أخباركم – أخبارنا
كشفت فوزة يوسف، عضو هيئة الرئاسة المشتركة في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، عن تفاصيل سلبية شابت اللقاءات الأخيرة مع الحكومة السورية، مؤكدة أن عقلية النظام في دمشق لا تزال ترفض الاعتراف بالحقوق الكردية وتسعى لفرض سياسة “الاستسلام”.
وفي تصريحات أدلت بها لشبكة “رووداو” الإعلامية، لخصت يوسف المشهد السياسي والميداني الحالي في عدة نقاط جوهرية:
فشل المسار التفاوضي
أكدت القيادية الكردية أن الاجتماع الذي جمع بين “عبدي والشرع” لم يسفر عن أي نتائج إيجابية، مشيرة إلى أن دمشق تتبنى نهجاً إقصائياً يطالب الكرد بتسليم كل شيء دون مقابل. وأوضحت أن الحكومة السورية تسعى جاهدة لإعادة وضع منطقة “روجآفا” إلى ما كان عليه قبل عام 2011، وهو أمر وصفته بأنه “غير مقبول” جملة وتفصيلاً بالنسبة للإدارة الذاتية.
محاولات إنهاء المؤسسات الكردية
شددت يوسف على أن مطالب الحكومة تتجاوز التنسيق العسكري لتصل إلى الرغبة في إنهاء وإذابة المؤسسات التي بناها الكرد خلال سنوات الصراع. وقالت في هذا الصدد: “الاستسلام غير مقبول بالنسبة لنا، والحكومة لا تريد أن يحصل الكرد على حقوقهم المشروعة”.
الوضع الميداني والتهديدات
وعلى الصعيد الميداني، وجهت عضو رئاسة (PYD) اتهامات مباشرة للمجموعات المسلحة التي تشن هجمات ضد مناطقهم، مؤكدة أن غالبية المسلحين الذين يهاجمون القوات الكردية ينتمون لتنظيم “داعش”.
خيار المقاومة
واختتمت فوزة يوسف تصريحاتها بالتأكيد على الموقف الحاسم للإدارة الذاتية والقوى الكردية أمام هذه التحديات، قائلة: “قرارنا النهائي هو المقاومة”، في إشارة إلى رفض أي تسويات تمس بمكتسبات المنطقة أو حقوق سكانها.



