أخباركم – أخبارنا
تقاطعت عناوين الصحف اللبنانية عند مشهد إقليمي شديد الحساسية، تحكمه حالة ترقّب قصوى بين واشنطن وطهران واحتمالات مفتوحة على التصعيد، فيما يحاول لبنان تحصين ساحته وسط هذا الاضطراب. زحمة ديبلوماسية لافتة في بيروت أعادت تثبيت دعم «الخماسية» للمؤسسة العسكرية، مع تأكيد عقد مؤتمر دولي لدعم الجيش في باريس مطلع آذار، في وقت يتواصل الجدل الداخلي حول سلاح «حزب الله» ودور الحكومة في إدارة الاستحقاقات المقبلة. وبين التحذير من الفوضى أو الانزلاق الأمني، شددت المواقف الرسمية على التزام القرار 1701 ورفض الاعتداءات الإسرائيلية، لتبقى الاستقرار الداخلي ودعم الجيش العنوان الأبرز في مواجهة رياح الإقليم العاتية.
** عناوين الصحف الصادرة اليوم الخميس. 15/01/2026
النهار
– دعم الجيش يعيد فلش “المظلّة الخماسية”.
– مئوية منصور الرحباني:
أوراتوريو… الملك الوحيد في سفره.
– حنين السيّد لـ”النهار”:
هكذا تحقّقت عودة سوريين.
-ملف الخليوي:
اليوم على طاولة مجلس الوزراء.
– ضيف النهار عامر بساط..
استعادة الودائع بين الفعل والانتظار.
الأخبار
-حَراك دبلوماسي مكثّف لتفادي التصعيد:
أميركا (لا) تحسم شكل العدوان
-ابن فرحان يلملم آثار «أبو عمر»:
السعودية تشكّ في دور للإمارات.
-«غراند ثياتر» مقابل 2,4 مليون سهم:
بلدية بيروت تشتري «همّاً» من سوليدير بـ 27 مليون دولار!
-صنعاء ترفع جهوزيّتها:
المعادلة تشملنا.
-اللجنة الخماسية تعود إلى الإصلاحات ودعم الجيش.
الديار
-الشرق الأوسط في «لحظة إقليمية» خطرة وغير محسوبة النتائج.
-إيران لا تزال تضبط «الداخل»…
وترامب يغلق «الديبلوماسية» ويفتح أبواب النار؟
-باريس تثبّت دعم الجيش اللبناني في آذار.
-الهجري يعلن القطيعة مع دمشق…
والوصل مع تل أبيب.
الشرق
-الإمبراطور ترامب…
سينهي نظام ولاية الفقيه.
-الهجوم الأميركي على ايران مسألة ساعات.
نداء الوطن
-دعم الجيش يٌشعل نار “الحزب”.
-كيف غيّرت الاحتجاجات في إيران حسابات إسرائيل في لبنان؟
الجمهورية
-واشنطن وطهران:
حبس أنفاس
-“الخماسية” من بعبدا:
مؤتمر دعم الجيش في آذار.
اللواء
-5 آذار مؤتمر دعم الجيش..
وحزب الله لم يُعطِ جواباً حول مساندة إيران.
-توقيع 22 اتفاقية مع الأردن بينها الكهرباء..
وتصريحات رجِّي تُسخن مجلس الوزراء.
البناء
-ترامب مطمئن:
لا إعدامات في إيران… والخامنئي:
المكر والخداع صفتا العدو.
-واشنطن لبدء المرحلة الثانية في غزة بنزع السلاح دون مساعدات ورفح وانسحاب.
– استنفار إسرائيلي وترقب لبناني لاحتمالات حرب على إيران واتصالات دبلوماسية.
*** أبرز ما تناولته الصحف العربية
الأنباء الكويتية
-لقاء «بعبدا» يثبت مؤتمر دعم الجيش في باريس 5 مارس.
-مؤتمر دعم الجيش لا يحجب بقية الملفات..
وتبديد هواجس السلطات السورية.
-توقيع 21 اتفاقية بين البلدين.
-قمة لبنانية ـ أردنية في السرايا..
