أخباركم – أخبارنا
كتب الإعلامي إلياس الزغبي امس عبر منصة X ان حزب الله عاد إلى تصعيد خطابه السياسي، ملوّحًا بالحرب الأهلية في حال المسّ بسلاحه، في تهديد مباشر طال أركان الدولة اللبنانية، وفق ما صدر عن مسؤولين فيه وعن منصاته الإعلامية.
وبينما اكتفى بعض قياديي الحزب باستخدام تعبير «أركان الدولة» من دون تسمية، ذهب آخرون إلى حد تسمية رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، ووزير الخارجية يوسف رجي، في سياق تحذيري حمل طابع التهديد.
وترافق ذلك مع تصعيد من قبل الوسائط الإعلامية التابعة للحزب وناشطيه على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث استُخدمت عبارات تخوين وشتائم بحق المسؤولين الثلاثة، وصولًا إلى تهديدات مباشرة، ما أثار ردود فعل سياسية وإعلامية واسعة.
ويأتي هذا التصعيد ردًا على دعوة رئيس الجمهورية إلى «التعقّل»، وهي الدعوة التي أطلقها خلال مقابلة تلفزيونية مع الإعلامي وليد عبود على شاشة تلفزيون لبنان.
وخلال المقابلة، دعا الرئيس جوزاف عون جميع الأطراف إلى التحلّي بالتعقّل في مقاربة الخلافات الداخلية، مؤكدًا أهمية الحفاظ على الاستقرار وعدم الانجرار إلى توترات داخلية، من دون أن يسمّي أي جهة أو يوجّه اتهامات مباشرة.
وشدد عون على ضرورة معالجة القضايا الخلافية ضمن الأطر الدستورية والمؤسسات الشرعية، وعلى أن المرحلة تتطلّب التهدئة وضبط الخطاب السياسي، حفاظًا على السلم الأهلي ووحدة البلاد.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد حدة الخطاب السياسي، ما يعيد فتح النقاش حول حدود الخلاف السياسي وأثر لغة التهديد على الاستقرار الداخلي.



