الإثنين, أغسطس 10, 2026
27.4 C
Beirut

سوريا: اتهام قسد بتفجير الجسور في الرقة واعدام سجناء في الطبقة والجيش يسيطرعلى سد الفرات بعد حراك عشائري

نشرت في

أخباركم – أخبارنا

شهدت سوريا، عند الساعات الأولى من اليوم الأحد، تصعيداً أمنياً خطيراً تمثّل في تفجير جسرين رئيسيين على نهر الفرات في محافظة الرقة، وما ترتب على ذلك من تداعيات إنسانية وخدمية واسعة، أبرزها انقطاع المياه بشكل كامل عن المدينة.

وجاء هذا التطور الأمني اللافت في سياق تطورات ميدانية وعسكرية متسارعة شهدتها البلاد خلال اليومين السابقين، تمثلت بتقدّم الجيش السوري في مناطق غرب الفرات، وسيطرته على مدينة الطبقة وسد الفرات ومواقع استراتيجية أخرى، بالتوازي مع حراك عشائري واسع في دير الزور، وانسحابات متتالية لقوات سوريا الديمقراطية من مناطق تماس حساسة.

وترافقت هذه التحولات الميدانية مع تفاعل سياسي ودبلوماسي مكثف إقليميًا ودوليًا، عكس حجم القلق من اتساع رقعة المواجهات، لا سيما في ظل حساسية مناطق شرق وشمال شرقي سوريا، وتشابك المصالح الدولية فيها، وارتباطها بملفات محاربة الإرهاب، والطاقة، ووحدة الأراضي السورية.

التطورات الأمنية – تفجير الجسرين وانعكاساته

في تطور أمني بالغ الخطورة، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، صباح اليوم، بأن مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية أقدموا على تفجير جسرين رئيسيين على نهر الفرات في محافظة الرقة، وذلك عقب ساعات من إعلان الجيش السوري سيطرته على مدينة الطبقة وسد الفرات.

وذكرت الوكالة أن مقاتلي “قسد” فجروا الجسر الجديد المعروف باسم جسر الرشيد داخل مدينة الرقة، كما فجروا الجسر القديم الممتد فوق نهر الفرات، ما أدى إلى تدمير خطوط المياه الرئيسية الممتدة عليهما، وتسبب بانقطاع كامل للمياه عن المدينة.

وأكدت مديرية إعلام محافظة الرقة أن هذا التفجير أدى إلى شلل واسع في الخدمات الأساسية، وفاقم من المعاناة الإنسانية للسكان المدنيين، في ظل ظروف أمنية متوترة وصعوبة وصول فرق الصيانة والإغاثة إلى مواقع الضرر.

وفي أعقاب هذه التطورات، دعا محافظ دير الزور المواطنين إلى عدم الخروج من منازلهم إلا للضرورة القصوى، كما أعلنت محافظة دير الزور تعطيل جميع الجهات العامة والدوائر الرسمية، في إجراء احترازي تحسباً لأي تصعيد أمني محتمل أو امتداد للفوضى إلى مناطق أخرى.

الجيش يتقدم غرب الفرات: السيطرة على الطبقة ومطارها العسكري

أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، مساء امس تقدم قوات الجيش باتجاه مدينة الرقة بعد توسيع نطاق السيطرة في ريف المحافظة الغربي. وأكدت الهيئة، في تصريحات لوكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، أن وحدات الجيش تمكنت من فرض سيطرتها الكاملة على مدينة الطبقة الاستراتيجية، بما في ذلك مطار الطبقة العسكري، عقب طرد عناصر حزب العمال الكردستاني (PKK)  المصنف تنظيماً إرهابياً وفق توصيف الحكومة السورية.

وتُعد مدينة الطبقة ذات أهمية استراتيجية بالغة، لكونها تشكل بوابة غربية للرقة، وتضم منشآت حيوية أبرزها سد الفرات، الذي يمثل أحد أهم مصادر الطاقة الكهرومائية والمياه في البلاد.

بسط السيطرة على السدود والبلدات المحيطة

إلى جانب السيطرة على المطار والمدينة، أعلنت هيئة العمليات أن الجيش بسط سيطرته على سد المنصورة (سد البعث سابقاً)، وبلدتي رطلة والحمام في ريف الرقة الغربي. وأشارت إلى أن القوات باتت على مسافة تقل عن خمسة كيلومترات من المدخل الغربي لمدينة الرقة، ما يعكس اقترابًا ميدانيًا مباشرًا من مركز المحافظة.

