السبت, سبتمبر 5, 2026
28.5 C
Beirut

كتاب مفتوح: نداء الاستغاثة القومية والواجب التاريخي

نشرت في

أخباركم – أخبارنا

إلى/ جناب المرجع القومي الأعلى، الرئيس مسعود بارزاني

إلى/ رئاسة إقليم كوردستان الموقرة

إلى/ رئاسة حكومة إقليم كوردستان الموقرة

الموضوع: خطة إنقاذ استراتيجية وحماية أهلنا في كوردستان سوريا (روج آفا)

تحية الاعتزاز والتقدير لنهج البارزاني الخالد.. وبعد:

في ظل الظروف العصيبة والتحولات الدراماتيكية التي تشهدها المنطقة، والتي وضعت الوجود الكوردي في “روج آفا” أمام تحديات وجودية وانكسارات سياسية وميدانية حادة، نتقدم إليكم بهذا المقترح الاستراتيجي كمخرج وطني وقومي لا يحتمل التأجيل، انطلاقاً من مسؤوليتكم التاريخية كصمام أمان للأمة الكوردية:

أولاً: التحرك الدبلوماسي والسياسي (بإشراف فخامة الرئيس نيجيرفان بارزاني):

ندعو رئاسة الإقليم إلى تفعيل قنواتها الدبلوماسية رفيعة المستوى مع مراكز القرار الدولي (واشنطن، لندن، وأنقرة)، والتواصل المباشر مع القوى الفاعلة على الأرض والمتمثلة بالسيد أحمد الشرع، لانتزاع “تفويض سياسي ودولي” يشرعن دخول قوات “بيشمركة روج آفا” إلى مناطقهم الأصلية، ليتولوا مهام حماية المدنيين وملء الفراغ الأمني بما يضمن منع وقوع كارثة إنسانية أو ديموغرافية.

ثانياً: التنسيق الأمني والاستخباري (بإشراف دولة رئيس الوزراء مسرور بارزاني):

نظراً للحاجة الملحة لتأمين غطاء أمني تقني ولوجستي، نقترح قيام رئاسة الحكومة بالتنسيق المباشر مع الشركاء الدوليين في التحالف، ولاسيما الجانب البريطاني، لترتيب الآليات الاستخباراتية والميدانية التي تضمن سلامة تحرك القوات وحماية العمق القومي من المؤامرات والتحالفات المشبوهة التي تستهدف النيل من تطلعات شعبنا.

ثالثاً: الرؤية الاستراتيجية للقرار (فلسفة دائرة الطباشير):

إن التاريخ الكوردستاني يثبت أن “البارزانية” هي القوة الوحيدة القادرة على احتواء الأزمات القومية بصدق ومسؤولية. وكما في رواية “دائرة الطباشير”، أثبتت البارزانية أنها هي فقط “الأم الحقيقية” للكورد؛ فهي التي رفضت التضحية بمستقبل الشعب في سبيل مغامرات أيديولوجية، وهي التي لا تسمح بتمزيق الجسد الكوردي لإثبات أحقيتها، بل تفتديه بحكمتها. إن تدخل “بيشمركة روج آفا” اليوم ليس مجرد خطوة عسكرية، بل هو فعل الإنقاذ الذي تمارسه الأم الحقيقية تجاه أبنائها، لاستعادة الثقة الشعبية التي زعزعتها الخيانات والسياسات المرتجلة.

الخلاصة:

إننا اليوم أمام مفصل تاريخي؛ فإما أن نقود شعبنا ببراغماتية وحكمة وحزم نحو الأمان، أو نترك التاريخ يسجل غياب القوة الكوردستانية المنظمة عن مشهد الإنقاذ في وقت الخطر. إن شعبنا المكسور اليوم لن ينسى اليد التي تمتد لانتشاله، وسيكون الفدائي المخلص لنهج البارزاني الخالد حين يرى قواته تحميه من خطر الإبادة.

نتوكل على إله الكورد العادل، ونثق في حكمة قيادتكم ليبقى شعبنا صامداً في وجه الظلام.

مع التقدير والاعتزاز،،

الدكتور صلاح الدين حدو

حرر في: 20 يناير 2026

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

أقنعة فائض القوة: تفكيك “المكابرة النرجسية” في خطاب حزب الله!

أخباركم - أخبارنا/ أكرم محمود لطالما شكّل سلوك حزب الله السياسي والإعلامي مادة دسمة للتحليل...

من «لن نتخلى عنها» إلى «ليست كارثة»: هل يتراجع خطاب حزب الله ليُعوّدنا على خريطة جديدة للبنان؟

أخباركم – أخبارنا/ مسعود محمد في لبنان مثل شعبي يلخص أحياناً مشهداً سياسياً كاملاً: «الدني...

بعد”علي الطاهر” إلى متى غياب السلطة؟

أخباركم - أخبارنا/ حنا صالح تلة علي الطاهر كانت ساقطة عسكريا منذ عدة اسابيع....

More like this

من «لن نتخلى عنها» إلى «ليست كارثة»: هل يتراجع خطاب حزب الله ليُعوّدنا على خريطة جديدة للبنان؟

أخباركم – أخبارنا/ مسعود محمد في لبنان مثل شعبي يلخص أحياناً مشهداً سياسياً كاملاً: «الدني...

بعد”علي الطاهر” إلى متى غياب السلطة؟

أخباركم - أخبارنا/ حنا صالح تلة علي الطاهر كانت ساقطة عسكريا منذ عدة اسابيع....