الثلاثاء, مارس 17, 2026
17.4 C
Beirut

الخليفي حان الوقت ليتعافى لبنان ولا سقف للمساعدات القطرية !

نشرت في

أخباركم – أخبارنا

وصل وزير الدولة القطري الدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي والوفد المرافق إلى بيروت في زيارة رسمية، استهلها بلقاء رئيس الجمهورية العماد جوزف عون في قصر بعبدا، ثم انتقل إلى عين التينة حيث التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري، في إطار تحرك دبلوماسي قطري يهدف إلى دعم لبنان سياسيًا واقتصاديًا وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.



وخلال لقائه الرئيس عون، جرى البحث في العلاقات اللبنانية – القطرية وسبل تطويرها، إضافة إلى الأوضاع العامة في البلاد. وأكد الرئيس عون أن الزيارة تشكل محطة مهمة في مسار دعم لبنان، مثمنًا المواقف القطرية الثابتة إلى جانب الدولة اللبنانية في مختلف الظروف، ولا سيما في دعم الاستقرار والمؤسسات، وعلى رأسها الجيش اللبناني. كما أعرب عن تقديره لاستعداد قطر للمساهمة في مشاريع حيوية وجهود إعادة الإعمار والنهوض الاقتصادي، مؤكدًا أن لبنان يعوّل على استمرار هذا الدعم الأخوي.



وفي عين التينة، تناول لقاء الخليفي مع الرئيس نبيه بري التطورات السياسية الداخلية والإقليمية، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين، حيث جرى التأكيد على أهمية الاستقرار السياسي والحوار الوطني في هذه المرحلة الدقيقة، وعلى الدور الذي تضطلع به قطر في مساندة لبنان.



وأعلن وزير الدولة القطري أن الوقت قد حان ليتعافى لبنان ويستعيد عافيته الاقتصادية والمؤسساتية، مشددًا على أن لا سقف للمساعدات القطرية المقدمة إلى لبنان وشعبه. وكشف عن حزمة مساعدات جديدة عبر صندوق قطر للتنمية، تتضمن تخصيص أربعين مليون دولار أميركي لدعم قطاع الكهرباء، إضافة إلى ثلاثمئة وستين مليون دولار أميركي لمشاريع تهدف إلى تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية.



وأكد دعم دولة قطر لجهود عودة السوريين إلى بلادهم، موضحًا أن تكلفة المرحلة الأولى من هذه العملية تبلغ عشرين مليون دولار أميركي، وتستهدف نحو مئة ألف شخص، في إطار مقاربة إنسانية واجتماعية للتخفيف من الأعباء عن لبنان.



وشدد الخليفي على ضرورة التزام جميع الأطراف بقرار وقف الأعمال العدائية، مع إدانته استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وانتهاك سيادته، مؤكدًا أن استقرار لبنان يشكل عنصرًا أساسيًا لاستقرار المنطقة.



كما أشاد بجهود الحكومة اللبنانية الإصلاحية، رغم ما تواجهه من صعوبات وتحديات، لافتًا إلى وجود مشاورات وبحث مستمر مع المسؤولين اللبنانيين حول حاجات لبنان وأولوياته، إضافة إلى استمرار النقاشات ضمن الإطار الخماسي، سواء في بيروت أو في الدوحة.



وختم بالتأكيد أن الحوار مع الجانب الأميركي مستمر، وأن لبنان حاضر على الأجندة الأميركية – القطرية ضمن إطار التنسيق والتشاور القائم بين البلدين، بما يخدم دعم الاستقرار اللبناني وتعزيز فرص التعافي في المرحلة المقبلة.


شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

كمال جنبلاط: المعلّم والبوصلة الأخلاقية

أخباركم - أخبارنا / توفيق الشعّارنقارب نصف قرن من الغياب ويبقى كمال جنبلاط البوصلة...

جمهورية الخميني إلى أفول.في البدء: ما الذي نتحدث عنه؟

أخباركم - أخبارنا/ حسين قاسم حين نقول “جمهورية الخميني”، لا نعني دولةً بالمعنى الكلاسيكي. نعني...

الصين في عام 2026 تبشر بعالم “متعدد الأقطاب” كقوة “مدنية واقتصادية ناعمة” جديدة

بقلم: نبز مصطفى على هامش مؤتمر إعلان إجابات وانغ يي، وزير الخارجية الصيني وعضو المكتب...

طُرفة أبو عمار وجورج حاوي في حضرة القذافي: عندما تُقال السياسة بالنكتة!

أخباركم - أخبارنا/ حسين قاسم بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان في حزيران 1982، فرضت القوات الإسرائيلية...

More like this

جدل ما بين أفيخاي وجبران: خلفيات سياسية واتفاق مار مخايل ودور حزب الله

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد اندلع سجال إعلامي لافت على منصة X بين المتحدث...

لبنان على “حبال” الدبلوماسية: تحصين “الميكانيزم” ورهانات مؤتمر باريس… عناوين ومختارات من الصحف

أخباركم - أخبارنابين ترقّب تداعيات التصعيد الإقليمي والتهديدات المتبادلة في المنطقة، يتحرّك لبنان على...

تصعيد إسرائيلي يتجاوز الليطاني ومواقف متصلبة لحزب الله: قتيل في غارة على رب الثلاثين.. ونسف شاليه في الخيام…الحاج حسن: ليس لدينا شيء نعطيه في...

أخباركم – أخبارناتقرير لبنان الميداني في ظلّ تصعيد إسرائيلي متدرّج يتجاوز جغرافيا جنوب الليطاني ليطال...