سلام لحسان:
ضرورة -تحصين الاستقرار في بلدينا والإقليم.
الراي الكويتية
-توقيع 22 اتفاقية ومذكرة تعاون بين لبنان والأردن أبرزها الربط الكهربائي.
-دمشق طلبت من بيروت تسليم 200 ضابط رفيع المستوى من فلول نظام الأسد.
-«حزب الله» يفتح النار على عون ويهدّد:
حَصْر السلاح شمال الليطاني يعني حرباً أهلية.
الجريدة الكويتية
-أبوالحسن لـ الجريدة.:
سلاح «حزب الله» أصبح عبئاً على اللبنانيين.
الشرق الأوسط
-احتجاجات إيران تتصاعد…
وترمب: القتل «توقّف».
-«حزب الله» يلوّح بـ«الحرب الأهلية» لمواجهة خطة سحب سلاحه.
** أبرز ما تناولته الصحف
النهار
في الشكل كما في المضمون، شكّلت “العراضة الديبلوماسية” البارزة التي واكبت الإعلان الرسمي من قصر بعبدا عن موعد عقد مؤتمر دعم الجيش والقوى المسلحة في باريس في 5 آذار المقبل، رسالة ذات طابع دولي يبدو لبنان في أشدّ الحاجة إليها للإفادة من مظلة الدول المؤثرة التي عادت في الساعات الـ48 الأخيرة إلى مسرح رعاية الملف اللبناني مباشرة. إذ أنه طبقاً لما أوردته “النهار” أمس، لم يقتصر الحدث الديبلوماسي الأبرز الذي شهدته بيروت في مطالع السنة الجديدة على حضور الموفدين الفرنسي والسعودي، بل بدت الصورة التي جمعت الموفدين مع موفد قطري وسفراء المجموعة الخماسية، الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر، في هذه المناسبة، كأنها تخطت التوافق بين الدول الخمس على إنجاح مؤتمر دعم الجيش إلى إطلاق رسالة تجديد للمظلة الخماسية للوضع في لبنان، بما فسره المعنيون اللبنانيون كما الأوساط الديبلوماسية والسياسية بأنه تطوّر أُعد له بعيداً من الصخب الإقليمي للإبقاء على الوضع اللبناني متماسكاً ومستقراً ما أمكن إلى حين حلول زمن التسويات الكبيرة انطلاقاً من معالجة ملف حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.
الديار :
الشرق الأوسط بأكمله، من ضفاف الخليج الى ضفاف المتوسط مرورا بضفاف البحر الأحمر، مهدد بأن يكون، في أي لحظة، تحت النار، بعدما اقفل الرئيس الأميركي الأبواب الديبلوماسية كلها امام الوساطات التي تقوم بها سلطنة عمان وقطر حول إيران، كما طلب من مبعوثه الشخصي ستيف ويتكوف وقف اتصالاته مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي”
وبموازاة ذلك، تشير معلومات خليجية موثوق بها الى ان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على تواصل مستمر مع البيت الأبيض لاحتواء الاحتمالات، وذلك لاقتناع المملكة العربية السعودية بجدية التهديدات الايرانية بضرب القواعد الاميركية في المنطقة…
في غضون ذلك، تشير مصادر ديبلوماسية أوروبية في بيروت ذاتها الى مساع روسية، أي ما يعرف بـ «الديبلوماسية الصامتة» في اجواء شديدة التوتر بين واشنطن وموسكو من اجل حل للصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وحمل الايرانيين الى التوجه الى ردهة المفاوضات بعيدا عما تصفه «وال ستريت جورنال» الأميركية بالنزعة الايديولوجية في المفاوضات…
اللواء :
سجّلت خطوات الدعم والمساعدات للبنان وقواه العسكرية والأمنية خطوة متقدمة أمس، عبر الاعلان من بعبدا عن مؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في 5 آذار في باريس، على أن يفتتحه الرئيس ايمانويل ماكرون.
واتفق أعضاء اللجنة الثلاثية (فرنسا والسعودية وأميركا) على ان يكون هناك اجتماع تحضيري في الدوحة منتصف الشهر المقبل تمهيداً لمؤتمر باريس لدعم الجيش والقوى الأمنية.
وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان اجتماع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع سفراء اللجنة الخماسية في حضور مستشار وزير الخارجية السعودي الأمير يزيد بن فرحان والموفد الفرنسي الوزير السابق جان ايف لودريان ومساعد وزير الدولة لشؤون الخارجية القطري محمد بن عبد العزيز آل ثاني اطلق التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي في العاصمة الفرنسية باريس في الخامس من آذار المقبل…
في هذا الوقت، ومع اشتداد الاستعدادات لضربات اميركية ضد ايران، تركز الاهتمام المحلي والعربي والدولي لإبعاد لبنان عن أية انعكاسات سلبية.
وفي السياق، اوضح مصدر مقرب من حزب لله: ان الحزب تواصل معه دبلوماسيون للحصول على ضمانات بعدم التدخل اذا شنت الولايات المتحدة واسرائيل ضربة ضد ايران.
وحسب المصدر: حزب لله لم يقدم ضمانات صريحة، لكنه لا يعتزم القيام بأي عمل عسكري ما لم يكن الهجوم على ايران وجودياً، بالنسبة للقيادة الايرانية..
نداء الوطن :
تحت سقف الوطن الواحد، يسود منطقان ينتميان إلى عالمين مختلفين: الأوّل تمثله الدولة التي تتلقى جرعات دعمٍ عربية وغربية لمؤسساتها الشرعية وفي طليعتها الجيش اللبناني، استكمالًا لحصر السلاح غير الشرعي وتعزيز السيادة. والثاني، هو “حزب الله” المنفصل بشكل هستيريّ عن الواقعين المحلي والإقليمي، ملوّحًا بزعزعة السلم الأهلي، بعد أن أطاح بالسلم الوطني جراء حروبه العبثية، في حين أن بيئته مشرّدة وقراه الجنوبية التي فخخها بشعاراته وترسانته العسكرية مهدّمة، و “ولي نعمته” في إيران يترنح تحت غضبٍ شعبي كبير… بموازاة حركة الموفدَيْن الفرنسي جان إيف لودريان، والسعودي الأمير يزيد بن فرحان، برفقة سفراء “اللجنة الخماسية”، التي حلّت بركتها، بإعلان انعقاد مؤتمر دعم الجيش في الخامس من آذار في باريس، خرج “حزب الله” عبر نائب رئيس مجلسه السياسي محمود قماطي، ليعكّر صفوَ هذا الزخم الدبلوماسي، محذرًا من أن مسار الحكومة في نزع السلاح “سوف يوصل لبنان إلى انعدام الاستقرار والفوضى وربما إلى حرب أهلية”. واعتبر قماطي في حديث تلفزيوني أن “الحل الوحيد لإبقاء لبنان في حالة الاستقرار هو الوصول إلى استراتيجية دفاعية”.
الجمهورية :
حبس أنفاس على مستوى العالم يصاحب عاصفة الاحتمالات التي تحوط بالجبهة الإيرانية، والمناخ الحربي الذي تفرضه التكهنات الدراماتيكية المتراكمة إقليمياً ودولياً، ومسارعة العديد من الدول إلى دعوة رعاياها إلى مغادرة ايران بالتزامن مع ارتفاع نبرة التهديدات المتبادلة بين واشنطن وتل أبيب وطهران، بما ينذر بأن اشتعال هذه الجبهة بات وشيكاً. والأجواء الإقليمية والدولية تقارب ما يُحكى عن ضربة أميركية لإيران بأنها مسألة وقت. ولبنان في موازاة هذه الأجواء المتوترة محبوس في ما يبدو انه مثلث القلق، من تداعيات الحدث الإيراني إن انحدر إلى انفجار عسكري، ومن العدوان الإسرائيلي المتواصل بلا أي روادع تكبح نسف إسرائيل لاتفاق وقف الأعمال العدائية، واستباحتها الأرجاء اللبنانية، ومن ضغط الملفات الخلافية المتراكمة الضاغطة على كل مفاصله السياسية وغير السياسية، وأكثرها سخونة ملف سلاح “حزب الله”، الذي بدأ ينحى إلى غليان سجالي داخلي محتدم حوله بين منطق يقول بضرورته ويرفض التخلي عنه، وبين منطق آخر يقول بانتفاء صلاحيته ويستعجل سحبه، ليس فقط من منطقة جنوب الليطاني بل من كل لبنان.
