أخباركم – أخبارنا
أعلنت منصة «تيك توك» بدء تطبيق تقنيات جديدة للتحقق من أعمار المستخدمين في دول الاتحاد الأوروبي خلال الأسابيع المقبلة، استجابة لضغوط متزايدة لاعتماد نموذج مشابه للحظر الأسترالي على وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً. وتواجه منصات رقمية كبرى، من بينها «يوتيوب»، مطالب متصاعدة بضمان استبعاد حسابات الأطفال.
وتعتمد التقنية الجديدة، التي جرى اختبارها خلال العام الماضي في الاتحاد الأوروبي، على تحليل بيانات الحسابات ومحتوى الفيديوهات وأنماط السلوك، بهدف رصد المستخدمين الذين يُشتبه بأن أعمارهم تقل عن 13 عاماً. وتُحال هذه الحسابات إلى فرق مختصة من المشرفين لمراجعتها، بدلاً من الحظر التلقائي، مع إتاحة حق الاستئناف في حال إغلاق الحساب بالخطأ.
وتشمل إجراءات الاستئناف وسائل تحقق متعددة، من بينها التقدير العمري للوجه عبر شركة «Yoti»، أو تفويض بطاقة ائتمان، أو تقديم وثيقة هوية رسمية. وأسفر المشروع التجريبي في أوروبا عن إزالة آلاف الحسابات.
ويأتي هذا الإجراء في إطار تشديد السلطات الأوروبية الرقابة على آليات التحقق من العمر، لحماية بيانات الأطفال. وأكدت «تيك توك» أن النظام الجديد يلتزم بقوانين الخصوصية وحماية البيانات، موضحة أن نتائج التحليل تُستخدم فقط لإحالة الحسابات إلى مراجعة بشرية وتحسين التقنيات المعتمدة.
كما تتخذ المنصة إجراءات إضافية لحماية القُصّر، تشمل منع المراسلة المباشرة لمن هم دون 16 عاماً، وتحديد وقت الشاشة لمن هم دون 18 عاماً بستين دقيقة يومياً، وعدم إرسال إشعارات خلال ساعات النوم.
وفي أستراليا، أدى تطبيق الحظر على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً في ديسمبر الماضي إلى حذف أكثر من 4.7 ملايين حساب عبر عشر منصات، من بينها «يوتيوب» و«تيك توك» و«إنستغرام» و«فيسبوك».



