثاني إلى شبكة “ستارلينك”، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 15 ألف قمر صناعي، في خطوة قالت إنها ستتيح تقديم خدمة إنترنت عالية السرعة ومنخفضة الكمون على مستوى العالم.