وأكدت الهيئة أن العمليات العسكرية تأتي ضمن خطة أوسع لبسط السيطرة على منطقة غرب الفرات، الممتدة من دير حافر في ريف حلب الشرقي وصولاً إلى ريف معدان جنوب شرق الرقة.

إعلان غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة

وكان الجيش السوري أعلن منطقة غرب نهر الفرات منطقة عسكرية مغلقة، محذرًا المدنيين من الاقتراب من مواقع انتشار حزب العمال الكردستاني و”فلول النظام المخلوع”، وفق البيان الرسمي.

وقال الجيش في بيان نقلته وكالة “سانا”: “نهيب بالمدنيين في منطقة غرب الفرات الابتعاد عن مواقع حزب العمال وفلول النظام المخلوع حلفاء قسد بشكل فوري، حيث تنتشر ميليشيات حزب العمال الكردستاني في عدد من القرى والبلدات وتعيق تطبيق الاتفاق وتستهدف قواتنا“.

ويأتي هذا الإعلان في سياق تنفيذ اتفاق ينص على انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من المنطقة، وسط اتهامات متبادلة بعرقلة تطبيق بنوده.

القصف المتبادل والتوتر الميداني

وذكر مراسلون أن الجيش السوري قصف مواقع لقوات سوريا الديمقراطية في بادية الرقة، دون ورود معلومات مؤكدة عن حجم الخسائر البشرية أو المادية.

في المقابل، ذكرت وكالة “سانا” أن قوات “قسد” استهدفت بالرصاص مراسلي الوكالة والإعلام العسكري التابع لوزارة الدفاع السورية قرب بلدة دبسي عفنان في ريف الرقة، في حادثة أثارت استنكاراً رسمياً واسعاً.

حراك عشائري في دير الزور يدفع إلى انسحابات واسعة لقسد تحت

بالتوازي مع العمليات العسكرية غرب الفرات، شهدت محافظة دير الزور حراكاً عشائرياً واسعاً، أدى إلى انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من عدة بلدات وقرى في الريفين الشرقي والغربي.

وأفيد أن حراك أبناء العشائر أجبر “قسد” على الانسحاب من بلدات الشعيطات، الجرذي، سويدان جزيرة، والطيانة في ريف دير الزور الشرقي.

وقال مصدر من أبناء العشائر، فجر اليوم بأنهم أجبروا قوات سوريا الديمقراطية على الانسحاب من دوار الحلبية شمال مدينة دير الزور، بعد إخراجها من قرى حطلة والجنينة والكسرة في ريف دير الزور الغربي.

وأوضح المصدر أن مقاتلي “قسد” انسحبوا باتجاه معمل السكر القريب، حيث عززوا انتشارهم داخله، في ظل استمرار تقدم أبناء العشائر باتجاه الريف الشمالي.

وأشار إلى أن المسافة بين دوار الحلبية ومعمل السكر لا تتجاوز كيلومترين، محذراً من أن أي تقدم إضافي للعشائر قد ينعكس بشكل مباشر على موازين السيطرة في منطقة الصور ذات الأهمية الاستراتيجية.

الأبعاد الاستراتيجية لحراك العشائر

يُعد وصول أبناء العشائر إلى دوار الحلبية تطوراً بالغ الأهمية، إذ يؤدي عملياً إلى قطع خطوط الإمداد بين ريفي دير الزور الشرقي والغربي عبر ضفة الفرات، وهي مناطق لطالما شكلت عمق نفوذ لقوات سوريا الديمقراطية.

ويرى مراقبون أن هذا الحراك لا يقتصر على بعده المحلي، بل يعكس تحولات أوسع في مواقف القوى الاجتماعية شرق الفرات، في ظل التغيرات السياسية والعسكرية المتسارعة.

الاستعداد لدخول دير حافر ومسكنة

وصباح أمس السبت، أشارت التقارير عن أن أرتالاً عسكرية تابعة للجيش السوري كانت تستعد للدخول إلى مدينتي دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي، بالتزامن مع تعزيز القوات بمزيد من الأرتال في محيط المنطقتين.

وأضافت أن جرافات تابعة للجيش تستعد للدخول إلى المدينتين بهدف تأمينهما وتهيئتهما لعودة المدنيين، في وقت تستعد فيه قوات سوريا الديمقراطية للانسحاب منهما.

وأكدت أن حالة من الهدوء الحذر تسود المنطقة، وسط ترقب للتطورات الميدانية خلال الساعات والأيام التالية.

ملف السجناء واتهامات الحكومة السورية

هذا ودانت الحكومة السورية، في بيان رسمي بأشد العبارات إقدام قوات سوريا الديمقراطية والمجموعات التابعة لحزب العمال الكردستاني على إعدام سجناء وأسرى في مدينة الطبقة.