الأخبار :
وزعت بيروت اهتماماتها بين متابعة احتمال اندلاع حرب على إيران من جهة، والحركة الدبلوماسية التي استأنفت نشاطها في لبنان من جهة أخرى، في ظل توتر إقليمي متصاعد. واكتسبت هذه الحركة أهمية مضاعفة، لجهة استكشاف حجم المخاطر المحيطة بالبلاد، ومعرفة ما إذا كان موفدو عواصم القرار قد نقلوا رسائل حول التصعيد وحصة الجبهة اللبنانية، إضافة إلى استشراف آفاق الواقع الإقليمي واتجاهاته المحتملة…
مصادر مطلعة بأن الموفدين ركزوا على ملف الإصلاحات، مع التأكيد على ارتباطه بنزع السلاح، وهو ما اشترطه الجانب السعودي».
أما في ما يخص جبهة الجنوب، فأكد المسؤولون اللبنانيون أن لبنان قام بما يترتب عليه وما زال ملتزماً بمهامه. وشدّد بري على أنه «لا يجوز استمرار إسرائيل في عدوانها على لبنان وخرقها اليومي للسيادة اللبنانية واحتلالها أجزاء من الأراضي اللبنانية». إلا أن الموفدين اكتفوا بالتشديد على أهمية دعم المؤسسة العسكرية ودعم عمل اللجنة الخماسية للتفاوض مع إسرائيل، وأن هذا الدعم يبقى مشروطاً بتنفيذ الجيش لمهامه، والتزام الدولة اللبنانية بما هو مطلوب على صعيد الإصلاحات وحصر السلاح في كل لبنان. وبناءً على ذلك، ستكون الأنظار متجهة إلى جلسة الحكومة المقررة في شباط المقبل، حين يقدم قائد الجيش
**اسرار الصحف اليوم
النهار
■ يقول خبير سياسي ان ايران امام خيارين، اما التشبث بمواقفها وبالتالي توقع شن حرب اسرائيلية عليها، او الإتفاق مع الرئيس ترامب والقبول بشروطه الإبقاء على نظامها، وفي الحالتين فإنه معرض للاهتزاز والاستضعاف.
■ علق كثيرون على وسائل التواصل الإجتماعي على بيان “تكتل الاعتدال الوطني” وسألوا عما اذا كان لا يزال قائما بعد انسحاب اكثر من عضو من صفوفه.
■ لا تزال قضية معلمي القطاع الخاص المتقاعدين عالقة في إجراءات ادارية لا تطعم خبزاً ويتقاضى الواحد منهم ما بين 27و40 دولارا شهريا.
■ بعد اهالي الديمان، اجتمع اهالي وادي قنوبين مع الوكيل البطريركي الماروني لحل الإشكالات الناجمة عن الشراكة بين البطريركية المارونية والأهالي من دون صكوك او سجلات واضحة تحسم الخلاف والذي يستعر كل مرة يحاول احد الوكلاء إجراء تعديلات في طريقة التعاقد.
■ يشكو اهالي البقاع الغربي من انقطاع في التيار الكهربائي يتجاوز حد التقنين المقبول ليصل الى 12 ساعة متواصلة احيانا في ظل ندرة وجود المولدات الخاصة ما عطل مرافق حياتية ومدارس ومتابعة الأطفال دراستهم.
اللواء
■ ذكرت مصادر نائب شمالي أنه بات من الصعب إصلاح ذات البين بينه ونائب شمالي آخر كانا في تجمُّع نيابي واحد، لأن سبب الخلاف شخصي إضافة إلى السياسي.
■ كاشف موفد أوروبي شخصية رفيعة بضرورة أن يسلك مشروع قانون الفجوة المالية طريقه إلى الهيئة العامة في البرلمان..
