الفاتيكان | أخباركم – أخبارنا
بدأ الرئيس مسعود بارزاني، اليوم الأربعاء، زيارة رسمية إلى دولة الفاتيكان والعاصمة الإيطالية روما، حيث من المقرر أن يعقد سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وبحث قضايا التعايش السلمي في المنطقة.
جدول الزيارات واللقاءات
وفقاً للمعلومات الواردة، يستهل الرئيس بارزاني نشاطه في تمام الساعة 10:00 صباحاً بتوقيت الفاتيكان، حيث يجتمع مع قداسة البابا لبحث الأوضاع في العراق وإقليم كوردستان. وعقب هذا اللقاء، سيتوجه الرئيس بارزاني للاجتماع مع وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، لمناقشة التعاون السياسي والدبلوماسي.
الوفد المرافق
يرافق الرئيس بارزاني في هذه الجولة وفد رسمي يضم كلاً من:
- آنو جوهر: وزير النقل والاتصالات في حكومة إقليم كوردستان.
- رحمن فرحان العامري: سفير جمهورية العراق لدى الفاتيكان.
- ريزان حمه صالح: ممثلة حكومة إقليم كوردستان في إيطاليا.
تعد هذه الزيارة هي الثانية للرئيس مسعود بارزاني إلى الفاتيكان، حيث كانت الزيارة الأولى في عام 2014، والتقى خلالها بقداسة البابا فرنسيس.
مسعود بارزاني: رائد التعايش وحامي التنوع الديني
تأتي هذه الزيارة لتسلط الضوء على الدور المحوري الذي لعبه الرئيس مسعود بارزاني في جعل إقليم كوردستان ملاذاً آمناً لجميع المكونات الدينية. ففي أحلك الظروف التي مر بها العراق، خاصة إبان الهجمات الإرهابية، فتح الرئيس بارزاني أبواب الإقليم لاحتضان آلاف العائلات المسيحية والإيزيدية، موجهاً بتوفير كافة سبل الدعم والحماية لهم.
لم يقتصر دور بارزاني على الإيواء فحسب، بل عمل على ترسيخ “ثقافة التسامح” من خلال منح المسيحيين مساحة حرة لممارسة شعائرهم وإشراكهم الفعال في القرار السياسي والإداري، معتبراً التنوع الديني والقومي في كوردستان “ثروة وطنية” يجب الحفاظ عليها. ويُنظر إلى نهجه اليوم كنموذج إقليمي في حماية حقوق الأقليات وصون كرامة الإيزيديين وسائر المكونات، مما جعل الإقليم نقطة مضيئة للتعددية وسط منطقة تعاني من الصراعات الطائفية.
هل تود مني صياغة عنوان بديل يركز أكثر على الجانب الإنساني أو السياسي للزيارة؟



