أخباركم – أخبارنا
أشارت مصادر لوكالة “رويترز” أن الاجتماعات التي عُقدت في دمشق وباريس والعراق قبل هجوم قوات الشرع على مواقع سوريا الديمقراطية في شرق وشمال البلاد، ساهمت في تمكين دمشق من إنجاح الهجوم.
وأوضح التقرير أن مسؤولاً سورياً قام بشكل مفاجئ بإنهاء اجتماع في دمشق مع مسؤولين من قسد، بحسب ثلاثة مسؤولين أكراد.
ماذا قيل للإسرائيليين؟
وفي اليوم التالي، سافر وفد سوري إلى باريس لإجراء محادثات بوساطة أميركية مع إسرائيل بشأن اتفاق أمني. قال مصدران سوريان إن الوفد السوري حض المسؤولين الإسرائيليين على وقف تشجيع الأكراد على تأجيل الاندماج. وخلال وجودهم في باريس، اقترح المسؤولون السوريون عملية محدودة لاستعادة بعض المناطق التي تسيطر عليها قسد، ولم يواجهوا أي اعتراض، بحسب مصدر سوري آخر مطلع على الأمر.
تل أبيب تنفي
لكن يحيئيل لايتر، السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة: “بصفتي كنت حاضراً طوال الاجتماع الثلاثي في باريس، أؤكد أن إسرائيل لم تصادق أبداً على هجوم يشنه الجيش السوري ضد الأكراد السوريين، وأي ادعاء بعكس ذلك غير صحيح”.
كما تلقت الحكومة السورية رسالة منفصلة من تركيا تفيد بأن واشنطن ستوافق على عملية ضد “قسد” إذا جرى حماية المدنيين الأكراد، بحسب مسؤول سوري.
رسم حدود الهجوم
من جانب آخر، قال مسؤول عسكري أميركي ومسؤولان كرديان إن الولايات المتحدة قدمت لقسد ضمانات بالحماية إذا أدى هجوم الشرع إلى إلحاق أذى بالمدنيين الأكراد أو زعزعة استقرار مراكز احتجاز عناصر تنظيم الدولة الإسلامية.
ومع تقدم القوات السورية إلى ما بعد المنطقة التي كانت قد اقترحت السيطرة عليها في البداية، حث الجيش الأمريكي هذه القوات على وقف تقدمها، كما أطلقت طائرات التحالف قنابل ضوئية تحذيرية فوق بعض مناطق التوتر. إلا أن هذه الإجراءات لم ترق إلى مستوى توقعات الأكراد.
خشية أميركية من استمرار تقدم القوات السورية
وقال التقرير: “كاد الشرع أن يبالغ في خطواته خلال المرحلة الأخيرة من الهجوم”، فقد استعادت قواته بسرعة محافظات ذات غالبية عربية من سيطرة “قسد”، وواصلت التقدم. وبحلول 19 كانون الثاني، كانت تطوق آخر المدن التي يسيطر عليها الأكراد في شمال شرق سوريا، رغم إعلان وقف إطلاق النار في اليوم السابق.