وأكد البيان أن “إعدام الأسرى والسجناء، ولا سيما المدنيين منهم، يُعد جريمة مكتملة الأركان وفق اتفاقيات جنيف، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني“.

وحملت الحكومة السورية “قسد” المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وتعهدت بمحاسبة المسؤولين عنها محاسبة قانونية عادلة، داعية المجتمع الدولي إلى إدانتها.

رواية قسد ونفي الاتهامات

في المقابل، نفت قوات سوريا الديمقراطية الاتهامات، وقالت، وفق وكالة أنباء “هاوار”، إن خلايا تابعة للحكومة السورية هي التي نفذت عمليات الإعدام.

وأضافت أن السجناء نُقلوا قبل ثلاثة أيام من سجن الكنيسة في الطبقة إلى خارج المدينة كإجراء احترازي لحمايتهم.

غير أن هذا النفي تزامن مع تداول مقاطع مصورة على شبكات إخبارية محلية، تُظهر جثث ضحايا قيل إنهم سجناء جرى تصفيتهم قبل انسحاب “قسد” من المدينة.

الخسائر المدنية والوضع الإنساني

أكد طبيب في مشفى الكندي بمدينة الطبقة مقتل مدنيين اثنين وإصابة 13 آخرين، بينهم نساء وأطفال، نتيجة الاشتباكات.

وأوضح الطبيب أن بعض المصابين بحاجة إلى عمليات جراحية عاجلة، مشيراً إلى نقص حاد في الكوادر الطبية، ومناشداً جميع الأطباء في المنطقة التوجه إلى المشفى الوطني لتخفيف الضغط.

السيطرة على حقول النفط والغاز: حقل العمر وكونيكو

نقلت وكالة “رويترز” عن ثلاثة مصادر أمنية أن الجيش السوري سيطر على حقل العمر النفطي، الأكبر في سوريا، إضافة إلى السيطرة على حقل كونيكو للغاز في دير الزور.

مجمع الثورة النفطي

أكدت الشركة السورية للبترول أن الجيش السوري سيطر على حقول النفط والغاز في دير الزور، بما فيها مجمع الثورة النفطي الاستراتيجي، بعد استلام حقلي الرصافة وصفيان.

وأوضح مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة، صفوان شيخ أحمد، أن الإنتاج بلغ في كانون الأول/ديسمبر 2024 نحو 2500 برميل يومياً، ومن المتوقع إضافتها إلى الإنتاج الحالي البالغ نحو 10 آلاف برميل يومياً.

وأشار إلى أهمية هذه الحقول في تغذية محطات توليد الكهرباء، وضمان استمرارية الطاقة.

المسار السياسي واتفاق 10 آذار: انسحاب قسد من ريف حلب الشرقي

وكان قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، أعلن مساء الجمعة 16 كانون الثاني/يناير 2026، سحب قواته من مناطق التماس شرقي مدينة حلب، استجابة لدعوات من دول وصفها بـ”الصديقة” ووسطاء، وبادرة حسن نية لتنفيذ اتفاق العاشر من آذار.

دعوة رئاسية للقاء أميركي

قال مسؤول سوري رفيع لتلفزيون سوريا إن الرئيس أحمد الشرع وجّه دعوة إلى مظلوم عبدي للمشاركة في اجتماع مرتقب مع المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، لبحث سبل ضبط التوتر ومنع التصعيد.

المواقف الدولية والإقليمية

الولايات المتحدة الأميركية

في ظل التصعيد الميداني، كثفت الولايات المتحدة تحركاتها السياسية والعسكرية في الملف السوري. فقد أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، يوم الجمعة، أن بلاده لا تزال على اتصال وثيق بجميع الأطراف الفاعلة في سوريا، وتعمل “على مدار الساعة” لاحتواء التوترات ومنع انزلاق الوضع نحو مواجهة واسعة، لا سيما في شمال شرقي البلاد.

وأوضح باراك أن واشنطن تسعى إلى إعادة الأطراف إلى طاولة محادثات التكامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، مشدداً على أن الحل السياسي، وليس العسكري، هو السبيل الأمثل لضمان الاستقرار طويل الأمد.

وفي سياق موازٍ، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها نفذت، يوم الجمعة 16 كانون الثاني/يناير 2026، غارة جوية دقيقة في شمال غربي سوريا، أسفرت عن مقتل قيادي بارز في تنظيم القاعدة يُدعى بلال حسن الجاسم، قالت إنه يرتبط بشكل مباشر بعنصر من تنظيم داعش مسؤول عن هجوم سابق في مدينة تدمر أدى إلى مقتل جنديين أميركيين ومترجم أميركي في 13 كانون الأول/ديسمبر 2025.

