أخباركم – أخبارنا
تقاطعت عناوين الصحف اللبنانية على مشهد شديد الحساسية، حيث يتقدّم التصعيد الإسرائيلي جنوباً وبقاعاً على ما عداه، في ظل حراك ديبلوماسي متذبذب تحكمه حسابات إقليمية ودولية معقّدة. وبين لقاءات رفيعة المستوى في باريس، وجمود في عمل «لجنة الميكانيزم»، وحديث متزايد عن مراحل جديدة من الضغوط السياسية والأمنية، يبرز لبنان ساحة مفتوحة على احتمالات التسوية كما على مخاطر الانفجار، وسط توتر داخلي في العلاقات السياسية، وسجال حول دور الدولة، وحدود المواجهة، ومستقبل الاستقرار.
** عناوين واسرار الصحف الصادرة اليوم السبت 24/01/2026
النهار
-المسار الديبلوماسي يتقدّم والميكانيزم تعود “عسكرية”…
سلام يشدّد مجدّداً لماكرون على التزام حصرية السلاح.
الأخبار
-هل حصل توافق رئاسي على التفاوض السياسي مع العدوّ؟
-إلغاء جماعي للرحلات وتعزيزات إضافية إلى المنطقة:
إسرائيل تتأهّب لـ«حال حرب».
-صالح المشنوق عند المخزومي.
-عون وابن فرحان يدعمان تخالف افرام – سعيد.
-الجماعة الإسلامية في الإقليم:
التحضيرات الانتخابية «ع النّار»…
وتحـالف مُرجّح مع باسيل.
-50 مليون دولار إيجارات سنوية
مُؤجِّرو الدولة:
نافذون… ومجهولون!
الديار
-وقف الاعتداءات رهن المفاوضات المباشرة بين بيروت وتل ابيب.
-عون وبري لوقف التشنجات
وماكرون يحشد للجيش
ووفد البنك الدولي في بيروت.
-«أربيل2» السوري:
للإنتقال من المربع الأمني إلى السياسي.
الشرق
-أين مصلحة لبنان واللبنانيين في سلاح الحزب؟
-لقاء إيجابي بين عون وبري..
الجمهورية
-واشنطن وتل أبيب لـ”ميكانيزم ثلاثية”
-بري يطلق مسار ردم الفجوة بين عون والحزب.
اللواء
-لجم الخلاف مع حزب الله بين بري وعون..
وموجة تفاهم بين ماكرون وسلام.
-واشنطن تُعلن وفاة الميكانيزم
وتطالب بإتفاق أمني يمهِّد للمنطقة الاقتصادية.
** أبرز عناوين الصحف العربية
الأنباء الكويتية
-بري يحتوي التصعيد «في زمن أفول القوة خارج المؤسسات».
-مصدر لـ «الأنباء»:
لبنان رفض طرح إسرائيل بمنطقة حدودية عازلة بإشرافها.
-«من الثابت أن التسوية ستأتي على حساب الأذرع الإيرانية».
-النائب إلياس إسطفان لـ «الأنباء»:
التطاول على رئيس الجمهورية واستهدافه لن يعيد عقارب الساعة إلى الوراء.
الراي الكويتية
-ترامب يَستحضر «حزب الله» مرتين في يومين:
لا بد من القيام بشيء ما حياله.
