أخباركم – أخبارنا/ د. صلاح حدو
في إطار المرسوم الذي وقّعه السيد الرئيس أحمد الشرع والمتعلّق بالكرد، نضع بين أيدي الرأي العام وأمام سيادته هذا المطلب بوصفه الاختبار الأول والعملي لجدية هذا المرسوم ومصداقيته على أرض الواقع.
نطالب سيادتكم بالإيعاز المباشر والفوري بإطلاق سراح جميع المدنيين الكرد المخطوفين من على الحواجز، ومن أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، وكافة المناطق الكردية في ريف حلب، حتى تاريخ اليوم.
نؤكد أن المقاتلين والجرحى الكرد، وهم أصحاب العلاقة المباشرة بالأحداث العسكرية، قد تم إخراجهم سابقًا إلى شمال وشرق سوريا بموجب اتفاقات معروفة وعبر حافلات رسمية، ما يعني أن من تبقّى في السجون هم مدنيون لا صلة لهم بالعمل المسلح.
وبما أن سيادتكم أعلنتم صراحة وعد العودة الآمنة للكرد إلى منازلهم دون سلاح، فإننا نتساءل أمام الرأي العام:
ما هو المنطق القانوني أو الوطني من استمرار احتجاز المدنيين الكرد في سجون الجيش والأمن السوري بعد اليوم؟
إن تنفيذ هذا المطلب لا يُعدّ منّة، بل هو استحقاق قانوني وإنساني، وخطوة أساسية لبناء الثقة، ولبداية حقيقية لمسار العدالة والمصالحة.



