أخباركم – أخبارنا
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، اليوم الأربعاء، عن بدء مهمة عسكرية وأمنية واسعة النطاق لنقل المئات من معتقلي تنظيم “داعش” من مراكز الاحتجاز في شمال شرق سوريا إلى منشآت أمنية داخل الأراضي العراقية.
تفاصيل العملية الميدانية
أكدت مصادر عسكرية أن الدفعة الأولى، التي تضم 150 سجيناً من العناصر المصنفة كـ “عالية الخطورة”، قد تم نقلها بالفعل من مركز احتجاز في مدينة الحسكة السورية عبر مروحيات وشاحنات عسكرية مؤمنة، لتصل إلى مواقع احتجاز مخصصة تحت إشراف السلطات العراقية وبالتنسيق مع التحالف الدولي.
وتأتي هذه الخطوة كجزء من خطة استراتيجية كبرى تهدف إلى نقل ما يقارب 7000 معتقل من عناصر التنظيم المتواجدين في السجون التي تديرها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) إلى العراق.
أسباب التحرك العاجل
تأتي هذه العملية في ظل ظروف ميدانية معقدة، حيث برزت عدة دوافع لهذا التحرك:
• تأمين المنشآت: المخاوف المتزايدة من ثغرات أمنية في مراكز الاحتجاز السورية عقب التوترات الأخيرة في المنطقة.
• منع إعادة التنظيم: قطع الطريق أمام أي محاولات لفرار السجناء، وهو ما قد يمنح التنظيم فرصة لإعادة رص صفوفه.
• الاستقرار الإقليمي: تهدف واشنطن من خلال هذه الخطوة إلى ضمان بقاء هؤلاء العناصر في بيئة أكثر استقراراً ورقابة قانونية وأمنية مشددة.
تنسيق أمني مكثف
تزامنت هذه العملية مع تحولات في الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، حيث أكدت “سنتكوم” أن التنسيق مع الحكومة العراقية وصل إلى مراحل متقدمة لضمان استيعاب هؤلاء المعتقلين ضمن معايير أمنية دولية، مع استمرار الشراكة الأمنية لمكافحة الإرهاب.