الشرق الأوسط
-ماكرون يؤكد لسلام دعم فرنسا خطوات الحكومة اللبنانية
** مقتطفات من الصحف :
النهار :
بدا بعض التركيز الإعلامي على أنباء تلطيف الأجواء الساخنة بين رئاسة الجمهورية و”حزب الله ” بعد حملة التهجم الأخيرة لإعلاميي الحزب على رئيس الجمهورية جوزف عون بمثابة ملهاة ساخرة بموازاة التحركات الديبلوماسية البارزة التي تتصل بملفي الوضع بين لبنان وإسرائيل والتحضيرات لمؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس في آذار . وتصدر لقاء قصر الاليزيه بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ورئيس الحكومة نواف سلام واجهة الحركة الديبلوماسية التي تنشط بقوة لافتة لتجنب تدهور ميداني واسع في لبنان لاحت معالمه مع تصعيد إسرائيل أخيرا وتيرة عملياتها جنوبا وبقاعا ، في حين برزت عودة الكلام على معاودة لجنة الميكانيزم اجتماعاتها العسكرية بعد مشاورات حصرية في شأنها في الولايات المتحدة الأميركية الأسبوع المقبل الأمر الذي سيثبت ان قرار تجميدها او احيائها وطبيعة الإطار المقبل لعملها سيبقى في معظمه في يد الاميركيين . ومع ان التنافس او التنافر الأميركي الفرنسي لعب دورا في تجميد عمل الميكانيزم فان معطيات تشير إلى ان الاميركيين يجدون حرجا في المضي بعيدا في عدم العودة إلى هذه اللجنة قبل بلورة المشهد الإقليمي برمته ولذا تدور التوقعات راهنا على إعادة احياء اللجنة بشقها العسكري ودفع لبنان إلى تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح في شمال الليطاني
الجمهورية :
فيما الحركة الديبلوماسية في جمود ولجنة الميكانيزم» في قعود، جزم مصدر مطلع على الموقف الأميركي لـ «الجمهورية»، أن الديبلوماسية الأميركية وغيرها لن تتحرك على خط لبنان الا بعد ضربة عسكرية توجه لإيران او ضربة مماثلة توجه إلى «حزب الله».لكن مصدراً سياسياً بارزاً كشف لـ «الجمهورية» عن «نية لدى واشنطن وتل ابيب لإنهاء دور «الميكانيزم» السياسي، وفصل عملها عن مهمة التفاوض، وإخراج الفرنسي منها لتكون ثلاثية حصراً بين الأميركي والإسرائيلي واللبناني اي مفاوضات مباشرة تحت النار للتوصل إلى اتفاق أمني او ما يشبه هدنة بلاس ) ، وهذا ما يسعى إليه الأميركي ضمن التوجه الجديد لمعالجة أزمة لبنان. واكد المصدر ان الدخول في المرحلة الثانية من خطة حصرية السلاح شمال الليطاني بدأت تفرض سلوكاً متطوراً من الدولة مقابل رفع السقف لدى حزب الله» الذي يرفض الإستمرار في التفاوض وتقديم خطوات إضافية من دون أن يقدم الإسرائيلي اي شيء في المقابل، وهذا بحد ذاته سيبقى مصدر قلق وخوف من ان تتدحرج الامور إلى الأسوأ، وهناك رسائل متبادلة في هذا الاتجاه ورهان على بعض الوقت، لتتضح الصورة بين أميركا وإيران ومعرفة على ماذا سيرسو المشهد»…
الديار :
نظرة الرئيس الاميركي ترامب ومندوبه الى المنطقة توم باراك للحل في لبنان، تأتي من ضمن نظرتهما لهندسة الشرق الاوسط الجديد من دون محور المقاومة وعلى الموجة عينها يعمل السفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى الذي شرح للمرشحة لمنصب الامين العام للامم المتحدة «بنت الجبل» ايفون عبد الباقي خلال اللقاء الذي جمعهما عن مدى العلاقة التي تربطه بالرئيس الاميركي ترامب منذ اكثر من 20 سنة والتواصل المباشر بينهما كل اسبوع تقريبا بشان لبنان.وفي المعلومات المتداولة من النواب الذين تواصلوا مع الموفد السعودي يزيد بن فرحان والسفير الاميركي ميشال عيسى بعد اجتماعات الخماسية عن المرحلة الثانية وحصرية السلاح شمال الليطاني، ان الهدف الاميركي اولا وقبل اي بند او مطلب اخر، توقيع السلام المباشر بين لبنان وإسرائيل، وهو المدخل لنقل البلد من مرحلة الى مرحلة جديدة ومغادرة سلبيات الطائف ووقف القصف الاسرائيلي واحياء المنطقة الاقتصادية الخالصة في الجنوب…
الأخبار :
