انتهت الهدنة بين قوات سوريا الديمقراطية و**الحكومة السورية** قبل أكثر من ساعة، في تطور خطير ينذر بعودة المواجهات العسكرية على نطاق واسع في شمال سوريا.
وأعلنت دمشق رسميًا عدم تمديد الهدنة، بالتزامن مع إرسال تعزيزات عسكرية وفصائل موالية لها باتجاه مناطق الحسكة و**كوباني**، وسط تحركات ميدانية متسارعة واستنفار على خطوط التماس.
في المقابل، كانت قسد قد اتهمت الحكومة السورية بالسعي إلى إفشال التهدئة، محذّرة من تداعيات إنسانية خطيرة، ولا سيّما في كوباني، حيث يعيش السكان أوضاعًا معيشية هشّة في ظل نقص حاد في الخدمات والإمدادات.
وكان ممثل الإدارة الذاتية الكردية في دمشق قد أكد في وقت سابق التمسك بالاتفاق مع الحكومة السورية، مشيرًا إلى أن عملية دمج القوات تحتاج إلى وقت، وكاشفًا عن تقديم طلب لتمديد الهدنة عبر الجانب الأميركي، إلا أن الإعلان الرسمي الصادر عن دمشق وضع حدًا لأي مساعٍ لاحتواء التصعيد.
ومع هذا التطور، تسود حالة ترقّب وحذر شديدين في مناطق الشمال السوري، في ظل مؤشرات ميدانية تؤكد أن جولة جديدة من الحرب قد تبدأ في أي لحظة، ما يفتح الباب أمام تصعيد عسكري واسع وتداعيات إنسانية خطيرة على المدنيين.



