أخباركم – أخبارنا
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأربعاء، أن فرنسا ستفتتح قنصلية في غرينلاند في السادس من فبراير المقبل، في خطوة جرى التخطيط لها منذ العام الماضي، وسط تصاعد التوترات حول الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي.
وفي تصريحات لإذاعة آر.تي.إل، أكد بارو أن الولايات المتحدة يجب أن تتوقف عن ابتزاز غرينلاند ومحاولات السيطرة عليها، مشيراً إلى أن مهاجمة عضو آخر في حلف شمال الأطلسي “لن يكون أمراً منطقياً، بل يتعارض مع مصالح الولايات المتحدة”. وأضاف: “لذلك من الواضح أنه يتعين وقف هذا الابتزاز”.
ويعقد اليوم في البيت الأبيض اجتماع هام حول غرينلاند، في ظل تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمحاولة ضم الجزيرة التي تتمتع بالحكم الذاتي وتابعة للدنمارك. وسيبحث الاجتماع مطالبات الولايات المتحدة مع نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، بحضور وزير خارجية الدنمارك لارس لوك راسموسن، ووزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت.
وكانت رئيسة وزراء الدنمارك، ميته فريدريكسن، قد أكدت في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن، أن غرينلاند ليست للبيع ولا يمكن ضمها من قبل الولايات المتحدة. وأضافت أن بلادها ستبذل كل ما في وسعها لضمان الأمن في غرينلاند والقطب الشمالي، بما في ذلك تعزيز القدرات الأمنية هناك.
ويأتي هذا في ظل قلق شعبي في الجزيرة، حيث وصف مسؤول محلي تهديدات ترامب بأنها “يتعذر فهمها”، وأكدت وزيرة الأعمال والطاقة في غرينلاند نايا ناثا نييلسن، خلال اجتماع مع أعضاء البرلمان البريطاني، أهمية دعم بريطانيا لمواجهة ما وصفته بـ”العدوان الأميركي المُحيّر والمهين”. وشددت على ضرورة الحلول السلمية والالتزام بالقانون الدولي بدل اللجوء إلى القوة.