التوتر الإعلامي الواسع الذي طبع نهاية الأسبوع، مع توجيه استدعاءات قضائية لصحافيين وناشطين انتقدوا رئيس الجمهورية جوزيف عون المهين للمقاومة وناسها ، قابله انحسار النشاط السياسي، ما عدا الزيارة العاجلة» التي قام بها رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى بعبدا للتأكيد على العلاقة الممتازة مع عون. وفيما كان الاجتماع منعقداً بين الرئيسين كانت أوساط واسعة تطرح أسئلة حول السبب الذي استدعى انعقاده وارتباطه بتوتر العلاقة بين عون و «حزب الله» على خلفية تصريحات الأخير. فهل كان بري يعمل على خط الوساطة بين الحزب والرئيس؟… بما أن العلاقة مع الرئاسة دخلت في نزاع جدي، فقد يكون تحرّك بري محاولة لاستدراك الأمور كي لا تصل إلى نقطة حساسة وتضعه هو في موقع الحرج، علماً أن زوار القصر الجمهوري يؤكدون أن عون نفسه، شعر بحجم السخط الذي خلفته مواقفه الأخيرة، فحاول إيفاد أحد المقربين منه لتوضيح الموقف من دون أن يلقى تجاوباً. فيما كان لافتاً تأكيده التزام الدولة بمساعدة أبناء القرى الحدودية مع إسرائيل وتخفيف معاناتهم وذلك خلال لقائه وفداً من أبناء القرى المدمرة جراء الحرب في الجنوب علماً أنه تجاهل طلبهم للقاء منذ أكثر من شهرين. وقد بدا واضحاً أن العاطفة المفاجئة» أمس كانت مقصودة بعد الانتقادات الكبيرة التي تعرض لها…
اللواء :
احتل الوضع الجنوبي، في ضوء تمدُّد الغارات الاسرائيلية من طرقات الجنوب ومدنه وقراه الى الطرقات الدولية في البقاع، الإهتمام الأول في بعبدا، على الرغم من الخضَّة في العلاقة ما بين الرئيس جوزاف عون وحزب لله على خلفية ما حصل من مواقف في الأسبوع الأول من السنة الجارية… وتمثَّل الحدث السياسي البارز امس، في لقاء الرئيس نواف سلام في باريس مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، بعدما شارك في منتدى دافوس الدولي الاقتصادي في سويسرا، بينما أُفيد ان وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي سيزور لبنان يوم الإثنين المقبل، ويجتمع الى كبار المسؤولين وفي مقدمهم الرؤساء جوزاف عون ونبيه بري ونواف وسلام اضافة الى قائد الجيش ومسؤولين أمنيين آخرين، لبحث سبل الدعم في ضوء استعداد قطر لتقديم المزيد من مشاريع الدعم ومساعدات في القطاعات الاقتصادية، التربوية، والصحية، وفي أفق التعاون الاقتصادي والاستثماري في مجالات الطاقة والكهرباء، خصوصاً أن لبنان طلب من قطر مساعدته في موضوع الكهرباء وتأمين استجرار الغاز القطري من سوريا لزيادة التغذية الكهربائية، إلى جانب مشاريع أخرى في قطاع الطاقة. كما سيطرح ملف المساعدات القطرية المقدمة للجيش اللبناني، والتي بحسب المعلومات من الممكن أن تتوسع أيضاً لتشمل قوى الأمن الداخلي.
نداء الوطن :
حجبت اللقاءات التي شهدها أمس قصر بعبدا وقصر الإليزيه التطورات المتسارعة في المنطقة، وأبرزها مساء أمس إلغاء شركات طيران أوروبية رحلاتها إلى إسرائيل حتى نهاية الشهر على خلفية احتمال الحرب الأميركية على إيران، وهناك من يتساءل إذا كانت التحركات العسكرية الواسعة أميركيًا وإسرائيليًا في البحر والجو تنذر بنهاية أسبوع عاصف. من جهة أخرى تسير قافلة حصر السلاح إلى الأمام كما هو مقرر لها بموجب قرارات مجلس الوزراء.
وربطًا بذلك، علم أن الاجتماع المقبل للجنة «الميكانيزم» قد تقرر مطلع الشهر المقبل. ويسبق ذلك زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى العاصمة الأميركية في مطلع الشهر المقبل، على أن يعود ليطرح المرحلة الثانية من خطة الجيش لحصر السلاح شمال الليطاني أمام مجلس الوزراء ويتوج هذا المسار المقبل بمؤتمر دعم الجيش والقوى الأمنية المزمع عقده في باريس بتاريخ 5 آذار المقبل والذي كان محور محادثات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس مع رئيس الحكومة نواف سلام
.