■ لم تُعرف بعد اتجاهات التحالفات الانتخابية للعديد من القوى السياسية في دوائر مهمة كزحلة وبعض دوائر الجبل والجنوب والشمال.
نداء الوطن
■ كشفت مصادر أن الأجهزة الأمنية اللبنانية أوقفت السوري أحمد دنيا في جبيل، وهو الذراع المالي لرامي مخلوف، ابن خال بشار الأسد، ودور دنيا يكمن في تنسيق تمويل مجموعات موالية لسُهيل الحسن “النمر” التي تنشط في الساحل السوري تحت مسمّى “سرايا الجواد”.
■ تؤكد مصادر مطلعة أن دوائر الفاتيكان التي عملت على ضمان الاستقرار أثناء زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، لا تزال تتحرك باتجاه واشنطن وتل أبيب في محاولة لوقف تهديدات إسرائيل بتصعيد عسكري كبير وذلك من خلال البحث في حلول لها مضامين سياسية.
■ لوحظ أن عددًا لا يستهان به من الإيرانيين يقوم منذ شهر تقريبًا بحجز غرف داخل فنادق في العاصمة بيروت وذلك على مستوى أفراد وليس عائلات.
الجمهورية
■ سئلت شخصية قريبة من حزب بارز عن موقفها حيال ملف جرى ترحيله إلى شباط، فأجابت: “هل تقصد 30 شباط؟”.
■ لفت تقرير لمنظمة دولية إلى أن لبنان ال يزال يعاني نزيفا إقتصاديا وماليا وشبابيا، إذ هجره أكثر من 200 ألف شخص في العام ،2025 مع توقعات باستمرار النزيف مع استمرار الازمة.
■ سئل وزير عن رأيه في موقف زميله بنفس الفريق،وهو وزير بحقيبة سيادية، فأجاب: “معه حق”. فيما علق وزير من فريق آخر على ذلك بالقول “أضرب”.
البناء
■ قال مصدر دبلوماسي عربي إن الإعلان عن البدء بالمرحلة الثانية من اتفاق غزة بعد إفراغها من مضمونها عبر تعليق مصير القوة الدولية وترك أمر المساعدات ومعبر رفح للإسرائيلي واعتبار مهمة لجنة إدارة غزة نزع السلاح يؤكد تخلّي إدارة الرئيس دونالد ترامب عن خطة غزة كأولويّة واستخدامها مجرد غطاء إعلاميّ لتمويه التوجّهات المشتركة مع “إسرائيل” ضد ايران واعتبر أن كلام الامام الخامنئي عن الخداع الأميركي وضرورة البقاء على الاستعداد للمواجهة يعني أن إيران منتبهة للعبة الأميركية التي كان الإيحاء بأن ترامب راضٍ عن الوضع في إيران بالحديث المفتعل عن توقف الإعدامات التي لم تبدأ كي تتوقف والتي كان الحديث عنها مجرد تمهيد للقول إن أميركا صرفت النظر عن عمل ضد إيران ما يؤكد أن هناك ما يجري تحضيره في الخفاء ليكون مفاجئاً.
■ تؤكد مصادر إعلامية أميركية أن إدارة الرئيس ترامب تدرس توقيت خطوة معادية لإيران مع موعد الاستيلاء على غرينلاند، بحيث يرتبك القادة الأوروبيون بين تأييد العمل ضد إيران والاعتراض على غزو غرينلاند. وتقول المصادر إن فشل الاجتماع المشترك بين وزير الخارجية الأميركية ووزير خارجية الدنمارك في التوصل لتفاهمات يؤكد أن الخطوة الأميركية للاستحواذ على غرينلاند لم تعد بعيداً، رغم سقوط ذريعة القلق من تقدّم روسي صيني نحوها بإعلان الدول الأوروبية الفاعلة الاستعداد للتعاون في إطار حلف الناتو لنشر قوات الحلف في الجزيرة وإصرار ترامب على الاستحواذ الأميركي لاعتبارات تتصل بثروات غرينلاند وليس وضعها الأمني.



