خاص “أخباركم – أخبارنا”
استغربت أوساط التيار الوطني الحر ما تردد في بعض وسائل الإعلام المحلية والعربية عن أن رئيس “التيار” جبران باسيل أسقط وثيقة التفاهم مع حزب الله بتصريحه الأخير الذي ردَّ فيه على الشيخ نعيم قاسم.
وذكّرت هذه الأوساط لموقعنا بأن التفاهم كان قد تحلل منذ فترة طويلة نتيجة لعدم التزام حزب الله ما نصت عليه وثيقة التفاهم لجهة بناء الدولة، وكانت الضربة الكبيرة لمفهوم الشراكة تغطية حكومة نجيب ميقاتي وعدم ميثاقيتها ودستوريتها بعد الشغور الرئاسي إثر انتهاء ولاية الرئيس العماد ميشال عون في العام 2022.
وشددت أوساط “التيار” على أن محورية لبنان ومصلحته الصرفة هي أساس قضية “التيار” ووجوده ودوره، وبالتالي فإن المشاركة في “حرب الإسناد” بما يتجوز الحدود اللبنانية والدفاع عن لبنان هو ضربة كبيرة لوثيقة التفاهم، ولا يمكن “التيار” أن يقبل بذلك بأي شكلٍ من الأشكال.
ومن هنا لفتت أوساط “التيار” إلى أنه من الطبيعي والبديهي أن يكون لرئيس “التيار” جبران باسيل هذا الموقف بعدما أعلن أمين عام حزب الله تلويحه بدعم إيران في أي ضربة عسكرية أميركية لها وبإمكان الدخول في هذه الحرب. وتذكّر مجدداً بأن مواقف باسيل اللبنانية الكيانية كانت واضحة في شكل دائم وقد تكون مواقفه في لقاء “مار مخايل” في العام 2019 أمام نواب وكوادر من حزب الله، الدليل الأبرز إلى الثوابت التي جدد التذكير بها على مسامعهم.