** اسرار الصحف اليوم
اللواء
▪️لا تُبدي مرجعية روحية حماساً لدعم تحالفات انتخابية، عملاً بنهجها بعدم التدخل باليوميات اللبنانية.
▪️فوجئ المفاوض اللبناني بإصرار الوفد الاسرائيلي على التمسُّك بقرار منع الأهالي الجنوبيِّين من العودة إلى بلداتهم والبدء بإصلاح منازلهم وترميمها في قرى الحافة الأمامية.
▪️أدَّت توضيحات أُرسلت لمرجع كبير إلى تبريد الأجواء مع جهة حزبية.
الجمهورية
▪️تعيش إحدى دوائر كسروان تباعداًً انتخابيا بين شخصية سياسية وحزب مسيحي، يُصنفان سياديين مما دفع هذه الشخصية إلى فتح باب تفاوض جدي للإنضمام إلى لائحتين آخريين: الأولى لحزب غريم والثانية لقريب.
▪️سئل مسؤولون لبنانيون عن التأخير في إجراء تعديلات على قانونَين اقرا خلال العام الماضي، فأجابوا بأن َ مشروع التعديلات لا يزال قيد الدرس بسبب التوازنات في البلد. ّ
▪️فاجأت وزيرتان المتابعين بتصريحات »سياسية وأمنية« لهما تنتقدان أحد الاحزاب السياسية بسبب موضوع حساس، بعدما كانتا لا تصرحان الا ضمن َ شؤون وزارتيهما اللتين تعنَيان بشؤون غير سياسية وأمنية.
البناء
▪️قال مرجع أمني إقليمي إن القرار الأميركي الحاسم بنقل كل معتقلي تنظيم داعش بمن فيهم السوريون إلى العراق يمثل أكثر من أي شيء آخر مقياس الثقة الأميركية الحقيقية بقدرة النظام الجديد في سورية ودرجة تماسكه في الصدام مع تنظيم داعش، لأن هؤلاء المعتقلين الذين مضى عليهم سنوات في سجون سورية تديرها قوات سورية الديمقراطية صار مطلوباً نقلهم من سورية عندما صار المفترض أن تتسلّم السجون الحكومة السورية أو تنقلهم، كما قالت إلى سجون آمنة قبل أن تتخذ واشنطن قرار النقل إلى العراق. ووفقاً لرأي المرجع الأمني إن القرارات الأمنية هي الميزان الحقيقي لقرارات الدول، لأنها لا تحتمل المخاطرة بما قد تحتمله المواقف السياسية ولا قيمة لكل المديح الذي يوجهه الرئيس الأميركي للحكم الجديد في سورية طالما أنه عندما حان الوقت لإظهار الثقة الفعلية بالوضع الجديد في سورية لم تتمكن واشنطن من ائتمان الحكومة وأجهزتها على معتقلين سبق وائتمنت عليهم قوات قسد لسنوات. وهذا التصرف رسالة تأييد للتمسك الإسرائيلي بالإمساك بالأرض بدلاً من الرهان على الاتفاقات.
▪️أكدت مصادر أميركية إعلامية أن لبنان الرسمي تبلغ أولوية الانتقال إلى التفاوض على اتفاق أمني لبناني إسرائيلي تتوزع بنوده على المنطقة العازلة الاقتصادية وخطوط انتشار الجيش اللبناني في المنطقة الممتدة بين نهر الليطاني ونهر الأولي وإخلاء جنوب الليطاني لقوى الأمن الداخلي. وتقول المصادر إن الموقف الأميركي ليس متشدداً تجاه سلاح حزب الله إذا كان ممكناً ضمان اكتفائه بالاعتراض الإعلامي والسياسي على هذه الترتيبات وقبول التراجع إلى ما وراء نهر الأولي وإن الأميركي مستعد لإدارة مفاوضات غير مباشرة بين حزب الله و”إسرائيل” لمقايضة الصواريخ الثقيلة بوقف الاغتيالات الإسرائيلية وهو يعرض على حركة حماس شيئاً مماثلاً في غزة بمقايضة الأنفاق بالاغتيالات والاحتفاظ بالسلاح دون ممانعة الخطط الأمنية التي يتمّ ترسيمها لعمل القوات الدولية والشرطة الفلسطينية لضمان الأمن الإسرائيلي.



