أخباركم – أخبارنا
أكد الكاتب والمحلل السياسي قاسم قصير، أنه لم يسمع ولم ير موقفاً رسمياً من حزب الله رداً على مقابلة رئيس الجمهورية جوزاف عون .
وقال قصير لموقعنا: “على ما أظن، إن ما حصل هو ردة فعل لبيئة الحزب بعدما أجرى رئيس الجمهورية المقابلة، لجهة عدم الاخذ بعين الاعتبار دور المقاومة طيلة تاريخها، وتحرير لبنان ومواجهة العدو الإسرائيلي واعتباره أن السلاح لم يعد مفيداً، وأن خيار المفاوضات هو الخيار البديل، علماًً أن هذا الخيار لم ينجح على مدار سنة وشهرين في حماية الحدود وحماية المواطنين وحماية لبنان. لقد سقط أكثر من 500 شهيد خلال هذه السنة وإسرائيل لا تزال تعتدي، لذلك كانت ردة فعل هذه البيئة”.
اضاف: “أما على المستوى الرسمي، فلم اسمع اي موقف لحزب الله. لكن للحزب مواقف مبدئية، وهو يعتبر أن التنازلات التي تقدمها الدولة تجري من دون أي مقابل. مما يعني أن انتشار الجيش لم يقابل من قبل العدو بوقف الاعتداءات ووقف التدمير، ومشاركة مدني في لجنة الميكانيزم لم تؤد كذلك إلى وقف الاعتداءات. لذلك ثمة شكوى وهناك موضوع الإعمار ودور الدولة فيه، كذلك ثمة الكثير من الانتقادات لهذا الأمر، لكن رغم ذلك لا يوجد موقف رسمي.”
وختم قصير: “أعتقد أن العلاقة بين رئيس الجمهورية وحزب الله علاقة جيدة بالإجمال، وهناك تواصل دائم. قد تحصل احياناً انتقادات وقد تسجل ملاحظات، لكن كل ذلك لم يؤد إلى قطع العلاقة، ولا يوجد حتى الآن أي موقف رسمي من الحزب يتعلق بموضوع المقابلة الرئاسية.”



