أخباركم – أخبارنا
قال الكرملين، اليوم الاثنين، إن المحادثات التي أُجريت الأسبوع الماضي في أبو ظبي بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة اتسمت بـ«روحية بنّاءة»، لكنه شدّد على أن التوصل إلى تسوية للحرب لا يزال يتطلب «عملاً كثيرًا».
ونبّه الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في تصريح لوسائل الإعلام، إلى أنه «من الخطأ توقّع نتائج مهمة من هذه الاتصالات الأولية، لكن يمكن النظر بإيجابية إلى مجرد بدء هذه الاتصالات بروحية بنّاءة، إلا أن ثمة عملاً كثيرًا لا يزال مطلوبًا».
وشكّلت المباحثات التي عُقدت في أبو ظبي يومي الجمعة والسبت أول مفاوضات مباشرة معلنة بين موسكو وكييف بشأن الخطة الأميركية لإنهاء الحرب التي بدأت مع الغزو الروسي في شباط/فبراير 2022، وأدّت إلى مقتل عشرات الآلاف.
وتستضيف العاصمة الإماراتية، في الأول من شباط/فبراير المقبل، جولة جديدة من هذه المفاوضات، وفق ما أفاد به مسؤول أميركي.
وأضاف بيسكوف: «لا أستطيع القول إن ثمة ودًّا في هذه المحادثات، فمن الصعب جدًا أن يكون ذلك ممكنًا في هذه المرحلة، لكن محاولة تحقيق شيء ما من خلال المفاوضات تستلزم التحدث بشكل بنّاء».
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد كتب على منصة «إكس» بعد انتهاء الجولة الأولى: «لقد نوقش الكثير، ومن المهم أن المباحثات كانت بنّاءة».
وعشية اليوم الثاني من هذه المفاوضات، أدّت ضربات روسية استهدفت منشآت طاقة في كييف وخاركيف، باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ، إلى قطع التيار الكهربائي عن ملايين الأوكرانيين في ظل برد قارس، ما دفع كييف إلى اتهام موسكو بتقويض المفاوضات. وقال زيلينسكي إن «صواريخ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم تستهدف شعبنا فحسب، بل كذلك طاولة المفاوضات».
وأعلنت كييف، الاثنين، أن روسيا أطلقت 138 طائرة مسيّرة على الأراضي الأوكرانية خلال الليل، استهدفت «11 موقعًا»، وفقًا لسلاح الجو الأوكراني.



