الأحد, سبتمبر 13, 2026
27.4 C
Beirut

جدل حول ميدالية نوبل بعد إهدائها لترامب في اجتماع مغلق بالبيت الأبيض

نشرت في

أخباركم – أخبارنا
في اجتماع مغلق بالبيت الأبيض أمس الخميس، أهدت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو ميدالية جائزة نوبل للسلام إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع سعيها للتأثير على كيفية تشكيل الرئيس للمستقبل السياسي للبلد الواقع في أميركا الجنوبية.
فيما أكد ‍مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب ينوي الاحتفاظ بالميدالية.
أما ترامب فأبدى ترحيبه بهذه اللفتة، وكتب في منشور على تروث سوشيال “منحتني ماريا جائزة نوبل للسلام تقديرا للعمل الذي قمت به.. يا لها من لفتة رائعة تعبر عن الاحترام المتبادل.. شكرا ماريا!”
“لا يمكن نقلها إلى شخص آخر”
إلا أن للجنة نوبل النرويجية رأياً آخر، فقد أكدت في منشور على إكس أن الميدالية وبمجرد منحها والإعلان عنها، فلا يمكن سحبها أو مشاركتها أو نقلها إلى شخص آخر.
وكتبت: “بمجرد الإعلان عن جائزة نوبل، لا يمكن سحبها أو مشاركتها أو نقلها إلى شخص آخر. فالقرار نهائي ويبقى نافذاً إلى الأبد”.
كما أوضحت أن الميدالية قد تنتقل من مالك إلى آخر، لكن لقب “حائز جائزة نوبل للسلام” لا ينتقل أبداً.
سوابق للتبرع بالميدالية
لكنها عددت بعض الحالات القليلة التي تم فيها التبرع بالميدالية. وقالت: هل كنت تعلم أن بعض ميداليات جائزة نوبل للسلام جرى تمريرها أو التبرع بها بعد منحها؟”
فمن أشهر الأمثلة على ذلك، ميدالية دميتري موراتوف، التي بيعت في مزاد بأكثر من 100 مليون دولار أميركي دعماً للاجئين المتضررين من الحرب في أوكرانيا.
كما أن الميدالية المعروضة في مركز نوبل للسلام مُعارة، وكانت تعود في الأصل إلى كريستيان لوس لانغه، أوّل حائز نرويجي على جائزة السلام.
من الذهب الخالص
هذا ويبلغ قطر الميدالية 6.6 سنتيمترات، ووزنها 196 غراماً، وهي مصكوكة من الذهب.
أما على وجهها فيظهر رسمٌ لبرتريه ألفريد نوبل، فيما يظهر على ظهرها ثلاثةُ رجالٍ عراة يضع كلٌّ منهم ذراعه على كتف الآخر تعبيراً عن الأخوّة. وهو تصميم لم يتغيّر منذ 120 عاماً.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

11 أيلول 1973: حين دافع سلفادور أليندي عن الجمهورية وعن حق الاشتراكية في الوصول عبر صندوق الاقتراع

أخباركم - اخبارنا/ مسعود محمد في صباح 11 أيلول/سبتمبر 1973 لم يكن سلفادور أليندي...

عندما يختار حزب السلاح الإيراني نتنياهو؟

أخباركم - أخبارنا/ حنا صالح اليوم ١١ ايلول. ما زالت المنطقة تعيش تداعيات ذلك اليوم...

11 أيلول: اليوم الذي بلغت فيه القاعدة ذروتها وغيّرت العالم

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد كنت يومها في السعودية، جالساً أمام شاشة التلفاز، عندما ظهرت...

سيكولوجية سوء التقدير: عندما يتحول اندفاع الجماعات المسلحة إلى انتحار استراتيجي

أخباركم - اخبارنا/ أكرم محمود شهدت المنطقة العربية على مدى العقود الماضية تحولات جيوسياسية متعاقبة،...

More like this

11 أيلول 1973: حين دافع سلفادور أليندي عن الجمهورية وعن حق الاشتراكية في الوصول عبر صندوق الاقتراع

أخباركم - اخبارنا/ مسعود محمد في صباح 11 أيلول/سبتمبر 1973 لم يكن سلفادور أليندي...

حين يُدفن الجلاد بطلاً: ماذا نقول لضحايا راتكو ملاديتش؟

أخباركم – أخبارنا / مسعود محمد أكثر ما صدمني في مشهد جنازة راتكو ملاديتش لم...

حادث مأساوي في سنندج وعبد الله مهتدي يعزّي الضحايا

أخباركم - أخبارنا كتب عبد الله مهتدي، سكرتير حزب كومله الكردستاني، عبر صفحته على...