أخباركم – أخبارنا
رحّبت السفارة الأميركية في بغداد بمبادرة الحكومة العراقية والقيادة الإقليمية الرامية إلى تسريع نقل عناصر تنظيم داعش واحتجازهم في منشآت آمنة داخل العراق، وذلك على خلفية الاضطرابات الأخيرة في شمال شرقي سوريا.
وأكدت السفارة، في بيان صدر اليوم الاثنين، أن العراق يتصدر الدول التي تواجه التهديد الذي يشكله تنظيم داعش، مشيرة إلى أن هذا الخطر يطال الجميع. ودعت الولايات المتحدة جميع الدول إلى إعادة المقاتلين الأجانب إلى بلدانهم الأصلية ومحاكمتهم وفق الأطر القانونية، في إطار الجهود الدولية لمكافحة التنظيم.
وبدأت، يوم السبت الماضي، عملية نقل المئات من معتقلي تنظيم داعش من سوريا إلى الأراضي العراقية، في ثاني دفعة من نوعها منذ إعلان الجيش الأميركي عزمه نقل ما يصل إلى سبعة آلاف مقاتل، وفق ما أفاد مسؤولان أمنيان عراقيان لوكالة فرانس برس.
وقال أحد المسؤولين الأمنيين إن «عملية نقل السجناء مستمرة بواسطة القوات الأميركية برًا وجوًا»، موضحًا أن رئيس الوزراء خوّل لجنة تضم وزارة العدل والقوة الجوية وجهاز مكافحة الإرهاب متابعة وتنسيق عمليات النقل.
وأشار إلى أن الدفعة الأولى وصلت قبل أيام من أحد سجون الحسكة شمال شرقي سوريا، وضمت 150 عنصرًا، بينهم قياديون بارزون في التنظيم ومقاتلون أوروبيون.
ومن المتوقع أن تستمر عملية نقل المعتقلين عدة أيام، وذلك بعد تسلّم الحكومة السورية مسؤولية مخيمات وسجون تضم عناصر من تنظيم داعش، كانت خاضعة سابقًا لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، عقب انسحابها من مناطق واسعة شمال وشرق البلاد خلال الأيام الماضية.