وقال قائد سنتكوم، الأدميرال براد كوبر، إن العملية “تبعث برسالة واضحة مفادها أنه لا مكان آمناً للإرهابيين الذين يخططون أو ينفذون هجمات ضد القوات الأميركية”، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية ضد تنظيمي داعش والقاعدة في سوريا.

فرنسا

من جهته، أدلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بموقف لافت حيال التطورات السورية، إذ أكد في تغريدة نشرها امس السبت أن تحقيق وحدة سوريا واستقرارها لا يمكن أن يتم إلا من خلال دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة السورية.

وشدد ماكرون على ضرورة وقف العمليات العسكرية، معتبراً أن الدخول في مواجهة مع قوى شاركت في قتال تنظيم داعش إلى جانب التحالف الدولي “لا يخدم مستقبل سوريا”. وأضاف أن فرنسا وأوروبا لا يمكنهما دعم استمرار النهج العسكري، داعياً إلى تسوية سياسية شاملة تضع حداً للتصعيد.

الإضافة إلى تصريح الرئيس إيمانويل ماكرون، أكدت باريس أن الحل السياسي فقط يمكن أن يضمن الاستقرار في سوريا، داعية إلى وقف العمليات العسكرية فورًا ودمج قسد ضمن مؤسسات الدولة السورية.

الولايات المتحدة الأمريكية: أعربت واشنطن عن قلقها العميق من تفجيرات الجسور، مؤكدة استمرار دعمها لقسد في مواجهة تنظيم الدولة، لكنها حذرت جميع الأطراف من أي أعمال تصعيدية قد تؤدي إلى تدهور الوضع الإنساني.

الأمم المتحدة: طالبت بإجراء تحقيق مستقل حول تفجيرات الجسور وإعدام السجناء، مؤكدة أن أي انتهاك لحقوق الإنسان سيعرض مرتكبيه لمساءلة دولية.

روسيا: أعادت موسكو التأكيد على موقفها الداعم لدمشق، معتبرة أن الاعتداءات على الجيش السوري ومؤسسات الدولة غير مقبولة، محذرة من أي تدخل خارجي قد يزيد من حدة التوتر العسكري.

إقليم كردستان العراق: شدّد نيجيرفان بارزاني على ضرورة حوار عاجل لتخفيف التوترات العسكرية، محذرًا من أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى أزمة إنسانية كبيرة خصوصًا في مناطق الرقة والطبقة والحسكة.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

بين أنقرة وأربيل وطهران: هل كان تحالف كردستان إيران بداية لإعادة توزيع الأدوار الكردية؟

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد في 22 فبراير/شباط 2026 أعلنت خمسة أحزاب كردية إيرانية...

التحالف التركي–السعودي–الباكستاني وإعادة تشكيل القضية الكردية: هل كان إقليم كردستان يستعد ليكون في قلب المعادلة؟

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد كانت هناك إشارات مبكرة إلى أن المنطقة تتجه نحو...

أنفاق الحزب في كسروان وجبيل والمختارة .. الرواية والدليل؟

أخباركم - أخبارنا/ فاطمة حوحو لم تكن عبارة شارل جبور عن أنفاق حزب الله في...

محمد نجيب الله وأفغانستان بين مشروع الدولة الحديثة وسقوط الجمهورية: من الإصلاحات إلى رعب طالبان

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد البدايات: طبيب من كابول يصعد إلى قيادة دولة ممزقة وُلد...

More like this

سورية.. كم كانت متطوّرة.. قراءة في تاريخ الحياة الحزبية والديمقراطية في سورية

أخباركم - أخبارنا بقلم: نجم الدين الخريطالأمين العام للحزب الشيوعي السوري الموحد وعضو الكتلة...

ست سنوات على انفجار مرفأ بيروت .. القرار الظني يقترب… فهل تقترب العدالة من أصحاب النفوذ والسلاح؟

أخباركم- أخبارنا/ مسعود محمد بيروت تستعيد لحظة الموت… واللبنانيون لا يصدقون الوعود في الرابع من آب...

3 آب 2014: حين أُبيحت سنجار باسم الدين وعادت أسواق العبيد في زمن القانون الدولي

بقلم: مسعود محمد في الثالث من آب/أغسطس 2014، لم يشن تنظيم داعش هجوماً عسكرياً عادياً...